إستناداً إلى إحصاءات جمعيّة مستوردي السيّارات، تراجعت مبيعات السيّارات الجديدة في لبنان إلى ٣٥٦ سيّارة خلال شهر نيسان/أبريل ٢٠٢١ مقارنةً مع ٥١٢ سيّارة في شهر آذار/مارس علماً بأنها بلغت ١٨٨ سيّارة في الشهر نفسه من العام ٢٠٢٠. كذلك على صعيد تراكميّ، فقد إنخفضت مبيعات السيّارات الجديدة بنسبة ٦٣،٢٧٪ سنوياً إلى ٩٣٠ سيّارة خلال فترة الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي، من ٢،٥٣٢ سيّارة في الفترة نفسها من العام المنصرم. يُعزى التراجع المذكور إلى النقص في السيولة بالدولار الأميركي في القطاع المصرفـي والقيود التي تمّ فرضها على السحوبات بالعملة الأجنبيّة ما أعاق عمليّات بيع السيّارات الجديدة حيث أنّ شروط المبيع الجديدة لدى وكلاء السيّارات تفرض تسديد جزء من سعر المبيع نقداً بالدولار. يعود ذلك بالأخصّ إلى تراجع مبيعات السيّارات اليابانيّة بنسبة ٦٧،٨٥٪ إلى ٢٥٣ سيّارة، ترافقاً مع إنكماش مبيع السيارات الكوريّة بنسبة ٥٩،٨٤٪ إلى ٢٠٤ سيّارة وإنخفاض مبيعات السيّارات الأوروبيّة بنسبة ٦٢،٣٦٪ إلى ٣٠٠ سيّارة للذكر لا للحصر. يجدر الذكر، في هذا السياق، أنّ عدد السيّارات المستورَدة عبر مرفأ بيروت كان قد تطوّر بـ١،٧٥٪ سنوياً في الفصل الأوّل من العام ٢٠٢١. وتبيّن الإحصاءات أنّ السيّارات الأوروبيّة الصنع قد تَصَدَّرَت مبيعات السيّارات الجديدة في لبنان بحيث بلغت حصّتها من السوق ٣٢،٢٦٪ حتّى شهر نيسان/أبريل ٢٠٢١، تلتها السيّارات اليابانيّة (٢٧،٢٠٪) والسيّارات الكوريّة (٢١،٩٤٪)، ومن ثمّ السيّارات الأميركيّة (١٤،٧٣٪)، والسيّارات الصينيّة (٣،٨٧٪).
أمّا بالنسبة لطراز السيّارات المباعة، فقد إحتلّت ماركة «كيا» الكوريّة المركز الريادي لجهة مبيعات السيّارات الجديدة، مسجّلة مبيع ١٣٥ سيّارة حتّى شهر نيسان/أبريل ٢٠٢١ لتصل حصّتها من السوق إلى ١٤،٥٢٪، تلتها ماركة «سوزوكي» اليابانيّة (٩٢ سيّارات <٩،٨٩٪>) وماركة «تويوتا» اليابانيّة (٨٥ سيّارات <٩،١٤٪>)، للذكر لا للحصر.





