- أيلول/سبتمبر 322 - المراقب التأميني

قيادة السعوديات ترفع قطاع التأمين على السيارات

توقع تقرير دولي تأثيراً إيجابياً في قطاع السيارات في السعودية بعد السماح للمرأة بالقيادة، بما في ذلك توفير فرص عمل جديدة للسعوديين ونمو مبيعات السيارات وزيادة الاستثمار في تطوير البنية التحتية للطرق.

يشهد تسجيل قطاع التأمين على السيارات نمواً بنسبة 9% سنوياً خلال الفترة بين 2017 و2020 ليصل الى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار).

وتوقعت “بي دبليوس” في بيان نمو المبيعات وتأجير السيارات في المملكة بنسبة 9% و4% على الترتيب حتى عام 2025 “نتيجة لزيادة الطلب من فئة النساء”.

وأضافت: “سيقدم هذا القرار عديداً من الفرص أمام الحكومة والمستثمرين الاستراتيجيين وشركات التأمين وشركات تأجير السيارات وصناديق التقاعد والمستثمرين من القطاع الخاص، الى جانب ما سيوفره من فرص أمام قطاع السيارات بصفة عامة”.

وأشارت الى أن من بين تلك الفرص، إيجاد فرص عمل جديدة للسعوديين، وهي إحدى أولويات رؤية المملكة 2030، وزيادة الاستثمارات الموجهة لتطوير بنية تحتية جديدة لشبكة الطرق، وارتفاع إيرادات قطاع التأمين إذ سيعاد احتساب أقساط التأمين، إضافة الى إنشاء مدارس جديدة لتعليم القيادة للنساء فقط.

وقالت هالة القدوة الشريكة المسؤولة عن الخدمات والاستشارات المالية: “نظرا الى حجم السوق، ووفقاً لتحليلنا، نرى أن هناك فرصة لزيادة عدد المدارس التي تعلم القيادة في المملكة بما يزيد على 50%، التي من شأنها أن تزيد من فرص العمل للمرأة السعودية”.

يرجح أن تتمكن 20% من النساء في المملكة من قيادة السيارة وفقاً للعمر والدخل في عام 2020، بما يعادل ثلاثة ملايين سيدة.

الى ذلك، أعلنت شركة أوبر، إطلاق حملة “مساركِ”، وهي مبادرة مدتها سنتين تهدف الى زيادة نسبة مشاركة النساء ضمن القوى العاملة من خلال تمكينهن من الوصول الى وسائل تنقل بأسعار معقولة، إضافة الى تقديم مزيد من الفرص الاقتصادية المرنة للنساء من خلال تقنية أوبر.

وتنطلق المبادرة بالإعلان عن مبلغ أولي قدره مليون ريال سيتم تخصيصه لتسهيل عملية التسجيل في مراكز تعليم القيادة لعدد أكبر من النساء الراغبات في تعلم القيادة ولا تتوافر لهن الموارد اللازمة للقيام بذلك.

وقال أنطوني خوري، المدير العام الإقليمي لشركة أوبر: “تأتي حملة مساركِ والإعلان عن التزامنا بتقديم مبلغ مليون ريال ضمن مساعينا الرامية للمساهمة في هذه المرحلة الجديدة لقيادة المرأة في المملكة، وبنفس الطريقة التي أسهمت فيها تقنيتنا في التأثير إيجاباً في أكثر من 18 مدينة حول المملكة ستسهم هذه الحملة في مساعدتنا على تمكين النساء من تحقيق طموحاتهن وأهدافهن الاقتصادية التي يُرِدنَ تحقيقها بشكل أكبر، انطلاقاً من مساعينا لإحداث التغيير الإيجابي الهادف الى خلق فرص اقتصادية لتمكين المرأة، و توفير السُبل الملائمة للتنقل بين المدن”.

وجاءت هذه الحملة تتويجاً لأشهر من البحوث التي انصبت على فهم ماهية الحلول الأفضل التي تخدم المرأة السعودية وصولاً الى تحقيق رؤية 2030.

ويعمل حالياً في السوق السعودية 1.3 مليون سيدة يشكلن نسبة 22% من إجمالي القوى العاملة، فيما تتوقع حكومة المملكة ارتفاع هذه النسبة لتصل الى 30% بحلول عام 2030.

يشار الى أن البحث الذي أجرته “أوبر” بالتعاون مع Ipsos توصل الى نتيجة تفيد بأن 93% من النساء السعوديات أبدين آراء إيجابية تجاه رفع القيود عن قيادة المرأة للسيارات، ويعود السبب في هذا غالباً الى الحرية الإضافية التي سيحصلن عليها للعمل.

ورجحن 78% حصولهن على رخصة القيادة بعد رفع القيود بينما أبدى نحو 31% اهتمامهن بقيادة السيارات كفرصة لتحسين الدخل، حيث تشير الدراسة الى أن الزيادة في الدخل والمرونة في ساعات القيادة هي أحد أهم العوامل المساهمة باعتبار القيادة على تطبيق أوبر فرصة فريدة لهؤلاء النساء في المملكة.

وهناك عوامل أخرى أسهمت في دعم البحث الذي أجرته “أوبر” منها جلسات الاستماع الدورية لآراء النساء التي جرت أولها في العام الماضي وشهدت حضور عديد من الشخصيات النسائية المؤثرة، وترأسها دارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة أوبر.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة