يتحدث السيد كرستيان سومر، المدير الاداري لعمليات كاديلاك الدولية والمدير الاقليمي لكاديلاك الشرق الاوسط عن اسباب مشاركتهم في معرض دبي الدولي للسيارات ٢٠١٩ واهم الطرازات التي كشفت عنها كاديلاك في هذا المعرض.
ويشير السيد كرستيان سومر الى اهمية سوق الشرق الاوسط للشركة ونسبة المبيعات المحققة منها، كما التأثيرات الاقتصادية التي تشهدها دول المنطقة على مبيعات السيارات الجديدة، خاتمًا بالحديث عن خطط الشركة للعام ٢٠٢٠.
*ما هي أسباب مشاركتكم في معرض دبي الدولي للسيارات ٢٠١٩؟
أردنا الاستفادة من المنصة الهامة التي يوفرها معرض دبي الدولي للسيارات لتقديم تشكيلتنا الأكثر جرأة حتى اليوم لعملائنا الأوفياء في الشرق الأوسط.
وشهد زوار معرض دبي الدولي للسيارات هذا العام قيام كاديلاك بالكشف لأول مرة في المنطقة عن ثلاث سيارات جديدة تتضمن أول سيارة سيدان رياضية من طراز CT٥، وأول طراز XT٦، بالإضافة إلى نسخة محسّنة من سيارة الدفع الرباعي XT٥. وتتضمن تشكيلة العام ٢٠٢٠ فئات جديدة تدخل السوق لأول مرة وتمثل اتجاهًا جديدًا بالنسبة لنا، كما أنها تجسّد بشكل مثالي القوة والحضور والأداء الذي تتميز به كاديلاك بينما تبقى وفية لجوهر هذه العلامة الفاخرة.
* ما هي أهم المنتجات التي أطلقتموها خلال مشاركتكم في هذا المعرض؟
كما ذكرت سابقًا، كشفت كاديلاك عن ثلاثة طرازات جديدة تجسد فخامة العلامة من حيث القوة والحضور والأداء. وشملت أول سيارة CT٥ سيدان رياضية، والتي تعزز إرث العلامة الحائز على جوائز مع مزيج مميز من التصميم والأداء والراحة، المدعومة بـأحدث تقنيات كاديلاك. وفيما تؤكد CT٥ على قوة كاديلاك في مجال سيارات السيدان الفاخرة، فإن سيارة الكروس أوفر كاديلاك XT٦ الأولى والمجهزة بثلاثة صفوف من المقاعد، وسيارة كاديلاك XT٥ المتطورة تعززان النمو السريع للعلامة ضمن فئة سيارات الدفع الرباعي كبيرة الحجم.
ومع توفير المزيد من الخيارات من خلال طرح كل من XT٤ وXT٥ وXT٦ والأيقونة إسكاليد، يمكن لعملائنا الآن الاختيار من بين مجموعة متنوعة من سيارات كاديلاك الرياضية متعددة الاستخدامات التي تقدم جميعها مزيجًا رائعًا من ميزات الراحة والأمان التي تناسب الجميع.
* ما أهمية سوق الشرق الأوسط لشركتكم؟ وما هي نسبة المبيعات التي تحققونها في هذه المنطقة؟
تتمتّع سوق الشرق الأوسط بأهمية كبيرة بالنسبة لنا. وقد عززنا حضورنا في المنطقة أكثر فأكثر بمرور السنوات. نحن الآن في مرحلة وفرة المنتجات ضمن خطتنا العشرية العالمية، حيث نعمل على تزويد عملائنا بطرازات جديدة كليًا كل ستة أشهر في المتوسط. وعلى مدى الأشهر المقبلة، نعتقد أنه ستكون لدينا التشكيلة الصحيحة لمواصلة مسيرة النمو في الشرق الأوسط.
ومن جهة أخرى، فإن كاديلاك XT٤، وهي أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات صغيرة الحجم من كاديلاك على الإطلاق جرى طرحها في وقت سابق من هذا العام، تتصدّر فئتها. وقد سجلنا نموًا ضمن شريحة جديدة من الجمهور في دولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان والمملكة العربية السعودية، حيث أن ٦٥٪ من مالكي هذه السيارة في المملكة العربية السعودية هنّ من الإناث.
