- تموز/يوليو 332 – المراقب المالي

لقاء مع رئيس وأعضاء مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان

أقام تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، غداء نقاش مع رئيس مجلس إدارة مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان (American Task Force for Lebanon (ATFL، السفير إدوارد غابريال وأعضاء مجلس الإدارة، من الولايات المتحدة الاميركية، في مطعم «لومايون Le Maillon»، الأشرفية، حيث يعمل فريق العمل الأميركي من أجل لبنان The American Task Force for Lebanon ATFL على تسهيل إجراء دراسة تحت إشراف فريق توجيه من الخبراء بهدف تحقيق غرضين رئيسيين: الأول: توثيق رؤية الشعب اللبناني تجاه بلده للـ ١٠– ١٥ سنة المقبلة بإستخدام البيانات المفتوحة المصدر، الإقتراع، المقابلات ومجموعات التركيز لإثراء الفهم الأميركي لتلك الرؤية، وما هو دور الولايات المتحدة حسب اللبنانيين، إن إحتاج الأمر، لدعم هذه الرؤية. والثاني: تزويد الإدارة الأميركية والكونغرس وصنّاع القرار والمحللين ووسائل الإعلام ومراكز الفكر والجماهير الأخرى بفهم متعمق لأهمية لبنان بالنسبة إلى المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، والقيام بتوصية سياسات خاصة في الولايات المتحدة على المديين القصير والمتوسط من شأنها أن تُعزز العلاقات الثنائية التي تعكس المصالح والقيم المشتركة (بين لبنان والولايات المتحدة). بمعنى آخر، إن الهدف من هذه الدراسة، هو وصف كيف يرى اللبنانيون مستقبل بلدهم، وإبراز «قيمة» لبنان أمام الولايات المتحدة من حيث المصالح الإستراتيجية الأميركية وكيف ينبغي أن يؤثر ذلك على إعتبارات السياسة الأميركية.

شارك في النقاش، أعضاء مجلس الإدارة والمجلس الإستشاري في التجمع اللبناني العالمي، وعدد من رجال وسيدات الأعمال البارزين اللبنانيين في العالم والشخصيات الاقتصادية اللبنانية والإقليمية الرفيعة المستوى.

بدءًا تحدث رئيس التجمع الللبناني العالمي الدكتور فؤاد زمكحل فقال: «بإسم مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، لمن دواعي سروري وشرف كبير لي أن أرحب بكم فردًا فردًا في هذا النقاش الشفاف».

أضاف الدكتور زمكحل: «أنتم تمثلون رمزاً للنجاح، ونموذجًا للمثابرة ورسالة أمل. أنتم تذكروننا بنخبة المغتربين الذين رفعوا ألوان علم بلادنا عالية جدًا في العالم أجمع. فقد نجحتم في بناء شركات كبيرة متعددة الجنسيات، في الولايات المتحدة الأميركية، وأيضًا دخلتم الحياة السياسية في بلدكم المضيف وأثبتّم مرونة غير مسبوقة في مواجهة الأزمات المالية والركود الدولي المتعدد، وبرهنتم القول الشهير «لا يُعطى المرء حقّه في بلده»، لكنكم حافظتم على علاقة وثيقة مع بلدكم الأصلي، لبنان».

وقال د. زمكحل: «صحيح أن رجل الأعمال اللبناني يتمتع بالعديد من المزايا، ولكن لا يمكننا غض النظر عن بعض نقاط الضعف لديه وأهمها الفردانية أو الأنانية، والتي غالبًا ما يمكن أن تضرّ به. يجب علينا أن نتعلم كيفية العمل ضمن مجموعات، لخلق التآزر الإنتاجي، والتحالفات الإستراتيجية التي من شأنها أن تكون بمثابة نقطة انطلاق والسماح لنمو أكثر من ذلك بكثير ضمن مجموعات وليس بشكل فردي.

بالفعل، من المهم بناء شراكات مميزة مع رجال الأعمال اللبنانيين في العالم، والتجمعات الاقتصادية اللبنانية العالمية، وخلق التآزر الإنتاجي بغية تنفيذ إستراتيجيات جديدة للتنمية. علينا تبادل المعرفة والخبرة لدينا، ومنتجاتنا وخدماتنا، كي يتمكن كل واحد منا تنويع أنشطته بشكل مستقل أو مترابط او مشترك من خلال نظام تحالف استراتيجي سواء قصير، متوسط أو طويل الأجل. بل من المهم تعزيز الجسور والتعاون والتواصل مع رجال الأعمال اللبنانيين في جميع أنحاء العالم الذين يمثلون، في رأينا، أهم وأعظم الموارد والمزايا والثروة الوطنية لدينا».

أضاف د. زمكحل: «نحن فخورون بالجالية اللبنانية في العالم وخصوصًا في أميركا…. التي تشكل في رأينا إحدى أهم المزايا والقوى الرئيسية لدينا التي لا يُستهان بها والتي يجب علينا الإستفادة منها لإنعاش اقتصادنا وحماية بلادنا من أي عدوان … في ظل الركود الاقتصادي السائد في لبنان وفي المنطقة المحيطة، لمن الضروري بالنسبة إلى رجال الأعمال اللبنانيين، التوسع عالميًا ومحاولة تصدير خبراتهم ومنتجاتهم، وأفكارهم، وإبتكاراتهم الى العالم وعلى وجه التحديد إلى القارات النامية مثل الولايات المتحدة للإستمرار، والمثابرة والنمو».

من جهته، أشاد رئيس مجلس إدارة مجموعة العمل الاميركية من أجل لبنان، السفير إدوارد غابريال بجهود تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل «الذي يبذل كل ما في وسعه من أجل تسليط الضوء على المشكلات الاقتصادية والتجارية ولا سيما في ما يتعلق بالشركات والمؤسسات اللبنانية في لبنان والعالم، بغية وضع الحلول المناسبة لها، وإعطاء النتائج الإيجابية بما يخدم الإقتصاد اللبناني وجذب الإستثمارات إلى بلاد الأرز، وتبادل الخبرات والمعارف مع رجال وسيدات الأعمال في العالم».

وتحدث السفير غابريال عن هدف الزيارة للبنان «حيث يعمل فريق العمل الأميركي من أجل لبنان (The American Task Force for Lebanon (ATFL على تسهيل إجراء دراسة تحت إشراف فريق توجيه من الخبراء بغية توثيق رؤية الشعب اللبناني تجاه بلده كما سبقت الإشارة، وتحديد دور الولايات المتحدة حسب اللبنانيين، إن إحتاج الأمر، لدعم هذه الرؤية، وتزويد الإدارة الأميركية والكونغرس وصنّاع القرار والمحللين ووسائل الإعلام ومراكز الفكر والجماهير الأخرى بفهم متعمق لأهمية لبنان بالنسبة إلى المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، والقيام بتوصية سياسات خاصة بالولايات المتحدة على المديين القصير والمتوسط كي تُعزز العلاقات الثنائية التي تعكس المصالح والقيم المشتركة».

وقال السفير غابريال «ناقشنا مع التجمع اللبناني العالمي برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل الشؤون الإقتصادية والتجارية والإستثمارية ورؤية الولايات المتحدة الأميركية حيال لبنان. وأعتقد أنه على المدى البعيد سيحقق لبنان نتائج جيدة بالنسبة للنهوض بإقتصاده وتصحيح الأخطاء فيه»، مشيرًا إلى «أن لبنان يعاني في الوقت الحاضر مشكلات وصعوبات ولا سيما حيال ضرورة إستعجال الخصخصة، وإصلاح القطاع العام وإيجاد الحلول التي تخدم القطاع الخاص».

وشدد غابريال على «أن القطاع الخاص اللبناني يملك زمام المبادرة في لبنان، المنطقة والعالم حيال توسيع مجالات إستثماراته، مما يرفد الاقتصاد اللبناني نسب نمو مرتفعة، ويعزز القدرة المالية في لبنان على الإستمرار والتقدم، وكسب الثقة الدولية به»، آملاً في أن تتحقق في لبنان مخططات الإصلاح والتخفيف من عجز الموازنة الحكومية في لبنان كي يبدأ هذا البلد عملية النهوض باقتصاده».

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة