دفع تفشي فيروس كورونا كوفيد– ١٩ العديد من الناس إلى إلتزام التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل لاحتواء انتشار المرض. إنما قد يعاني البعض من الإجهاد والتوتر جراء الحجر الصحي والبقاء في المنزل. لذا التعامل مع الإجهاد ومساعدة أحبائك على التعامل معه سيعزز من قدرتك وقدرة من حولك على التعامل مع الوضع القائم. إليك بعض النصائح المفيدة:
• خذ وقتًا للاسترخاء والقيام بالأنشطة التي تستمتع بها بدلاً من قضاء كلّ وقتك بمشاهدة الأخبار والقراءة عن الوباء.
• اتبع أسلوب حياة صحي من خلال ممارسة التمارين البسيطة مثل التمدد والتأمل إلخ. كما احرص على تناول وجبات صحية متوازنة.
• حاول التعبير عن مشاعرك للآخرين والتواصل مع أفراد عائلتك وأصدقائك عبر الهاتف وغيرها من وسائل التواصل الإلكترونية.
• إذا كنت تعمل من المنزل، حدّد قائمة مهامك اليومية كي تتمكن من إدارة عملك بكفاءة وتجنب أي ضغوط إضافية.
في ما يلي بعض النصائح لمساعدة اولادك على التعامل مع القلق والتوتر أثناء جائحة فيروس كورونا:
• أخبر أطفالك عن كوفيد– ١٩ وإحرص على شرح الوقائع بما يتناسب وأعمارهم كي يتمكنوا من فهم ما يجري من حولهم.
• ساعدهم على البقاء على اتصال بالأصدقاء والأقارب من خلال وسائل التواصل الإلكترونية.
• إلعب معهم الألعاب وحل الألغاز وشاركهم قراءة القصص، وما إلى ذلك.
• حاول حثّهم على ممارسة التمارين مثلاً استخدم مقاطع الفيديو عبر الإنترنت للرقص أو ممارسة اليوجا أو التمارين الرياضية.
• حاول الحفاظ على روتينهم اليومي المعتاد مثلاً وقت الإستيقاظ في الصباح والنوم في المساء وارتداء الملابس والقيام بالفروض المدرسية.
• تجنب مشاهدة أو الاستماع إلى أخبار مُقلقة عند تواجد اولادك معك.
• حاول الحفاظ على هدوئك وتحدث معهم عن مشاعرهم لمساعدتهم على الحدّ من مخاوفهم.
• حاول طمأنتهم بأنهم آمنون وساعدهم على اختيار الأنشطة الممتعة لتحسين مزاجهم مثل قراءة القصص السعيدة أو مشاهدة الأفلام المضحكة أو ممارسة لعبة الغميضة… الخ.

