يشير السيد قتيبة النصف، الرئيس التنفيذي لشركة بيتك للتأمين التكافلي، الى اهمية التكنولوجيا والمعايير المحاسبية الجديدة في خدمة قطاع التأمين وتطوير اعماله وجعلها في متناول الجميع، بعد توفير كل مقومات القوة والملاءة والقدرات والخدمات والمنتجات للشركات العاملة في هذا المجال.
تمكن السيد قتيبة النصف، من خلال ادارته الجيدة والصفات القيادية التي يتمتع بها، من توفير كل المقومات اللازمة للانطلاق بالشركة نحو نمو معدلات الربحية وحضور مميز.
* المعيار المحاسبي الجديد IFRS17 يطرق أبواب قطاع التأمين عالميًا وإقليميًا….
هل من مآخذ معينة وملاحظات حول هذا المعيار الجديد؟
كشركة، أين أنتم من تطبيقه؟
انه معيار محاسبي جديد يفرض الكثير من التعديلات والتطبيقات على شركات التأمين في مختلف دول العالم. ومن المقرر ان يدخل حيّز التنفيذ العملي في العام ٢٠٢٢، علمًا ان غالبية الشركات قد بدأت الاستعداد له من النواحي التنظيمية والمالية، عبر سلسلة ندوات ودورات تدريب تجريها لموظفيها.
المعيار المحاسبي الجديد هذا سيحدث ثورةً في قطاع التأمين نظرًا للتغيرات الكبرى التي سيدفع في اتجاهها والتي من شأنها ان تزيد من شفافية الشركات اضافةً الى زيادة قوتها المالية واحتياطاتها وقدراتها العامة.
نتخذ في الشركة سلسلة من الاجراءات والتدابير والاستعدادات لتطبيق هذا المعيار الجديد في اقرب فرصة ممكنة وبالتأكيد قبل المهلة القانونية المعطاة لهذا القطاع.
* دخلت التكنولوجيا بقوة إلى عالم التأمين، كما غيره من القطاعات الخدماتية والإنتاجية…؟
ما هي التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا في هذا القطاع؟
لقد احدثت التكنولوجيا تغيرًا ملموسًا واساسيًا في قطاع التأمين، كما غيره من القطاعات الخدماتية والانتاجية، ابرزها لجهة تلبية احتياجات العملاء بسرعة قياسية وتبسيط انجاز المعاملات وتوفير المعلومات حول الخدمات والمنتجات واسعارها على مدار الساعة، اضافةً الى سهولة الاتصال بالشركات والوكلاء والوسطاء والخبراء والتفاعل الايجابي والمستمر معهم، كما امكانية الوصول الى اوسع شريحة ممكنة من الزبائن المحتملين.
ان شركة بيتك للتأمين التكافلي تؤمن بمواكبة التكنولوجيا لتسهيل التواصل مع العملاء والانتشار في الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية، وعليه فإن بيتك تكافل اهتمت باستخدام التكنولوجيا الحديثة من خلال انشاء تطبيق خاص بالهواتف الذكية وموقع الكتروني يتيح للعملاء الفرصة لإصدار الوثائق الفردية بسرعة ودقة عالية اختصارًا للوقت والجهد.
تعمل شركة بيتك للتأمين التكافلي على الاستفادة من كل التطورات التكنولوجية ووضعها في خدمة عملائها وزبائنها تسهيلًا للمعاملات وكسبًا للوقت.
* في الوقت الذي تتحدث فيه شركات الإعادة عن عودة الارتفاع في الأسعار والتشدد في الشروط… تشهد المنطقة منافسة حادة تؤدي إلى تراجع في الأسعار في كثير من الأحيان… ما تعليقكم؟
تسعى شركات الإعادة العالمية لرفع الأسعار وتشديد الشروط بسبب الخسائر التي اصابتها في عدد كبير من البلدان الاميركية وفي دول من الشرق الاقصى، لا سيما بفعل الحرائق والزلازل والبراكين التي اصابت تلك الدول.
لا بدّ من الاشارة في هذا المجال الى ان منطقتنا العربية لا زالت بعيدة عن مثل هذه الكوارث… لكن التأمين حلقة متواصلة والخسائر التي تتسبب بها الكوارث في منطقة معينة لا بد وان تصيب باقي المناطق تأمينيًا.
ندعو لوجود هيئة رقابة متشددة ووضع معايير مناسبة للأسعار يحددها خبراء اكتواريين للحد من المنافسة وتراجع الأسعار بطريقة تلحق الخسائر بالشركات.
* كيف تنظرون إلى التشريعات والتعاميم والقوانين التي تصدرها الهيئات الرقابية المعنية في وطنكم؟ وهل أنها تؤدي الغاية المطلوبة منها في تعزيز واقع القطاع؟
التشريعات والتعاميم والقوانين تنظم طريقة عمل قطاع التأمين، كما غيره من القطاعات. من هنا اهمية وضرورة التشريعات التي تهدف الى الارتقاء بسوق التأمين الكويتي وجعله في مصاف قطاعات التأمين في الدول المتقدمة.
* ما هي أبرز إنجازات شركتكم في العام ٢٠١٩ على المستويات كافة؟
يمكن الاشارة الى ابرز الانجازات كالآتي:
– مواكبة التكنولوجيا من خلال انشاء تطبيق خاص بالهواتف الذكية وموقع الكتروني
– دراسة وجدولة الأسعار بحيث تتناسب مع السوق المحلي
– توحيد هوية بيتك تكافل في جميع منصات التسويق لتعكس صورة شركة تأمين تكافلية “إسلامية”
– تصنيف بيتك تكافل كثاني شركة تأمين تكافلية في السوق المحلي التكافلي
– توفير خدمة عملاء بمستوى عالي للرد على جميع استفسارات العملاء
– السعي الدائم للوصول الى حصة سوقية جيدة
– توفير كافة أنواع ومنتجات التأمين.

