- العدد السنوي: كانون الثاني/يناير 326 - تأميني

لوسيان لطيف يضع إمكانيّاته الفكرية والإدارية لإستعادة الحرارة بين الـ Grand Lycée والقدامى

رئاسة رابطة قدامى مدرسة الـ Grand Lycée في بيروت، أصبحت في عهدة لوسيان لطيف إبتداءً من ١٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨، بعد انتخابات جرت في آذار/مارس من العام نفسه لاختيار أعضاء جدد للرابطة. وإلى لطيف، إنتُخب غسان أيوب نائبًا للرئيس وشادي ساروفيم لأمانة السرّ.

وصول لطيف إلى هذا المركز يعني الكثير للذين يعرفون جدارة هذا الرجل وثقافته وعلمه وتمكّنه من إدارة أيّ مركز يتولاّه حتى ولو كان الأمر متعلّقًا برابطة قدامى مدرسة. فالرجل خرّيج الـ ESA – ESCP و HARVARD والمدير العام التنفيذي في اللبنانية السويسرية للتأمين والمحاضر السابق في المعهد العالي لعلوم الضمان ISSA، لن يكون إنتخابه لهذا المركز عاديًا. وبالفعل، ففي الكلمة التي ألقاها في مؤتمر صحفي عُقد في إحدى صالات مركز Stade de Chayla بحضور نائب الرئيس وأمين السرّ ومدير مدرسة الليسيه Brice Lethier وحضور من القدامى والاعلاميّين، شرح برنامجه الطموح لكيفيّة النهوض بهذه الرابطة وتعزيز موقعها وتفعيلها، وصولاً إلى استقطاب جميع الخرّيجين، وهم من جميع الطوائف، ومتواجدون ليس في لبنان فحسب بل في العالم أجمع. وإلى هذا البرنامج الطموح، أعلن سلسلة قرارات يودّ أعضاء اللجنة الإدارية اتخاذها خلال ٢٠١٩. وتشمل بنود هذا البرنامج:

– فتح المجال أمام الخريجين للاستفادة مجانًا من التجهيزات الرياضية ومن باحات هذا الـ Stade لممارسة أنشطة ترفيهيّة مختلفة.

– تحضير دليل يتضمّن أسماء وهواتف والبريد الالكتروني للقدامى.

– تأمين منح مدرسيّة وفق قاعدة رقميّة محدّدة.

– يدفع كلّ طالب متخرّج للانضمام إلى رابطة القدامى ٥٠ ألف ليرة لبنانية سنويًا.

– استقطاب العدد الأكبر من الخريجين، لأنّ العدد كلّما ارتفع، ازدادت رابطة القدامى قوة وفعاليّة وحقّقت الكثير لمدرسة الـ Grand Lycée ولصورتها في الحقلَيْن التربوي والاجتماعي.

– إنّ الهدف الأساس من تفعيل هذه الرابطة هو استعادة الحرارة بين الخرّيجين وبين المدرسة وتوثيق عرى الصداقة بين الخرّيجين إلى أي جيل انتموا، من دون أن ننسى أنّ اجتماعاتهم الدوريّة مع مجلس إدارة الرابطة يسهّل بالتأكيد سوق العمل ويسمح لهؤلاء بالتعرّف إلى مهنٍ عدّة يمكن أن ينخرطوا فيها.

– قد يسأل البعض ولكن كيف ستستطيعون جَمْع الخريجين وهم بالمئات، وبأية وسيلة؟ الجواب: عن طريق الانترنت الذي يُعتبر وسيلة الاتصال الأكثر فاعلية في تسهيل مهمّة التواصل مع الجميع. وعلى هذا النحو سنتعامل كرابطة قدامى مع هذا الواقع ولن يقتصر هذا النشاط على جمع الخرّيجين واستقطابهم إلى الهيئة العامة، ولكنّنا سننظّم أنشطة ثقافية ولقاءات صداقة، وأوّل حدث من هذا النوع سيكون عشاءً راقصًا للاحتفال بولادة رابطة القدامى AGL في ربيع ٢٠١٩.

بدوره ألقى مدير مدرسة Grand Lycée السيد Brice Lethier كلمة رحّب فيها بالحضور وبالانطلاقة الرسمية لأنشطة رابطة القدامى، معلنًا سعادة إدارة المدرسة بهذا الاستقطاب، ومؤكّدًا أنّ الجميع يربح باشتراك القدامى في نهضة المدرسة وتظهير صورتها العلميّة والثقافيّة، متمنّيًا للطلاب، كما للرابطة، في عهد لوسيان لطيف، النجاح الكامل في هذه المهمة. وعقّب مدير المدرسة على كلامه بالقول: “أننا سندعم نشاطكم بكلّ ما عندنا من إمكانيات ومقدرة”.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة