يتناول السيد كميل مكرزل، رئيس جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان، أهمّ مذكرات التفاهم والنشاطات التي قامت بها الجمعية في مجال دعم قطاع المعلوماتية في لبنان، مشيرًا الى جهود الجمعية في مواكبة الثورة التكنولوجية التي نشهدها اليوم واستمرارها الدائم في دعم التوجه نحو طريق الحداثة والعصرنة دعمًا للاقتصاد الرقمي.

ويتحدّث السيد مكرزل عن أهمية المشاركة في المعارض العالمية والاقليمية، مؤكدًا أنها فرصة لعقد اتفاقيات وتبادل الخبرات بين البلدان والجمعيات والشركات على حد سواء.

ما هي أبرز نشاطات الجمعية خلال الفترة الأخيرة؟

أعلن ولأول مرّة من خلال مجلتكم، عن حصولنا بتاريخ ٢٦ شباط/فبرابر ٢٠٢١ على العلم والخبر لإطلاق الإتحاد اللبناني للمعلوماتية والإتصالات (ALMA).

سيضم هذا الاتحاد كل الكيانات والفعاليات المنضوية في إطار التكنولوجيا والمعلومات والإتصالات والإنترنت المعنية بتطوير البرمجيات والتواصل الرقمي.

الهدف من هذا الإتحاد ان يشكل المحاور الأساسي للدولة اللبنانية في مشاريعها الرامية إلى التطوير الرقمي الشامل للقطاعات كافة وصولاً الى الحكومة الإلكترونية.

إننا في الجمعية المعلوماتية المهنية في لبنان (PCA)، سنكون في قلب هذا الاتحاد، وندعو كل النقابات والجمعيات المعنية للانضمام اليه، لأن في ذلك قوّة وفعالية وفائدة للوطن وجميع العاملين من أجل تحقيق نهوض وطني عام عبر تطوير القدرات والطاقات الوطنية كما الإفادة من التعاون مع الاتحادات العربية والدولية.

عقدتم اتفاقيات مع مؤسسات وشركات وجمعيات عدّة. ما هو تأثير هذه الاتفاقات على واقع قطاع المعلوماتية في لبنان؟

تلعب مذكرات التفاهم والاتفاقات دورًا مهمًا بين المؤسسات والجمعيات للتعاون وتبادل الخبرات وتنظيم فعاليات ونشاطات مشتركة وندوات ومؤتمرات للمشاركة فيها.

من أهم مذكرات التفاهم التي وقعتها الجمعية خلال ترؤسي لها، هي مع (British Educational Suppliers Association (BESA، وهي جمعية بريطانية تضم أكثر من ٤٠٨ شركات بريطانية متخصصة في مجالي التربية والتعليم، حيث كانت هذه المذكرة حافزًا لـ ٩ شركات EdTech لبنانية منتسبة الى PCA للمشاركة في معرض Bett في لندن عبر جناح لبناني بتمويل خاص، وذلك لأول مرة منذ ٤٠ عامًا.

تكمن أهمية هذه المذكرة أنها فتحت للشركات اللبنانية آفاقًا جديدة، حيث أصبحوا على تماس مع كبريات الشركات البريطانية المتطورة في مجالات التكنولوجيا الرقمية. كما فتحت لجمعية PCA مجالات عدة للتعاون مع جمعيات وشركات عالمية تتعاطى شؤون التربية والتعليم، منها: Copublica الدنماركية وEDT الأسبانية وغيرها الكثير… مما شجعنا، ورغم كل التحديات الاقتصادية والمالية، من المشاركة بجناح لبناني في معرض BETT وهو من أقدم وأضخم واهم المعارض التربوية في العالم.

ثاني أهم مذكرة تفاهم هي مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “انتاج”، وقعت على هامش النسخة الثالثة من المعرض التكنولوجيا الدولي SMARTEX في بيروت، تعزيزًا لتبادل الخبرات والوسائل الإلكترونية الحديثة عند كل طرف والحلول الإلكترونية الناجحة والمتقدمة وتلبية للمتطلبات التقنية والمعلوماتية والبشرية بين الطرفين، من خلال انشاء تعاون يضم الأطراف كافة من القطاعين العام والخاص بين البلدين.

أمّا الثالثة فهي تلك التي عقدت مع Copublica الدنماركية للمشاريع التكنولوجية التعليمية، حيث أتت هذه الاتفاقية ضمن تفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في بريطانيا بداية العام ٢٠١٩ بين الجمعية اللبنانية PCA والجمعية البريطانية BESA، لتشريك اكثر من عشرين شركة جدية مع شركات معلوماتية لبنانية لتقوم بأعمال وحلول متطورة.

المذكرة الرابعة، كانت مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي وُقعت في نادي الصحافة، تتعلق بتبادل الخبرات والوسائل الإلكترونية الحديثة عند كل طرف والحلول الإلكترونية الناجحة والمتقدمة.

هل من تنسيق معيّن بين جمعيتكم والوزارات والمؤسسات الرسمية المسؤولة عن هذا القطاع؟

كنّا على تماس وتواصل دائمين مع وزير شؤون تكنولوجيا المعلومات السابق عادل أفيوني في الحكومة السابقة، من حيث التنسيق والعمل في هذا القطاع. اما في ما يخصّ حكومة تصريف الأعمال الحالية التي يترأسها الدكتور حسان دياب، للأسف لم يعيّن وزير للتكنولجيا انما للتنمية الادارية ولم نشهد معه الكثير من التعاون والتواصل نفسه كما مع الوزير أفيوني، علمًا أن الرئيس حسان دياب يتمتع بخلفية تكنولوجية مميزة تؤهله لمساعدتنا كثيرًا في هذا المجال.

أدت الأزمة الاقتصادية الحالية الى زيادة الطلب على برامج المعلوماتية المحلية على حساب البرامج المستوردة من الخارج.

كيف تقيّمون هذا الواقع الجديد؟

شهدت شركات بيع أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية.. ارتفاعًا واضحًا في مبيعاتها بسبب ارتفاع الطلب عليها من قطاع التعليم في لبنان خلال أزمة الإغلاق والتعلم عن بعد، بما انعكس ايجابًا على مبيعات شركات الـ Hardware في لبنان.

امّا بالنسبة لشركات البرمجة المحلية فقد بات الطلب على انتاجها مرتفعًا للأسواق المحلية والاقليمية والدولية بفعل تميّزها ونوعية الخبرة من جهة وتراجع كلفتها بسبب انهيار سعر الكلفة الوطنية، من جهة أخرى.

هذا الواقع الجديد بات يشجع شركات البرمجة العالمية للتعاون والتعامل مع شركات البرمجة المحلية.

ماذا عن مشاركة الـ PCA في المعارض والمؤتمرات الدولية المقبلة؟ وهل من نشاطات معيّنة تقوم بها في الداخل؟

نعمل على توقيع مذكرة تعاون مع Cairo ICT وهو من أهم المعارض الذي يقام على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بحيث تحصل الشركات اللبنانية من خلال هذه المذكرة على أسعار خاصة للمشاركة فيه، كما ستحصل جمعية PCA على جناح خاص بها.

بدأنا بتنظيم سلسلة من الندوات WEBINAR تعقدها الجمعية دوريًا في آخر يوم خميس من كل شهر، تناقش خلالها مواضيع مهمّة حول التحول الرقمي والأمن السيبراني وغيرها من المواضيع التي تهمّ المجتمع.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة