- نيسان/أبريل 317 - المراقب المالي

لقاءات متعددة، معارض، ورش عمل ومذكرة تفاهم

تابع رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي لقاءاته وإجتماعاته مع عدد كبير من الفعاليات السياسية والإقتصادية والإعلامية والإجتماعية والفكرية بغية التسويق لمبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية.

وفي هذا الصدد التقى الرئيس توفيق دبوسي الوزير السابق جان عبيد، بحضور عضو مجلس الإدارة مجيد شماس والسيد رمزي نجار، الذي أكد أن الغاية من زيارته الى غرفة الشمال هي للوقوف الى جانب تطلعات الرئيس دبوسي في تطوير وتحديث المجتمع الاقتصادي الوطني لا سيما “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” التي تنطوي على فكرة وطنية محورية وشاملة تعيد الإعتبار الى نبض الزمن الجميل الذي طالما تحلت به طرابلس”.

ومن ثم قام الوزير جان عبيد بجولة على مختلف مشاريع الغرفة، وسجل إعتزازه بمسيرة هذا الصرح الإقتصادي الكبير والمميز، متمنياW المزيد من النجاحات للرئيس دبوسي وزملائه أعضاء مجلس الإدارة وفريق عمله”.

والتقى الرئيس دبوسي أيضًا بالصحافي جورج بكاسيني، وأعطاه صورة موجزة عن مبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية” التي هي مبادرة متعددة الBبعاد فهي انسانية اقتصادية اجتماعية لبنانية عربية دولية وهي التي تم تسليمها الى دولة الرئيس سعد الحريري في السراي الحكومي على رأس وفد من أعضاء مجلس ادارة غرفة طرابلس وكافة الهيئات الاقتصادية الشمالية حيث تلقفها ووضعها على جدول اعمال مجلس الوزراء ومن ثم بدأنا جولاتنا على السفارات العربية والأجنبية حيث لاقت الترحاب والاستحسان والتأييد كما أمّت الغرفة وفود وزارية وباتت محط اجماع على المستوى الحكومي كما توافدت الشخصيات السياسية من كل الاتجاهات ولم نكتفي بان نتلقى الاتصالات الهاتفية المشجعة والمؤيدة بل شددنا على اهمية حضور تلك الشخصيات الى مقر الغرفة وهذا ما تجلى بزيارة دولة الرئيس نجيب ميقاتي والوزير فيصل كرامي وتوالي الوفود المؤيدة من رؤساء واعضاء البعثات الديبلوماسية وفاعليات ورؤساء هيئات اقتصادية وتجمعات وجمعيات من المجتمعين الأهلي والمدني وكل ذلك من اجل الاستثمارات وتوفير البيئة الإستثمارية للبنان من طرابلس، ونحن نتشرف بأن نقدم كتيب المبادرة للاطلاع والتواصل وتبادل الافكار”.

واستقبل الرئيس دبوسي ديما رشيد الجمالي التي أعلنت عن سرورها بزيارتها لغرفة طرابلس وأعجبت بمشروع “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية”. ورأت ضرورة طرحه مستقبلاً والقيام بإيصاله الى المكان الذي يجب أن يصل اليه“.

وكان الرئيس دبوسي قد شكر الدكتورة جمالي على تبنيها لمبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” وتمنى لها التوفيق في مسيرتها كيف لا وهي أبنة علم من أعلام المدينة، وعامود من أعمدتها الفكرية والثقافية، عنيت به المغفور له المهندس رشيد جمالي الذي كانت لنا معه مسيرة ممتدة من التعاون سواء على نطاق حاضنة الأعمال “البيات”  في غرفة طرابلس أو في حقول الثقافة والفكر والهندسة والعمل البلدي”.

وتحت عنوان “التربية ومجتمع الأعمال شراكة وتعاون”، تمحورت المباحثات التي جرت بين توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ومدير عام ثانوية روضة الفيحاء الأستاذ مصطفى المرعبي ورئيس قسم الادارة فادي ذوقن حول “أهمية التوافق على إستمرار وتعزيز مسيرة التعاون الثنائي التي تمتد لسنوات طوال، وبالتالي أن يتم في المرحلة الراهنة وضع آلية منهجية للتعاون يتم من خلالها الإضاءة على مرتكزات وأهداف مبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” حيث تقتضي الضرورة إعتمادها رسمياً من جانب الحكومة اللبنانية وذلك بفعل الوظيفة الجديدة التي تحدد دور مدينة طرابلس على مختلف الصعد اللبنانية والعربية والدولية”.

كما تم الإتفاق على “إعتماد الخطوات المشتركة التي تتلخص بوقوف غرفة طرابلس الى جانب تحقيق تطلعات ثانوية روضة الفيحاء كمنارة للعلم والمعرفة عبر سلة أنشطتها العلمية والتربوية والمعرفية، وكذلك تسليط الأضواء على أهمية مبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” في المجال العلمي والتربوي عبر تنظيم لقاء يتم خلاله إستضافة الرئيس دبوسي لشرح أبعاد المبادرة إضافة الى تنظيم وفود طلابية من ثانوية روضة الفيحاء للإطلاع على ما تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تجاه المجتمع إقتصاديا وإجتماعيًا”.

أما في ما يتعلق بمبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” فقد إعتبر الأستاذ المرعبي “أنها  مبادرة قد تم إطلاقها في الوقت المناسب، وأشار أنه تأسيساً على مبدأ الشراكة الإستراتيجية بين الغرفة والثانوية فإننا نقدر دائماً الدور الريادي الذي يقوم به الرئيس دبوسي ويتجلى في المرحلة الراهنة بإطلاق مبادرة جريئة لنواجه معاً كل نقاط الضعف الموجودة في طرابلس والشمال، ونحن نتمسك بها، ونتمنى على كافة الفعاليات في طرابلس والشمال، العمل جدياً على تبني تلك المبادرة بشكل جدي لكي تظهر طرابلس على الصورة التي طالما إمتازت بها مدينة العلم والمعرفة والمحبة والإعتدال”.

أما السيد أحمد فتحي الصفدي، وبعد زيارته غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، قال أن المبادرة “تنطوي على فكرة جديدة لمدينة طرابلس والشمال وكل لبنان.

 

في الإطار نفسه زار السيد روي عيسى الخوري غرفة طرابلس والتقى رئيسها الذي قدم له شرحًا عن عمل الغرفة وتطلعاتها بعد اللقاء قال السيد الخوري “نحن نؤيد هذه المبادرة وندعمها لأنها مبادرة وطنية، ليست لطرابلس وحسب، وإنما لكل الشمال كما هي لكل لبنان وتساعدنا جميعاً على إعداد الترتيبات الملائمة وتهيئة الأرضية الأساسية المناسبة بإعتبار أننا سنكون منصة لإعادة إعمار سوريا والعراق من بوابة طرابلس”.

وإعتبر أن المبادرة “تلزمنا بإعادة قراءة قيمة لبنان الإقتصادية، والشمال لا سيما على النطاق السياحي، ونحن أبناء بشري يداً بيد على إستعداد لتقديم كل الطاقات الكامنة من البحر الى الجبل ووضعها في خدمة الإقتصاد الوطني، ونحن حلقة أساسية في هذا المشروع الإنمائي الشامل، وعلى سبيل المثال فإن مركز التزلج في الأرز مركز شعارنا الوطني، ليس ملكاً لأبناء منطقة الأرز بمفردهم كما ان كافة المرافق الإقتصادية الكبرى في طرابلس ليست ملكاً لأبناء المدينة بمفردهم، بل إننا نرى ان كل هذه الأماكن والمراكز والمواقع هي ملك جميع اللبنانيين، وعلينا تعزيز اللحمة بيننا كما كانت في الماضي الجميل وأكثر، ونؤكد دائماً على وقوفنا الى جانب الرئيس دبوسي في تطلعاته، للعمل معاً على إزالة كل الصور والمشاهد المسيئة التي مرت على طرابلس وعلى شمال لبنان لنعيد الألق والجمال لطرابلس “عاصمة لبنان الإقتصادية” بكل تأكيد، وأن ما شاهدناه شيء مدهش ويفرح القلب فرحاً عظيماً“.

 

لقاءات، إتفاقات

ومذكرة تفاهم

 

شارك الرئيس توفيق دبوسي، ضمن إطار الوفد الموسع من مجلس الأعمال اللبناني السعودي، في زيارة سفارة المملكة العربية السعودية حيث إستقبلهم الوزير المفوض القائم بالأعمال في السفارة السعودية وليد بخاري وذلك بحضور النائب نعمة طعمة، سفير لبنان في المملكة العربية السعودية الدكتور فوزي كبارة، المديرة العامة لوزارة الإقتصاد والتجارة عليا عباس، المدير العام للجمارك بدري ضاهر، نائب رئيس المجلس سمير الخطيب، مستشار رئيس مجلس الوزراء فادي فواز، مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، ورئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي عدد من أعضاء المجلس.

وحضر من الجانب السعودي الملحق التجاري في السفارة سالم الشهراني والقنصل العام سلطان السبيعي ونائب رئيس البعثة ماجد مانع أبا العلا والمستشار الإقتصادي مروان الصالح.

وكانت الزيارة مناسبة تم خلالها البحث بسبل تطوير العلاقات الإقتصادية السعودية اللبنانية من طرابلس  حيث قدم الرئيس دبوسي للوزير البخاري كتيب “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية”.

وأكد البخاري: “إن سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان على أتم الإستعداد للقيام بكل الخطوات التي من شأنها مساعدة القطاع الخاص ومجلس الأعمال، وتوفير التسهيلات التي تساعد على إنسياب حركة التبادل التجاري والإستثماري والسياحي بين البلدين. وإننا، في هذه المناسبة، نؤكد، من جديد، حرص المملكة الدائم على سيادة لبنان وإستقراره السياسي والأمني وعلى إزدهاره الإقتصادي، والمملكة كانت ولا تزال وستبقى على مسافة متساوية مع جميع الأطراف في لبنان”.

في إطار آخر تمحور اللقاء الذي جمع بين توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ونقيب المهندسين في طرابلس بسام زيادة ومشاركة إلياس أسود ومن غرفة المهندسين بولاية بادن فورتمبرغ (INGBW) رئيس المكتب التنفيذي في الغرفة دانيال ساندر وبابلو داهل، حول سبل إقامة أوسع علاقات الشراكة والتعاون بين غرفة طرابلس ونقابة المهندسين في الشمال وغرفة المهندسين بولاية بادن فورتمبرغ، بهدف تمتين الروابط على المستويات الإقتصادية والإجتماعية والإستفادة من الخبرات المتقدمة التي يوفرها الجانب الألماني بما عرف عنه من جدية وصرامة وتركيز والأداء الشديد في بيئة الأعمال، وكذلك من روح الإنفتاح وتبادل الخبرات وبشكل خاص في طرابلس التي تحتل موقعاً جغرافياً إستراتيجياً فريداً وجاذباً وحيوياً يؤهلها لأن تلعب دوراً محورياً كمنصة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي، وما تحتضنه من كبريات المرافق العامة التي تشكل البيئة الحاضنة لآلاف فرص العمل وبالتالي ومن الضروري العمل المشترك على توفير البيئة التدريبية المهنية المساعدة على صقل مهارات الأيدي العاملة الشابة منها وتمتلك غرفة طرابلس ونقابة مهندسي الشمال كل المقومات المساعدة على إحتضان وإطلاق ورشة تدريبات في المجالات المهنية والهندسية وأن يتم العمل على بلورة صيغة للشراكة بالإتجاهين اللبناني من طرابلس والألماني من خلال غرفة المهندسين بولاية بادن.

وقد أعلن الجانب الألماني عن تعطش السوق الألمانية للإستفادة من الموارد اللبنانية المتخصصة في مجالي الهندسة والطب في طرابلس بحيث أنها تحتاج الى آلاف فرص العمل في الإختصاصين المذكورين كما تم الإتفاق على إقامة مركز في طرابلس يتولى تعليم اللغة الألمانية عبر تنظيم دورات تعليمية ترتبط بفترة زمنية لا تتعدى الأربعة أشهر لكل دورة، كما تم الإعلان عن الإرادة المشتركة بإعتماد مركز تدريب مهني لصقل الأيدي العاملة الشابة في مختلف مجالات القطاعات المهنية وبشكل أساسي في مجالات البنى التحتية والهندسة وفي المجالات العمرانية وخلافها.

كما وقع توفيق دبوسي، والسيد فرنك أوبراين رئيس برنامج تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان LIVCD- Project الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ”USAID على إتفاقية تعاون وشراكة لإستحداث “مركز لتجفيف الفواكه” في غرفة الشمال، يستند على تجهيزات متقدمة لوجيستياً “غير متواجدة في أية منطقة لبنانية أخرى وتعتبر غرفة طرابلس هي الوحيدة والأولى التي باتت في حيازتها معدات متطورة تقنياً تراعي في إستخدامها معايير جودة المنتج المطبقة دولياً”.

أثنى الرئيس دبوسي على “صيغة الشراكة التعاون المتواصل مع كافة المشاريع المنتجة المنبثقة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والمستمدة ايضاً من روح الإنفتاح التي تعززها غرفة طرابلس بإتجاه تعزيز علاقات لبنان الإقتصادية من طرابلس بإتجاه كافة مكونات المجتمع الدولي دولاً ومنظمات إنمائية متعاونة”.

من جهته رئيس المشروع فرنك أوبراين أوضح أن “غرفة طرابلس ولبنان الشماليتشكل المحور الأساسي في تطبيقات برنامج تنمية الإناجية في لبنان “ LIVCD والذي يتمثل في هذه المرحلة الراهنة بإقامة ”مركز لتجفيف الفواكه” وأصبحت غرفة الشمال بذلك حاضنة لمشروع جديد يضاف الى مشاريع سابقة تمت إقامتها بالتعاون مع نفس البرنامج حيث كانت البداية مع الزيتون وزيت الزيتون وطريقة تذوقه والخطوة الثانية بإقامة “مركز لتجميع العسل”، وكلها مشاريع إنتاجية لتحسين الرخاء الإقتصادي في لبنان، وتوفر مداخيل لمشاريع متناهية الصغر والصغيرة وكذلك فرص عمل وبشكل خاص، للنساء والشباب”.

ووقع الرئيس دبوسي على “مذكرة تفاهم” مع جمعية الضرائب اللبنانية، ممثلة برئيسها هشام المكمل، وبمشاركة محمد نبيل غنام نائب الرئيس الثاني، حاتم حاتم الأمين العام، حكمت نوفل أمينا للمال، ومريم قنواتي، وربيع داغر.

تمحورت مضامين المذكرة حول مواكبة القوانين الضريبية الجديدة وأثرها على الإقتصاد اللبناني وبرامج التنمية التي من شأنها النهوض بالإقتصاد والإستفادة القصوى من التسهيلات الضريبية واستقطاب المستثمرين، والتوصل الى تحقيق ثبات القوانين الضريبية وعدم تعريضها للتعديل الدائم.

برعاية الرئيس  توفيق دبوسي، وبالتعاون مع “مجلس الأعمال اللبناني ـ البلغاري”، وبرئاسة أحمد محيي الدين علاء الدين، شهدت غرفة الشمال إقامة ندوة تمحورت حول “فرص الأعمال الإستثمارية في بلغاريا” وكذلك الشراكة من خلال فتح الأبواب أمام الشركات ورجال الأعمال الراغبين بإقامة مشاريع مشتركة لبنانية بلغارية على هذا الصعيد.

كان ذلك، بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وعضوي مجلس الإدارة: أنطوان مرعب وأحمد أمين المير، ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، ورئيس تجمع صناعيي وتجار المنية أحمد النابلسي وأعضاء في التجمع ورؤساء وأعضاء هيئات إقتصادية ورجال أعمال وفاعليات من طرابلس ولبنان الشمالي ومهتمين في بتعزيز العلاقات مع بلغاريا. كما حضر عن الجانب البلغاري وفد إقتصادي برئاسة مديرة تطوير الأعمال في “صوفيا إنفست” ناديا سولتانوفا.

بداية الندوة كانت مع كلمة ترحيبية من الرئيس دبوسي حيث أشار الى أن “من المعتاد أن تقوم الغرف التجارية، بتنظيم مثل هذه اللقاءات الإقتصادية البينية، بهدف تشجيع الإستثمار في البلدان التي تتواجد فيها، إلا أننا نستضيف اليوم ندوة تشجع على الإستثمار في بلغاريا، ومن الطبيعي أن نأخذ بعين الإعتبار أهمية الشراكة والإستثمار مع المجتمع الدولي بما فيه بلغاريا”.

وقال: “نحن من جانبنا في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي لدينا مبادرة تهدف الى الإعتمادية الرسمية لطرابلس “عاصمة لبنان الإقتصادية” لما للمدينة من مقومات إستراتيجية تساعدها على أن تكون لديها وظيفة جديدة، تصبح معها بكل تأكيد جاذبة للإستثمار، وبالتالي تقيم أوسع علاقات التعاون والشراكة، ونحن في الواقع نريد أن نستمع الى الفرص التي يوفرها الجانب البلغاري الصديق التي تساعد اللبنانيين على تسجيل حضورهم في بلغاريا، هذا البلد الذي بات يعتبر جزءاً من الإتحاد الأوروبي وأن اللبنانيين يشكلون حيثما حلوا عنواناً لقصص نجاح دائمة في مختلف أرجاء المعمورة وان يتم إستثمار هذا اللقاء لصالح اللبنانيين والبلغار على حد سواء من طرابلس”.

بدوره، تحدث علاء الدين قائلاً: “منذ سنوات طويلة ونجتمع من اجل تعزيز  التعاون الاقتصادي بين لبنان وبلغاريا ونسعى باستمرار الى ايجاد آليات جديدة لتنمية عملية التعاون الاقتصادي الثنائي، ونحن موجودين اليوم في بيت الإقتصاد الشمالي بقيادة الرئيس دبوسي للبحث بسبل تعميق الروابط التجارية والاقتصادية والغستثمارية مع بلغاريا وهي محور تركيزنا الرئيسي في مجلس الاعمال اللبناني البلغاري بهدف بناء علاقات تجارية واقتصادية وإستثمارية جديدة قادرة على توفير منتجات جديدة  وتوسيع السوق لإيجاد قاعدة إقتصادية متينة تستند عليها مختلف القطاعات”.

وقال: “إن مسعانا قد ينظر اليه البعض بأنه بسيط ولكنه يؤسس لدور إقتصادي جديد ريادي يساعد الإقتصاديين اللبنانيين على النجاح، وهذا الدور قائم على ريادتنا في الأسواق حيث بات لزاماً علينا تنظيم واجهتنا الإقتصادية في بلغاريا، بما تمثله على نطاق الإتحاد الأوروبي من مكانة وازنة على الصعيد الإقتصادي الكبير أوروبياً وآسيويا وعلى مستوى العمق الإفريقي وعلى مدى الإنتشار اللبناني”.

ما مديرة تطوير الأعمال في “صوفيا إنفست” ناديا سولتانوفا، فقدمت عرضاً مطولاً عن الميزات التفاضلية التي يتمتع بها الاقتصاد البلغاري، مشيرة الى أن النتاج الوطني في بلادها يبلغ “نحو 53 مليار دولار وقد حقق الإقتصاد البلغاري نموا بلغ 3،9 في المئة في العام 2017”.

وتحدثت عن “البنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها بلغاريا والتي من شأنها خدمة الاستثمارات بشكل كبير”، لافتة الى أن بلادها في “حاحة الى استثمارات كبيرة في قطاعات متعددة لا سيما الصناعة والسياحة والزراعة والتكنولجيا وغيرها”.

عد ذلك، دار نقاش بين الحضور والمسؤولة البلغارية حول فرص الاستثمار والتحفيزات والكلفة والضرائب وخلافها من المواضيع الإقتصادية والسياحية والمعلوماتية والتربوية وخلافها.

وفي الختام قدم أحمد محيي الدين علاء الدين باسم مجلس الاعمال اللبناني البلغاري درعاً تقديرية للرئيس دبوسي.

في إطار آخر، استضافت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي معرض الجامعات التركية برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادي.

افتتح المعرض الرئيس دبوسي وجال برفقة مسؤولي الشركة المنظمة وممثلي الجامعات على الأجنحة المشاركة وألقى كلمة رحب فيها بممثلي الجامعات في تركيا وقبرص التركية منوهًا بمبادرة إقامة هذا المعرض وما يقدمه من عروض للطلاب اللبنانيين.

واستضافت غرفة طرابلس أيضًا ملتقى ومعرض التوجيه الطلابي الثالث بمشاركة وزير العمل محمد عبد اللطيف كبارة ممثلاً بالأستاذ سامي رضا، وحضور عدد من رؤساء وممثلي السلك الديبلوماسي لا سيما السفارات المشاركة في الملتقى روسيا، أوكرانيا، البرازيل، المكسيك، إندونيسيا، قبرص والفليبين، والأستاذ جورج صايغ مدير مصرف لبنان في الشمال ممثلاً بالسيدة ناديا عيسى، ورؤساء وممثلي الجامعات والطلاب وأهاليهم ومنظم الملتقى الأستاذ أيمن مشلاوي وفريق عمله.

في الإطار نفسه إستضافت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي “يوم التوعية الصحية للنساء الفرنكوفونيات” بتنظيم من “المركز الرقمي الفرنكوفوني في طرابلس” التابع لـ “الوكالة الجامعية الفرنكوفونية” وبتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس والقطاع الصحي في الإتحاد العربي للمرأة المتخصصة ـ فرع لبنان.

وبرعاية وحضور توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي شهدت بلدة برقايل في محافظة عكار حفل افتتاح مطعم “الزيزفون” الذي أطلقته “جمعية الحداثة” بتمويل من “الإتحاد الأوروبي” عبر مؤسسة “رينيه معوض”بحضور رئيسها زاهر عبيد واعضاء الجمعية وممثلين عن الجهات الداعمة الإتحاد الأوروبي، ومؤسسة رينه معوض وجامعة القديس يوسف والشيخ خالد اسماعيل ممثلاً مفتي عكار زيد زكريا، محمود المرعبي ممثِّلاً النائب السابق طلال المرعبي، منسق تيار العزم في عكار هيثم عز الدين، رئيس بلدية برقايل عبدالحميد الحسن، رئيس بلدية مجدلا محمد الأسمر، مخاتير، رجل الأعمال محمد سليمان ممثلاً بنجله أحمد، الجامعة المرعبية ممثلة بالسيد خالد الراغب، رئيس الجمعية اللبنانية للإنماء الريفي جان موسى ممثلاً بعضو مجلس بلدية برقايل خالد موسى وعضو مجلس إدارة غرفة الشمال مجيد شماس وهيئات إقتصادية ومنظمات أهلية ومدنية وحشد من المدعوين.

وشارك الرئيس توفيق دبوسي، في حفل افتتاح “هوسبيتاليتي سرفيسز” النسخة الـ 25 من معرض ولقاء هوريكا، الحدث السنوي الأكبر في مجال الضيافة والخدمات الغذائية، وذلك يوم في مجمع Seaside Arena (المعروف ببيال سابقاً) بحضور عدد من رؤساء النقابات والجمعيات والشخصيات البارزة في قطاع الضيافة والخدمات الغذائية وذلك برعاية  وزير السياحة في لبنان اواديس كيدانيان.

            

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة