تستعدّ شركة «لاين سايت» الدولية الرائدة في مجال الاستشارات والتكاليف الإنشائية، لتسليم أول مبنى لشركة أكسا الخلج للتأمين في البحرين في الوقت المحدد وضمن الميزانية الموضوعة. ويأتي ذلك بالتزامن مع انتعاش قطاع البناء في البلاد ومواصلته النمو على نحو مضطرد.
ووفقًا لأحدث تقرير، فإن قطاع البناء في البحرين بدأ يستعيد عافيته بعد أن شهد تراجعًا ملحوظاً في الفترة الماضية، حيث من المتوقع ارتفاع قيمة سوق البناء بمعدل نمو سنوي مركب نسبته ٥،٥٨٪ حتى عام ٢٠٢٣.
وبهذه المناسبة، قال كيران ماكورماك، المدير الإقليمي لشركة «لاين سايت» في منطقة الشرق الأوسط: «ساهمت الاستثمارات الأخيرة في البنية التحتية لقطاعي النقل والطاقة، وكذلك نمو الأعمال التجارية والصناعية في انتعاش قطاع البناء، في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة جهودها الحثيثة لتحقيق التنوع الاقتصادي بعيدًا عن النفط، لافتًا أنه «وبموجب برنامج عمل الحكومة ٢٠١٩– ٢٠٢٢ في البحرين، فإننا نتوقع المزيد من الاستثمارات في مشاريع التنمية من قبل القطاع الخاص في كافة أنحاء المملكة، والتي من المنتظر أن تعزز ثقة المستثمرين والمستهلكين في المنطقة».
ويقع المبنى الجديد لشركة أكسا الذي من المقرر الانتهاء من بنائه خلال الشهر الجاري ضمن مشروع تطوير خليج البحرين «بحرين باي»، ويتألف هذا المبنى التجاري من سبعة طوابق مع أربعة طوابق سفلية بالإضافة إلى مواقف لركن السيارات. تزيد المساحة الإجمالية للطابق الأرضي عن ٦،٢٠٠ متر مربع، ومن المقرر أن تشغل شركة أكسا هذا المبنى جزئيًا عبر تخصيص مكاتب دائمة لموظفيها في البحرين، فضلاً عن مركز لخدمة العملاء في الطابق الأرضي، في حين ستخصص المساحة المتبقية التي تقدر بنحو ٣،٢٠٠ متر مربع للتأجير المكتبي ومتاجر التجزئة.
وأضاف ماكورماك قائلاً: «بعد أن عملنا معها بنجاح في أوروبا لعدة سنوات، كلفتنا شركة أكسا إدارة مشروع مقرها الجديد في البحرين. وبالإضافة إلى الإشراف على التخطيط الاستراتيجي وجميع خطط الجودة والتكليف واستراتيجيات العقود والمشتريات، تولينا أيضًا مسؤولية الإدارة البيئية والاستدامة لضمان التزام المشروع بالمتطلبات التشريعية في كافة مراحله».
يتميز هذا المبنى بموقعه الحيوي في الجزيرة الرئيسية ضمن خليج البحرين، كما يبعد نحو ٦،٨ كم فقط عن مطار البحرين الدولي، ويحظى بتصنيف عالي من الدرجة الأولى (A). وفي إطار مراعاته لجميع معايير الاستدامة في كافة أعمال التصميم والبناء والتجهيز، سيتم تركيب ألواح شمسية على سطح المبنى لتوليد الطاقة، فضلاً عن وجود أجهزة مؤتمتة للتحكم بالإضاءة، كما يضم المبنى أحدث أجهزة الأمان بما في ذلك أنظمة القياسات الحيوية وأجهزة التعرف على لوحات الأرقام.
وتابع المدير الإقليمي لشركة لاين سايت كلامه بالقول: «تم تصميم المبنى الجديد لشركة أكسا بطريقة هندسية مثيرة للإعجاب لتوفير أعلى معايير الراحة وخلق بيئة عمل مثالية لموظفي الشركة، كما أن موقعه الاستراتيجي يسهل إمكانية الوصول إليه في خليج البحرين الذي بات مركزًا رئيسيًا للأعمال والشركات في المملكة».
وأضاف: «تواصل البحرين جذب الشركات الكبرى على غرار أكسا من جميع أنحاء العالم، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود لتنويع اقتصاد البلاد كي تصبح مركزًا إقليميًا رئيسيًا لقطاعات الأعمال والتجارة والخدمات المالية، مدعومةً بالمقومات الاستثنائية التي تؤهلها للمنافسة إقليميًا مع دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما من حيث معدلات الإيجار التجارية».
بالإضافة إلى كونها شركة الاستشارات الرئيسية لإدارة مشروع مبنى شركة أكسا الخليج للتأمين في البحرين، تشارك «لاين سايت» أيضًا في مشروع تطوير فندق الساحل، بالإضافة إلى الإشراف على تصميم وإدارة مشروع «بحرين مارينا»، الذي سيتضمن عند الانتهاء منه مرسى لليخوت والسفن وفندق من فئة الخمس نجوم ومجموعة من منافذ المأكولات والمشروبات والمرافق الترفيهية، فضلاً عن فلل فاخرة وبرج سكني يضم ٦٠٠ شقة سكنية بإطلالات مذهلة على البحر.
واختتم ماكورماك قائلاً: «على مدى السنوات العشر الماضية، شهدنا نموًا ملحوظاً على مستوى الأعمال التجارية في المنطقة، ويظهر ذلك بوضوح من خلال توسعنا في البحرين التي حققنا فيها نجاحات كبيرة حتى الآن، من خلال تطوير علاقاتنا مع العملاء، والارتقاء بمستوى الخدمات التي نقدمها، فضلاً عن فهمنا العميق وإدراكنا الواسع لطبيعة السوق في دول مجلس التعاون الخليجي خصوصًا والشرق الأوسط على وجه العموم. والأهم من ذلك، الثقة التي نحظى بها من قبل عملائنا من حيث قدرتنا على تنفيذ مشاريعهم في الوقت المحدد حسب الخطة الموضوعة وفي وحدود الميزانية المتفق عليها».
وتنشط شركة لاين سايت في كافة الأسواق العالمية، ويعمل موظفوها في ٢١ مكتبًا رئيسيًا في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ والولايات المتحدة الأميركية. وفي الوقت الحالي، تعمل الشركة في ١٥٠ دولة وتركز على تطوير مشاريع بقيمة تتجاوز ١٠ مليارات دولار أميركي.

