يتحدث السيد غسان وازن، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة MSH، عن أصول الشركة ودورها الرائد في المنطقة والعالم، شارحاً خططها التوسعية المستقبلية.
ويشير الى تأثيرات جائحة كوفيد–١٩على الاقتصاد عموماً وقطاع التأمين في شكل خاص إضافة الى كيفية تعاطي الشركات أثناء الأزمة.
* ماذا عن شركة MSH الدولية؟
تقوم شركة MSH بتصميم وإنشاء حلول التأمين الصحي والتأمين على الحياة للمواطنين المتنقلين على مستوى العالم منذ أكثر من ٤٥ عاماً، سواء كانوا موظفين في شركات أو منظمات دولية أو أفراد، وهي شركة تابعة لـ SIACI SAINT HONORE واحدة من الشركات الأوروبية الرائدة في مجال الوساطة والخدمات الاستشارية في سوق التأمين.
تقوم SIACI SAINT HONORE، ثاني أكبر وسيط في فرنسا، بتصميم وتطوير حلول مخصصة لعملائها من الشركات، كما تساعد زبائنها من الشركات الكبيرة – المتوسطة والصغيرة – المتوسطة على مدار سلسلة القيمة بأكملها لإدارة مخاطرهم في الممتلكات والإستشفاء والنقل والشحن إضافة الى مزايا الموظفين والتقاعد والمدخرات وإجمالي المكافآت…
وكشركة رائدة في مزايا الموظفين العالمية مع أكثر من ٢٠٠٠ عميل من الشركات، تتمتع MSH بسجل حافل جداً في تطوير الأعمال: + ١٠٪ من Fortune ٥٠٠ و+ ٥٠٪ من CAC ٤٠ وتخدم جميع أنواع العملاء: الشركات متعددة الجنسيات، المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، الكفاءات المتوسطة والشركات الصغيرة والمتوسطة. وبفضل خبرتنا الدولية ووجودنا في جميع أنحاء العالم مع ٥ مكاتب رئيسية إقليمية في تورنتو، باريس، تونس، دبي وشنغهاي و٢١ مكتب خدمة محلي وشبكة تضم أكثر من مليون من مقدمي الخدمات الطبية، نمنح عملاءنا الثقة أينما أخذتهم الحياة.
* أثرت جائحة كوفيد-١٩سلباً على شتى القطاعات الاقتصادية، كيف كان وقعها على شركة MSH؟
نحن شركة تعنى بالأعمال مع شركات التأمين المحلية والدولية في ما يتعلق بتزويد الشركات بمنتجات التأمين العالمية، حيث نؤمّن التواصل بين الشركات المحليّة والعملاء المتنقلين ونغطي تكاليف التأمين مع حسومات تصل الى ٦٠٪ بفضل شبكتنا الواسعة، كما نساعد المريض على إختيار أفضل الأطباء والمستشفيات بناءً على الحالة الصحية وبذلك نقوم بتقديم خدمة تأمينية متكاملة.
مع اجتياح كوفيد–١٩ للعالم وإغلاق حدود معظم الدول وشلّ حركة الطيران، علّق العديد من زبائننا اشتراكاتهم الدورية بحجة عدم استعمالها في ظلّ القيود المطبقة عالمياً، ما سبب بإنخفاض دخل الشركة. ولكن بالمقابل، قمنا بتطوير المزيد من الأعمال في السوق المحلية، من خلال توفير الوصول إليها نظراً لقوة شبكتنا داخل المنطقة وتعدد شركائنا في محاولة لموازنة الخسائر.
تكللت جهودنا بالنجاح، حيث حققنا نمواً بنسبة ٣٠٪ العام الماضي، وواصلنا عمليات التوظيف على عكس الكثير من الشركات الأخرى التي إتجهت الى تسريح موظفيها، كما استمرّينا بعملية التوسع حيث زاد عدد موظفينا في تونس من ٣ أشخاص في ٢٠١٩ الى ١٠٥ أشخاص حالياً وتوسعت مكاتبنا من ١٠٠٠ متر مربّع في ٢٠١٩ الى ١٥٠٠ متر مربّع حالياً. وجاءت نتائج الربع الأول من ٢٠٢١ إيجابية، حيث حققنا نمواً بنسبة ١٥٪ تقريباً منذ العام الماضي، بما يتماشى مع استراتيجية الشركة.
* ماذا عن تأثيرات الوباء على شركات الطرف الثالث (TPA)؟
لم تكن تداعيات الوباء ثقيلة على شركات الطرف الثالث، ولكن بالطبع شهدنا تدنياً في الأرقام من ناحية الاشتراكات. تسبب كوفيد–١٩ بالحدّ من زيارة المؤمّنين الى الأطباء والمستشفيات وبالتالي انخفضت قيمة المطالبات مما أثّر إيجاباً على شركات التأمين في العام الماضي، اما اليوم ومع إعادة فتح الأسواق، يمكننا القول ان الأمور عادت الى ما كانت عليه قبل كوفيد–١٩.
* نرى أن بعض شركات التأمين تسعى الى الإندماج في ظل الأوضاع الراهنة، هل تشجعونهم على ذلك؟
بسبب الممارسات غير الصحية في السوق حالياً ونظراً لقساوة المنافسة في قطاع التأمين، لا تستطيع الكثير من شركات التأمين الصغيرة البقاء، وبالتالي فإن الاندماج مع شركات أخرى يساعد على تعزيز وجودها والحفاظ على الزبائن. ومن ناحية أخرى، ان اندماج الشركات الصغيرة معاً لتكوين شركات كبرى يُعيد المنافسة الصحية الى السوق مما يعود بمنفعة على الجميع.
* ماذا عن علاقاتكم بعملائكم؟
نحن مخوّلون من قبل شركات التأمين لإجراء اتصال مباشر مع عملائنا، بما أننا نلتقي معهم عندما يطلبون منا إعادة تفعيل تطبيق الهاتف المحمول الخاص بنا واستخدام خدماتنا، بالإضافة إلى إجراء استفسارات حول رضا العملاء، كما أننا نقوم بحملات توعية مهمة للشركات والمؤمّنين. لذا فإن دورنا لا يقتصر على دفع الرسوم فحسب، فنحن نقوم بتقديم التوصيات والاستشارات فيما يتعلق بإدارة المطالبات بشكل أفضل وخفض التكاليف.
* ما هي الخطط المستقبلية للتوسع؟
تقوم مجموعة SIACI SAINT HONORE بالتوسع بسرعة كبيرة، وهي تقود عملية استحواذ جديدة الآن في فرنسا، فسياسة مجموعتنا هي التوسع في أوروبا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. نحن لا ننظر إلى أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية نظراً لوجودنا الفاعل في كندا.
في ما يتعلق بشركة MSH، لدينا مشاريع توسعية كثيرة عُرقلت بسبب كوفيد–١٩ في العام السابق، ولكننا نعمل مع شركائنا على مشروعين كبيرين للغاية في المنطقة، هادفين لتطوير أعمالنا من خلال منصات ورؤى وعمليات إنشاء جديدة وننظر للمستقبل بتفاؤل.

