- تشرين الأول/أكتوبر 335 - المراقب التأميني

«مجموعة فرعون» تزيح الستار عن المقعد الفنّي العام احتفالاً بمرور ١٥٠ عامًا على تأسيسها

احتفالاً بمرور ١٥٠ عامًا على تأسيس «مجموعة فرعون»، أقام رئيس «مجموعة فرعون» الوزير السابق ميشال فرعون وأفراد عائلته وشركات المجموعة احتفالاً في ساحة النجمة في وسط مدينة بيروت، في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بنائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بوزير الاتصالات محمد شقير ونائب رئيس الحكومة غسان حاصباني وممثلي رؤساء الطوائف والأحزاب ومدعوين.

اختير موقع الاحتفال على بعد خطوات قليلة من المنزل الذي ولد فيه المؤسسان ميخائيل وروفائيل فرعون، ومن المبنى حيث كان يقع مصرف «فرعون وشيحا»، وذلك لإزاحة الستارة عن مقعد فني عام، من تصميم أناستازيا نيستن المتحدرة من جذور لبنانية والتي فازت بمسابقة خُصّصت للمناسبة.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ثم دخول «علم الاستقلال الأول» الأصلي الذي وقّع عليه ابن العائلة هنري فرعون مع ستة نواب، بالشكل الذي اقترحه وقتها وتمّ تبنّيه، تلاه عرض وثائقي يختصر تاريخ العائلة ومساهماتها الكبرى في تاريخ لبنان.

كذلك حضر المطران جورج بعقوني ممثلاً بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الذي ألقى كلمة في المناسبة مباركاً لمجموعة فرعون في عيدها الـ ١٥٠.

وأكد شقير في كلمة ألقاها أنّ «هذه المناسبة هي أفضل رسالة من القطاع الخاص، فعلى الرغم من الظروف الصعبة التي نمرّ بها يبقى القطاع الخاص مؤمنًا بالبلد ومستمرًا في مواجهة ما نمرّ به من صعوبات».

أما فرعون فتحدّث عن رحلة البحث في تاريخٍ من ١٥٠ عامًا هو عمر المجموعة، «وعند متابعة خيوط الرحلة التي بدأها ميخائيل وروفائيل فرعون في العام ١٨٦٨ في هذا المكان بالذات قبل ساحة النجمة التي تأسست في العشرينيات، والبيت والمكتب كانا قرب الكنيسة، تبيّن لنا بعض الثوابت:

الأولى: كانت في الإيمان والمثابرة في العمل ورفض الوقوع في الإحباط عند النكسات والتمسّك بروح المبادرة والديناميّة وابتداع الحلول، مهما كانت الظروف أو ثمن التضحيات.

الثانية: هي بيروت، حبُّ بيروت، خدمة بيروت والإيمانُ بمستقبل بيروت، منذ ان كانت ضمن ولاية الشام الى ان أنشئت ولاية بيروت في ١٨٨٠ تمتدُّ على الشاطئ من اللاذقية الى عكا، بتطوّرِ مرفئِها، ومؤسّساتها ومستواها الحضاري، قبل أن يبدأَ التحرير عندما أصبحت عاصمة الانتداب، عازمةً على أن تكون أيضًا عاصمة لبنان المستقل.

الثالثة: واجبُ الانخراط في الشؤون العامّة بكلِّ أشكالها، من أجل بيروت وأهلها ولبنان والإيمان بالهويّة العربيّة، ووضع أيَّ نجاح أو طاقة في خدمة المصلحة العامة وليس العكس، ليبقى الضميرُ حيًا في كل عمل يُنجز».

وأضاف: «نرى عند الكثيرين، وعند الرئيس الحريري في مشروع «سيدر»، الإيمان والعزم والشجاعة والصمود لتجاوز صعوباتنا الكبيرة، ونرى ايضًا الألم والقلق واحيانًا الغضب، لأنّنا نعرف أنّه إن لم تكن هناك يقظةُ ضمير جامعة للترفعِ عن المصالح الفئوية والضيّقة، والمضي قدمًا بإصلاحات كبيرة ووقف الهدر والفساد، ستدفع بيروت، وسيدفع لبنان واللبنانيّون، من دون تفرقة، ضريبةً جديدة قاسية من تخبّط ومشاكل اقتصاديّة واجتماعيّة وأزمات تؤدّي مجدّداً الى الهجرة».

وتوجّه رئيس مجلس بلديّة بيروت جمال عيتاني بالتهنئة الى فرعون والمجموعة، «لمساهماتهما الكثيرة عبر السنوات في بيروت التي أعاد بناء وسطها الرئيس الشهيد رفيق الحريري».

وفي الختام، تمّ تدشين المقعد الفنّي العام الذي أهدته المجموعة إلى مدينة بيروت وأرادته العائلة تكريمًا لمؤسّسي إحدى أقدم المجموعات التجارية في البلاد والمنطقة.

وكانت المجموعة قد أطلقت مسابقة فنيّة لابتكاره بالتعاون مع بلدية بيروت و«سوليدير»، ودعت المبدعين اللبنانيين الشباب الى التفكير في الأماكن العامة من خلال تصميم قطعة فنية فريدة ترمز الى الحوار بين المواطنين والتلاقي في قلب المدينة، مُستوحاة من روح المبادرة لشركة عائلية تمكّنت، مدى ١٥٠ عامًا، من تعزيز النشاط الصناعي والاقتصادي في لبنان. إضافةً إلى تكريم رواد «مجموعة فرعون» الذين، ومن خلال صناعة الحرير وتجارته، أسسوا مجموعة نشطت في لبنان والمنطقة، في مجالات المال والتجارة والنقل البحري والتأمين لتشمل في ما بعد المنتجات الصيدلانية والكيميائية والزراعية.

ووُزّع كتابٌ بعنوان «١٥٠ عامًا… روح المبادرة والالتزام المدني» يعرض تاريخ العائلة والمجموعة، منذ إنشائها عام ١٨٦٨.

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة