قال جون نيل، الرئيس التنفيذي لـ Lloyd’s of London، أن السوق سيستمر بالتركيز على كفاءة القيادة في العام ٢٠١٩، وعلى الفوز بأعمال جديدة في الولايات المتحدة وأوروبا. وأكّد أنه من المقرر أن يصدر عنه نشرة مفصلة في آذار/مارس المقبل توضح خططه لتجديد حيوية وروح الشباب في السوق.
أمضى الرئيس التنفيذي، الذي تسلّم منصبه من إنغا بيل في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٨، أشهره الأولى في التعامل مع النقابات ضعيفة الأداء بعد خمس سنوات من الانخفاض في الأرباح التي بلغ ذروته بخسائر بلغت ملياريّ جنيه استرليني في العام ٢٠١٧. وستستمر هذه الجهود طوال العام ٢٠١٩، كما أوضح نيل، مع تركيزه المتجدد على الاستفادة من التكنولوجيا لتقليل التكاليف وتبسيط الأعمال. وقال: «نحن نعلم أننا يجب أن نكون أكثر منصة متطورة تكنولوجيًا وفعالة من حيث التكلفة».
ويأمل نيل بأن يساهم الاستخدام الإضافـي للتكنولوجيا إلى خفض تكلفة ممارسة الأعمال بمعدل الربع، مما يساعد على الحفاظ على الأسعار المنخفضة الموفرة للعملاء وعلى معالجة المخاوف من بعض شركات التأمين الكبرى في لويدز.
وقال نيل: «الحقيقة هي أنه لا يمكن أن يكون العميل قد أنفق ١٠٠ جنيه إسترليني على بوليصة، وأن تذهب ٤٠ جنيهًا إسترلينيًا منها كتكاليف. وأعتقد أننا توصلنا إلى تسهيل العمل اليومي لمكتتبي التأمين والوسطاء لجعله أكثر فعالية… فبرأيي يجب أن تكون إدارة الأعمال مبسطة».
كما سيعيد لويدز النظر في نهجه حول العمليات الدولية والتركيز أكثر على الفوز بأعمال جديدة في الولايات المتحدة وأوروبا، بعد إنشاء مركزه، العام الماضي، في بروكسل بعد Brexit. ويمكن النظر إلى هذا النهج على أنه استجابة للضغط من شخصيات مثل أندرو بروكس، الرئيس القادم لجمعية لويدز ماركت (LMA)، التي حثّت لويدز في الآونة الأخيرة على إعادة تركيز إستراتيجيتها للنمو بعيداً عن الأسواق الناشئة نحو الولايات المتحدة.

