إستنادًا إلى إحصاءات جمعية مستوردي السيارات، تراجعت مبيعات السيارات الجديدة في لبنان إلى ١٨٨ سيارة خلال شهر نيسان/أبريل ٢٠٢٠ مقارنةً مع ٤٦٨ سيارة في شهر آذار/مارس و٢،١٦٨ سيارة في شهر نيسان/أبريل ٢٠١٩. يأتي هذا التراجع في ظلّ الأوضاع المالية والسياسيّة الصعبة والتعبئة العامة التي رافقت تفشّي فيروس الكورونا. كذلك على صعيد تراكمي، فقد إنخفضت مبيعات السيارات الجديدة بنسبة ٦٨،٧٥٪ سنويًا إلى ٢،٥٣٢ سيارة خلال فترة الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، من ٨،١٠٢ سيارة في الفترة نفسها من العام المنصرم. يعود ذلك بالأخصّ إلى تراجُع مبيعات السيارات اليابانيّة بنسبة ٧٤،٧٧٪ إلى ٧٨٧ سيّارة، ترافقًا مع إنكماش مبيع السيارات الكوريّة بنسبة ٧٤،٩٩٪ إلى ٥٠٨ سيارة وإنخفاض مبيعات السيّارات الأوروبيّة بنسبة ٥٩،١٧٪ إلى ٧٩٧ سيارة للذكر لا للحصر. يجدر الذكر، في هذا السياق، أنّ عدد السيّارات المستورَدة عبر مرفأ بيروت كان قد تقلّص بـ ٧٠،٩٤٪ سنويًا في شباط/فبراير ٢٠٢٠. وتُبيِّن الإحصاءات أن السيارات الأوروبية الصنع قد تَصَدَّرَت مبيعات السيارات الجديدة في لبنان، بحيث بلغت حصّتها من السوق ٣١،٤٨٪ مع نهاية شهر نيسان/أبريل ٢٠٢٠، تلتها السيارات اليابانية (٣١،٠٨٪) والكورية (٢٠،٠٦٪)، ومن ثمّ السيارات الأميركية (١٣،٧٠٪) والصينية (٣،٦٧٪).
أمّا بالنسبة لطراز السيارات المباعة، فقد حافظت ماركة “كيا” الكورية على مركزها الريادي لجهة مبيعات السيارات الجديدة، مسجلة مبيع ٣٣٠ سيارة لغاية شهر نيسان/أبريل من العام الحالي لتصل حصّتها من السوق إلى ١٣،٠٣٪، تلتها ماركة “نيسان” اليابانية (٢٣٥ سيّارة <٩،٢٨٪>) وماركة “شيفروليه” الأميركية (٢١٣ سيّارة <٨،٤١٪>)، للذكر لا للحصر.