* ما تأثير الأزمة الاقتصادية التي تشهدها هذه المنطقة على نتائجكم الحالية وعلى نوعية المنتجات التي تعرضونها في السوق؟
تمتاز المنتجات التي أطلقناها وسنواصل إطلاقها في السوق بجودة لا مثيل لها. نحن فخورون جدًا بالعروض التي نقدمها لعملائنا الأوفياء في الشرق الأوسط، وإن الطرازات التي أطلقناها مؤخرًا، أول سيارة سيدان من طراز CT٥ على الإطلاق وسيارة الدفع الرباعي كبيرة الحجم XT٦، هي شهادة على ذلك. ونحن مستمرون في تزويد السوق بالمنتجات التي تلبي الاحتياجات المتغيرة لقاعدة عملائنا في المنطقة، لضمان منحهم تجربة استثنائية وفريدة على الطريق.
* كيف تواكبون التطور التكنولوجي المتسارع حاليًا؟
تشهد صناعة السيارات اليوم واحدة من أكبر التحولات التي خاضتها منذ أن دخلت في مرحلة الإنتاج الضخم. فهناك عدة أشياء تحدث في الوقت نفسه، من الانتشار الخفيف للسيارات الكهربائية إلى تقنيات القيادة الذاتية التي تتطور باستمرار ولكن كما هو الحال مع جميع التغييرات، فإنها لن تحدث بين عشية وضحاها بينما ندخل في هذا الفصل الجديد من عالم التنقل.
لقد شهدنا نهضة حقيقية على مستوى البنية التحتية الخاصة بالسيارات الكهربائية، حيث يتم تركيب المزيد من محطات الشحن في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وإذا ما أخذنا دبي على سبيل المثال، فقد نجحت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في تركيب ٢٠٠ محطة شحن للسيارات كهربائية في مناطق مختلفة مثل المكاتب الحكومية والمطارات ومحطات الوقود ومراكز التسوق والمجمعات السكنية وما إلى ذلك. إن الطلب على هذا النوع من السيارات موجود، ولا شك بأن العملاء سيتوجهون إلى اعتمادها أكثر فأكثر مع التطور المستمر للبنية التحتية الخاصة بها.
تعمل كاديلاك حاليًا على تطوير عدد من السيارات الكهربائية، وستكون أولى علامات جنرال موتورز التي تستخدم منصة BEV٣ الكهربائية التي قمنا بالإعلان عنها مؤخرًا، وتمثل تصورًا للمستقبل، حيث توفر لنا مرونة أكبر للاستجابة إلى التفضيلات المتغيرة خلال وقت أقصر للتصميم والتطوير.
كما أن رؤية الشركة الأم جنرال موتورز لبناء عالم خالٍ من الحوادث المرورية والانبعاثات والازدحام، تساهم بشكل كبير في تشكيل أعمال كاديلاك في المنطقة. ونعتقد بأنه يمكننا المساهمة بشكل إيجابي في هذا المستقبل من خلال استثمار الملايين في الأبحاث والتطوير، وإقامة علاقات مع القادة والحكومات لوضع التشريعات والأنظمة المتوافقة المطلوبة.
* ما هي خططكم للعام المقبل؟
نحن نضع عملاءنا في صميم كلّ ما نقوم به ونطبّق في الشرق الأوسط الخطة نفسها العشرية العالمية لكاديلاك، والتي نركز من خلالها على الارتقاء بتجربة عملائنا إلى مستويات جديدة بالشراكة مع شبكة وكلائنا الإقليميين، وذلك من خلال صالات العرض ومراكز الخدمة التابعة لنا في المنطقة والتي تحمل هويتنا المؤسسية الجديدة. ومع بدء العديد منها العمل بالفعل، تضمن التجربة الجديدة حصول العملاء على خدمة راقية داخل وخارج السيارة.
وكما ترون من خلال مشاركتنا في معرض دبي الدولي للسيارات هذا العام، فإن خططنا في المنطقة واضحة، حيث نواصل تقديم أفضل ما لدينا من سيارات كاديلاك لعملائنا الأوفياء، مع الكشف لأول مرة في المنطقة عن ثلاث سيارات تتضمن أول طرازين من كاديلاك XT٦، CT٥، بالإضافة إلى نسخة محسّنة من XT٥، مما يؤكد قدرتنا على إنتاج سيارات تجمع بشكل مثالي بين الفخامة المطلقة والهندسة والتكنولوجيا الحديثة، في مزيج يمثل جوهر علامة كاديلاك.






