رغم الاضطرابات المحلية والإقليمية حيث تتواجد المصارف اللبنانية، أظهرت البيانات المالية غير المدقّقة لمجموعة مصارف «ألفا» نموًا لافتًا في حجم موجوداتها وأرباحها، وتبدّلت المراكز الأولى في المجموعة فيما دخلت أسماء جديدة ضمن لائحة «ألفا»
في تفاصيل نتائج مجموعة مصارف«ألفا» في العام ٢٠١٨، والتي أصبحت تضم ١٦ مصرفًا، بلغ اجمالي موجودات المصارف ٣٩٤،٢٧٤،٤١٨ مليون ليرة في نهاية ٢٠١٨ بنموّ نسبته ١١،٢٩ عن العام ٢٠١٧.
واحتلّ بنك عودة المرتبة الاولى من حيث اجمالي الموجودات التي نمت على اساس سنوي بنسبة ٧،٩٤ في المئة الى ٧١،١٩٢،١٤١ مليون ليرة في نهاية كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨، واحتل المركز الثاني بنك لبنان والمهجر الذي نمت موجوداته بنسبة ١٢،٩١ في المئة الى ٥٥،٣٩٣،٥٠٨ مليون ليرة، وكان لافتًا نموُّ موجودات بنك سوسيته جنرال في لبنان بنسبة ٢٠،٤٣ في المئة ليحتلّ المركز الثالث ضمن مجموعة مصارف«ألفا» بموجودات بلغت ٣٩،١٢٢،٩٧١ مليون ليرة.
ومن المصارف التي حققت نموًا بارزًا في حجم الموجودات كان بنك سرادار الذي نمت موجوداتُه بنسبة ٢٥،٩٩ في المئة والبنك اللبناني السويسري الذي نمت موجوداته بنسبة ٢٣،٣٣ في المئة.
ورغم ظروف التشغيل القاسية والانكماش الصافـي في محافظ الإقراض في العام الماضي بالاضافة الى الآثار السلبية لزيادة الضرائب، نما حجم الودائع في مجموعة مصارف «ألفا» بنسبة ٢،١٣ في المئة الى ٢٨٤،٠٠٤،٨٩٤ مليون ليرة.
واحتلّ بنك عودة المرتبة الاولى من حيث حجم الودائع رغم تراجعها بنسبة ٤،٤٧ في المئة في نهاية العام ٢٠١٨ الى ٤٨،١٧٣،١٨٤ مليون ليرة.
وفي المرتبة الثانية، جاء بنك لبنان والمهجر بنموِّ حجم ودائعه بنسبة ١،٠٣ في المئة الى ٤٠،٥٧٧،٦١٤ مليون ليرة. وفي المرتبة الثالثة، بنك سوسيته جنرال بنموٍّ في حجم الودائع نسبته ١٣،٤٥ في المئة الى ٢٨،١٩٧،٧٧٥ مليون ليرة.
ومن المصارف التي حققت نموًا لافتًا في حجم الودائع، البنك اللبناني السويسري الذي نمت ودائعُه بنسبة ١١ في المئة رغم أنّ ترتيبه ضمن مجموعة «ألفا» هو الأخير.
وشهدت مجموعة مصارف «ألفا» تراجعًا سنويًا في أرباحها الصافية المجمعة بنسبة ٥،٥٢ في المئة الى ٣،٤١٥،٣١٥ مليون ليرة خلال العام ٢٠١٨. واحتلّ بنك لبنان والمهجر المرتبة الأولى من حيث حجم الأرباح الصافية التي نمت بنسبة ٥،١٨ في المئة الى ٧٦٩٤٦٥ مليون ليرة.
وجاء في المرتبة الثانية بنك عودة رغم تراجع ارباحه الصافية بنسبة ١٠،٤٥ في المئة الى ٧٥٤٥٩٠ مليون ليرة. وفي المرتبة الثالثة، أتى بنك بيروت بنموِّ أرباحه الصافية بنسبة ٢،٨٣ في المئة الى ٣١٦٨٦٦ مليون ليرة.
وكان لافتًا تراجع أرباح بنك البحر المتوسط الصافية بنسبة ٧٠ في المئة الى ٤٧٩٣٩ مليون ليرة في ٢٠١٨ مقارنةً مع ١٥٧٤٥٢ مليون ليرة في ٢٠١٧.
أما بالنسبة الى محفظة قروض مجموعة مصارف «ألفا»، فقد تراجعت بنسبة ٤،٦٤ في المئة في نهاية العام ٢٠١٨ الى ٩٦،٣١٤،١٥٩ مليون ليرة.
واحتلّ بنك عودة المركز الأول رغم تراجع محفظة قروضه بنسبة ١٨،٦٠ في المئة الى ٢٠،٠٣٣،١٨٢ مليون ليرة.
وفي المرتبة الثانية، جاء بنك لبنان والمهجر الذي تراجعت ايضًا محفظة قروضه بنسبة ٤،٩٨ في المئة الى ١٠،٧٩٨،٤٤٠ ملايين ليرة.
اما في المرتبة الثالثة جاء فرنسبنك مع نموِّ محفظة قروضه بنسبة ٤ في المئة الى ١٠،١٦٧،٥٨١ ملايين ليرة.
وقد حقّق بنك سوسيته جنرال نموّاً بنسبة ١٧،٧٤ في المئة في محفظة قروضه ليحتلّ المرتبة الرابعة في لائحة مصارف «ألفا».
واللافت نموُّ محفظة قروض بنك سرادار بنسبة ١٣،٨٤ في المئة، فيما تراجعت محفظة قروض بنك البحر المتوسط بنسبة ١٨،٤٨ في المئة.
تجدر الاشارة الى أنّ مجموعة مصارف «ألفا» تضمّ ١٦ مصرفًا من أكبر المصارف اللبنانيّة التي تحوي كل منها ودائع تتخطّى المليارَي دولار، وهي بنك عوده، بنك لبنان والمهجر، بنك البحر المتوسط، البنك اللبناني الفرنسي، بنك بيبلوس، بنك الإعتماد اللبناني، بنك بيروت، بنك بيروت والبلاد العربية، فيرست ناشيونال بنك، بنك إنتركونتيننتال لبنان، بنك سوسييتيه جنرال في لبنان، فرنسبنك، بنك لبنان والخليج، بنك الإعتماد المصرفـي، البنك اللبناني السويسري وبنك سرادار.
الملاحظة الأخيرة التي يمكن تسجيلها هي أنّ المصارف التي نمت ودائعُها بنسب مرتفعة في العام الماضي تراجعت أرباحها بنسب فاقت بقية المصارف، بما يؤشّر الى احتدام المنافسة بين المصارف على جذب الأموال.

