ثبتت وكالة التصنيف العالمية «فيتش»، التصنيف الائتماني الطويل الأجل لبنك الكويت الدولي KIB عند «+A»، وكذلك تثبيت القدرة الذاتية للبنك عند «–bb» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، وذلك وفقاً لتقريرها الصادر، علماً أن النظرة المستقبلية المستقرة لـ KIB تعكس النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت.
ووفقا لـ «فيتش»، فإن KIB يواجه تباطؤًا في النمو الاقتصادي المحلي نسبيًا، وذلك بسبب جائحة فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط، وعلى الرغم من ذلك، فإن الوكالة تعتقد أن دولة الكويت تعتبر أكثر متانة من نظيراتها في مجلس التعاون الخليجي، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى المركز المالي الخارجي القوي ومجموعة الأصول الهائلة التي تمتلكها الهيئة العامة للاستثمار. وهذا يدعم الإنفاق الرأسمالي للحكومة، وإن كان بوتيرة أبطأ إضافة إلى الأوضاع المالية للبنوك.
تستند توقعات وكالة «فيتش» لدعم من السلطات إلى قدرة دولة الكويت القوية على تقديم الدعم للبنوك المحلية، وهو الأمر الذي انعكس على التصنيف السيادي لدولة الكويت عند «AA مع نظرة مستقبلية مستقرة»، وإن هنالك رغبة قوية في القيام بذلك بغض النظر عن حجم البنوك وامتيازاتها وهيكل التمويل ونسب ملكية الحكومة.
وأضافت «فيتش» أن بنك الكويت المركزي يطبق نظامًا حصيفًا عن طريق المراقبة المباشرة، مما يضمن استمرارية عمل البنوك بنجاح، حيث دأب سابقًا، ومن دون أي إبطاء، على تقديم الدعم للبنوك عند الحاجة. وأشارت «فيتش» إلى أن إدارة KIB مؤهلة وتتمتع بخبرة مصرفية محلية.
وقال رئيس مجلس إدارة البنك الشيخ محمد جراح الصباح: «يعكس هذا التصنيف الائتماني الذي صدر مؤخراً المكانة المميزة لـ KIB، كما يسلط الضوء على مركزنا المالي القوي، بالإضافة إلى استراتيجية النمو السليمة التي نتبعها».
من جانبه، أفاد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي رائد جواد بوخمسين: «يشهد الواقع الذي نعيشه على أن الصناعة المصرفية العالمية يجب أن تتطور بطريقة تتوافق مع متطلبات المستقبل».

