أَصدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) تقريره المعنون “الدليل الإحصائي 2018 “، والذي يستعرِض من خلاله إحصاءات ومؤشرات تتعلّق بالتجارة الدولية والإستثمار والتنمية حول العالم. بحسب التقرير، شهد العام 2017 انتعاشًا في حركة التجارة الدولية بعد تباطؤ ٍمؤقت بحيث ارتفع حجم صادرات السلع حول العالم الى 17.71 تريليون د.أ.، من 15.99 تريليون د.أ. في العام 2016، كما وزادت فاتورة إستيراد السلع الى نحو 18 تريليون د.أ. وقد كان الحال سيّان في الدول المتقدمة، والدول قيد التطور، والدول التي تمر بمرحلة إنتقالية. على صعيد إقليمي، تصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة دول غرب آسيا من حيث الصادرات السلعية لعام آخر على التوالي، والمقَدرَة بـ 313.50 مليار د.أ.، تلتها المملكة العربية السعودية (218.37 مليار د.أ. ) وتركيا (156.99 مليار د.أ.). من جهة أخرى، أتت الإمارات العربية المتحدة أيضًا في المرتبة الأولى إقليميًا من حيث الواردات السلعية، والتي وصلت الى 273.66 مليار د.أ. في العام 2017، تلتها تركيا (233.80 مليار د.أ.) والمملكة العربية السعودية (134.52 مليار د.أ.)، للذكر لا الحصر. محليًا، كشف الدليل الإحصائي للأونكتاد عن زيادة في الصادرات السلعية اللبنانية الى 4.03 مليار د.أ. في العام 2017 ، مقابل 3.93 مليار د.أ. في العام الذي سبقه، كما إرتفعت الواردات السلعية الى 19.91 مليار د.أ.، مقارنة مع 18.96 مليار د.أ. في العام 2016. في هذا الإطار، إحتل لبنان المرتبة 10 في منطقة غرب آسيا لجهة الصادرات السلعية والمرتبة 9 في الواردات السلعية.
وقد قدّر الأونكتاد الناتج المحلي الإسمي للفرد الواحد في لبنان عند ٨،٦٥٥ د.أ. في العام ٢٠١٧، مع نسبة نمو حقيقي للناتج المحلي الإجمالي بحدود الـ ١،٨٪. بالتوازي، أشار التقرير الى ان الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة الى لبنان قد بلغت ٢،٦٣ مليار د.أ. في العام ٢٠١٧ والى أنّ العجز في الحساب الجاري من ميزان المدفوعات قد سجّل ١١،٢٤ مليار د.أ..

