- أيار/مايو 318 - المراقب المالي

غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تستقبل الرئيس سعد الحريري وشخصيات

زار دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث كان في إستقباله رئيس الغرفة توفيق دبوسي ونائبي الرئيس مارسيل شبطيني وإبراهيم فوز وأمين المال بسام الرحولي والأعضاء: مجيد شماس، محمود جباضو، مصطفى اليمق، جورج نجار، أنطوان مرعب، نخيل يمين وأحمد أمين المير والأستاذ محمد عبدالرحمن عبيد، وتم عقد لقاء على مستوى مجلس الإدارة تخلله عرض موجز لمشروع مركز اقتصاد المعرفة من جانب المهندسين أسامة زيادة وكابي خرياطي.

ومن ثم جال الرئيس الحريري على مختلف مشاريع الغرفة المستحدثة حيث تم تدشينها وإطلاقها برعايته وهي مركز إقتصاد المعرفة، مركز الأبحاث وتطوير الصناعات الغذائية (إدراك) ومركز التنمية المستدامة.

وعقب الجولة كان اللقاء المفتوح الذي عقد في القاعة الكبرى بحضور حشد كبير من المدعوين ضم قامات دينية وفاعليات نيابية ووزارية وسياسية ورؤساء وأعضاء هيئات إقتصادية ومجالس بلدية ورؤساء ومدراء المرافق الإقتصادية العامة وجمعيات أهلية ومدنية، تقدمهم سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، رئيسة المنطقة الإقتصادية الخاصة ريا الحسن، رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين، عبد القادر علم الدين رئيس بلدية الميناء، رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي المهندس أكرم عويضة، مستشار دولة الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد محمود حسن، نقيب المهندسين بسام زيادة، نقيب أطباء الأسنان رولا ديب، وحشد كبير من فاعليات إقتصادية ورجال اعمال.

بداية اللقاء كانت مع النشيد الوطني تبعه عرض للفيلم الوثائقي المتعلق بمبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” وكلمة ترحيبية للأستاذة ليندا سلطان رئيس الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة.

إستهل الرئيس دبوسي كلمته بالترحيب بدولة الرئيس سعد الحريري بإسمه وبإسم زملائه اعضاء مجلس الإدارة، وبكافة الحاضرين، مشيراً الى أننا في هذا اللقاء نريد الكشف على “مصادر الغنى التي تمتلكها طرابلس والتي تجعلنا نخالف المقولة التي تقارب أوضاعها العامة بالتركيز على مواطن الضعف، بدلاً من الإضاءة على مكامن القوة، بالرغم من أن مواطن الضعف نجدها في مختلف مدن العالم من بيروت الى نيويورك، ومع ذلك فنحن لدينا الإصرار الكبير بأن لن نستسلم لمواطن الضعف ولا نستكين أمامها”.

وتابع: “سوف تلمس يا دولة الرئيس أن زيارتكم لغرفة طرابلس والشمال، سيكون لها بعداً مختلفاً عما قبلها وأن الناس عبَرت عن مشاعر محبتها لك، وكذلك عن إيمانهم بدورك على مختلف الصعد، كما الحياة ترتكز من زاويتنا على المعنويات وأن “مؤتمر سيدر” جاء ليؤكد على المعنويات، ونحن لا ننقص بذلك من قدر الجوانب المادية على أهمية أرقامها، ولكن تبقى المعنويات هي الأساس كما هي ثقة إستطعت أن تحظى بها مع فخامة الرئيس العماد ميشال عون ودولة الرئيس نبيه بري والحكومة القائمة مجتمعةً”.

وقال: “من المؤكد أنك يا دولة الرئيس، تعلم علم اليقين مكانة طرابلس بموقعها الإستراتيجي وبطاقات مرافقها وقدرات أبنائها وأن الإقتصاد بات مرتبطاً بشكل حيوي بالمصالح العليا للمجتمع الدولي وأن لبنان لا شك بات متناغماً مع إقتصادات العالم وهذا الخيار لمسناه في زمن الشهيد الرئيس رفيق الحريري الذي آمن بالعروبة والنجاح في التركيبة الكونية ونحن مارسنا العولمة قبل أن تفد الى مجتمعنا، وان نهضة لبنان في المستقبل الواعد ستنطلق من طرابلس بإتجاه كل لبنان بكافة مكوناته”.

وألقى الحريري كلمة قال فيها: “شكراً لغرفة طرابلس على إتاحة هذه الفرصة لي. مشروع لمنطقة الشمال هو إخراجها من حالة التهميش والتدهور الإقتصادي. وإن حجر الزاوية للتحفيز على ذلك هو أن نحدث نقلة نوعية بحجم الإستثمارات العامة. ما يعني 3 مليارات دولار إستثمارات بنى تحتية للشمال في المشروع الذي عرض على المانحين والقطاع الخاص بمؤتمر “سيدر”، والذي تم تأمين التمويل اللازم لمرحلته الأولى في باريس، إضافة الى إستقطاب إستثمارات جديدة لمشاريع إنتاجية في عدد من القطاعات الذي يتمتع الشمال وطرابلس تحديداً بميزات تفاضلية فيها”.

اضاف: “في طرابلس إمكانات إقتصادية وبشرية تسمح لها أن تلعب دوراً فعالاً في تحريك الإقتصاد وبوضع لبنان كله مجدداً على خارطة الإستثمار الأجنبي والمحلي. ومن ميزات طرابلس التفاضلية، موقعها الإستراتيجي، وقربها من الحدود السورية، ووجود ثاني أكبر مرفأ في لبنان فيها، والذي يشهد حالياً ورشة تطوير خدماتية ولوجستية، اضافة الى وجود منطقة اقتصادية خاصة يجري إنشاؤها، ومنشآت كبيرة، ويد عاملة كلفتها منخفضة نسبياً.

وتابع: كما تتمتع طرابلس بنوعية الخريجين، وثقافة ريادة الأعمال الموجودة عند الشباب فيها، نسعى الى تحويلها الى بيئة حاضنة للشركات الناشئة عبر إطلاق مدينة المعرفة والإبتكار في معرض رشيد كرامي الدولي”.

وقال: “إن خطتنا لطرابلس تعتمد على 7 محاور:

أولاً: مشروع لتسويق طرابلس وإعادتها الى الخارطة السياحية محلياً وعربياً ودولياً. أنتم تعلمون المحاولات التي جرت لتلوين طرابلس بلون لا أساس له للمدينة، ولكن هذا الامر أثًر عليها، لذلك يجب كل ما أمكن من أجل إبعاد هذه الصورة عنها.

ثانياً: تعزيز دور طرابلس كمنصة لوجستية مما يعني إستكمال مشروع المنطقة الإقتصادية الخاصة، ومشروع تطوير مرفأ طرابلس الذي خصص له مبلغ 150 مليون دولار في البرنامج الإستثماري العام، وإطلاق مشروع سكة الحديد بين طرابلس والحدود السورية الذي خصص له ايضاً مبلغ 90 مليون دولار بالبرنامج الإستثماري، وتخصيص مبلغ 100 مليون دولار في البرنامج نفسه لتأهيل وتشغيل مطار رينيه معوض.

ثالثاً: قيام بيئة حاضنة للشركات الناشئة، عبر إنشاء مراكز تطوير وتسريع (Incubator/ Accelerator)، والتي أطلقنا أولى خطواتها منذ يومين تحت إسم Booster بتمويل بلغ 506 مليون دولار، فضلاً عن تطوير منصة تكنولوجية هي كناية عن مدينة المعرفة والإبتكار في المعرض تضم هذه المراكز ومراكز حفظ البيانات (Data Centers) ومكاتب لشركات محلية وعالمية رائدة”.

اضاف: “رابعاً: تحسين الخدمات العامة في طرابلس والمنية والضنية، عبر شبكات الفايبر أوبتيكس يحق لجميع المواطنين ان يكون لديهم فايبر في كل لبنان، وطلبت من الوزير الجراح ان نبدأ بالمناطق النائية قبل المدن، لأننا إذا بدأنا من بيروت فقد تدفع مناطق الأطراف الثمن بما فيها طرابلس.

خامساً: تنفيذ مشاريع تأهيل المدينة القديمة في طرابلس لجذب الإستثمارات والسياح، فما قمت به خلال الأيام الماضية كان بمثابة درس لي لما رأيته، بغض النظر عن النتائج الإنتخابية، طرابلس لديها تاريخ وأثار وحدودها السماء وعلينا تحسين أوضاعها. ولا شيء يعيق طرابلس سوى السياسيين.

سادساً: إعادة تفعيل معرض رشيد كرامي الدولي، حيث لدينا أجمل معرض في منطقة الشرق الأوسط ولا نزال نديره بالطرق القديمة.

سابعاً: القيام بمبادرات لتعزيز المهارات المهنية والتقنية وتهيئتها للقطاعات الجديدة، عبر أكثر من برنامج تدريب مهني (Vocational training) وهذا الأمر هو جزء من العمل الذي يجب القيام به في طرابلس”.

وختم: “أن تنفيذ هذه المحاور السبعة، يعزز دور طرابلس كمركز اقتصادي أساسي ويوفر آلاف فرص العمل للمدينة ولشبابها، ويزيد الإنتاج في طرابلس وفي كل لبنان، ويسهم في تحقيق النمو المستدام في المدينة وإنطلاقاً منها ولكل لبنان. نحن بدأنا في الحكومة بإعطاء الحوافز وعلينا بتغيير بعض القوانين، خصوصاً أن لدينا قوانين من خمسينيات القرن الماضي علينا تحديثها وتفعيلها كالشراكة بين القطاعين العام والخاص والذي أصبح حقيقة ونحن في صدد اصدار المراسيم التطبيقية”.

وفي الختام قدَم الرئيس دبوسي للرئيس الحريري الدرع التقديرية .

وكان دولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني قد زار غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث وقّع على مذكرة تفاهم تقضي الى الشراكة والتعاون بين الغرفة والوزارة بهدف تأمين الرعاية الصحية العامة والسلامة الغذائية.

وجّه الوزير حاصباني تهانيه لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي على العمل الذي تقوم به من حاضنة لمؤسسات إنتاجية أو من ناحية التكنولوجيا التي يتم إستعمالها في المختبرات أو لجهة دعمها للإقتصاد المحلي الوطني ليس على نطاق طرابلس وحسب وإنما على المستوى الوطني اللبناني.

وقال: “نحن نشجع الرئيس دبوسي دائماً على هذا النشاط الذي يصبّ في أن تكون طرابلس “عاصمة لبنان الاقتصادية” ونحن ندعم المبادرة قولاً وعملاً اما الفعل فتشاهدونه وتلمسونه من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص في سبيل تطوير الاقتصاد وما هو مناسب لتحقيق تطوير هذا الاقتصاد وتحديثه”.

وتابع: “ما نشهده اليوم هو تجسيد ملموس لخطوات عملية تتجلى بتوقيع بروتوكولات للتفاهم أو بتكريم المتدربين والمراقبين الصحيين على سلامة الغذاء في المنطقة وسنقوم بتسليمهم لشهادات المشاركة لكي يتم صقل تدريباتهم ويتابعوا عملهم الرقابي الإيجابي بغية تطبيق السلامة الغذائية وغيرها من المهام التجريبية التي نقوم بها بالتعاون مع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي التي تلبي يوماً بعد يوم إستراتيجيات بعيدة المدى وتعمل ايضاً على تطبيقها عملياً وما هو مطلوب هو تجاوب كافة القطاعات لاسيما القطاع العام من خلال عدد آخر من الوزارات ونحن قد أخذنا على عاتقنا تفعيل أعمالنا بشكل إيجابي وكذلك تطوير الأفكار وتكاملها من أجل تأمين التنمية المستدامة والتطوير المناطقي وخاصة الاهتمام بمدينة طرابلس”.

وأشار الى أن: “مقومات التي ترتكز عليها مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية هي متواجدة في غرفة الشمال وبالتعاون مع القطاع العام وهذا ما لمسته بالفعل من خل سلة اهتمامات الغرفة سواء من خلال المختبرات ومهامها في كافة المجالات المتعلقة بالصحة العامة والسلامة الغذائية والدعم يجب ان يتوفر من اجل التفاعل مع الغرفة ومع مختلف طاقات الاقتصاد لنتطلع من الوطني الى العالمي”.

ولفت الى ان المبادرة “قد وضعت على جدول أعمال مجلس الوزراء الذي كان مقرر انعقاده في طرابلس”.

سفير النمسا في لبنان ماريان وربا زار الغرفة والتقى رئيسها واطّلع على مرتكزات المبادرة الإقتصاديّة الوطنيّة، وصرّح عقب الزيارة “أن طرابلس تمتلك قدرات مساعدة على تحقيق النموّ الإقتصادي وبالرغم من السنوات التي مرت على طرابلس وسببت ركوداً اقتصادياً ولكن في الفترة الحالية فكلنا ثقة أن الأوضاع تميل الى التحسن وأن بلاده والمجموعة الأوروبية بصدد إعداد مؤتمرات لاحقة للقيام بالمشاريع الإستثمارية الكبرى في لبنان وأنه سيأخذ بعين الإعتبار أهمية الوقوف على مضامين المبادرة وسيتابعها بإستمرار”.

واستقبلت الغرفة معالي سمير الجسر، الذي أبدى إعجابه وتقديره “للخطوات العملية التي يخطوها الرئيس دبوس بإتجاه تطوير وتحديث مجتمع الأعمال”. ورأى “أن ما يتم تحقيقه وإنجازه على نطاق غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هو مثار إعتذار ونحن ندعو للرئيس دبوس بدوام التقديم والتوفيق والنجاح”.

كما إستقبل الوزير دبوسي الوزير الأسبق نقولا نحاس الذي أثنى على “الدور المميز الذي تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تجاه مختلف قطاعات مجتمع الأعمال، وأكد لرئيس مجلس إدارة الغرفة توفيق دبوسي أن ما تقومون به في هذا الصرح الكبير من أعمال لافتة جعلتكم ترسمون خارطة طريق لتحسين الأداء لدى بعض القطاعات، والأهم أنكم دربتم وعلمتم تلك القطاعات على ضرورة الإلتزام بالجودة والنوعية وعدم الإكتفاء بالإنتاجية وهذا شيء جيد يشكل قيمة مضافة، وأن هذه الطريق التي سلكتموها لم يسلكها أحد غيركم من قبل مما يجعلكم سباقين في كل المجالات ونحن نهنئكم على كل ما تقومون به وتحققونه”.

وقال: “ما أود أن أتناوله في حديثي خلال هذا اللقاء هو مشروع مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” وهو موضوع عزيز عليي كثيراً وأعتبره عنواناً أساسياً، ولكن يبقى علينا ترجمة مضامينه على أرض الواقع، وأرى أن ذلك لا يتم إلا من خلال تحديد وظيفة المدينة وبلورة وظيفة إقتصادية جديدة لها وأن مدينة يتم إعتمادها “عاصمة إقتصادية لا بدَ من تلازمها وظيفة جديدة وهذا ما يجب أن يتم التركيز والبناء عليه”.

مدير عام وزارة الإقتصاد والتجارة السيدة عليا عباس أعلنت وقوفها الى جانب “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية”، بإعتبارها عنواناً للخروج من التقوقع والمحلية والمناطقية الى رحاب العمل على المستوى الوطني الجامع الشامل”، كان ذلك خلال لقائها برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، ومشاركتها في الندوة الإعلامية التي جرت في مقر الغرفة وتمحورت حول عنوان وطني استراتيجي “معاً من أجل طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” وتحدث فيها الرئيس دبوسي والمهندس نبيل عيتاني رئيس مجلس إدارة ومدير عام المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات في لبنان “إيدال” والأستاذ سامي صليبا نائب رئيس هيئة الأسواق المالية، وأدارتها الإعلامية غادة بلوط زيتون معدة البرنامج الحواري الاقتصادي.

وأوضحت: “إن موقفي هذا تؤكده مسيرتي وقناعتي ودوري لاسيما من موقع مسؤوليتي خلال البحث بكل المشاريع والبرامج الإنمائية سواء مع مجموعة البنك الدولي أو الإتحاد الأوروبي أو المنظمات الدولية أو الوكالات المتخصصة علينا أن ندرج طرابلس والشمال ضمن سياق الإستفادة من كافة المشاريع المخصصة للبنان”.

كان الرئيس توفيق دبوسي قد أعلن بحضور المهندس نزار يونس عن إطلاق مشروع إستراتيجي متكامل بحجم وطن، يتمثل بـ “طريق المرور السريع الى الشمال” في مسافة زمنية مدتها أربعين (40) دقيقة ما بين بيروت وطرابلس يوفرها الأوتوستراد الجديد، وهو المشروع الذي سبق أن أطلقه وزير الأشغال العامة والنقل البحري المحامي يوسف فنيانوس من مقر الوزارة.

ويعتبر لقاء العمل الذي جرى بين الرئيس دبوسي والمهندس يونس، أنه جاء بالتالي تعقيباً على المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير فنيانوس والمتعلق بالمشروع والذي لقي تأييداً ودعماً من دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري حيث سيعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويساعد على تسهيل حركة التنقل ما بيروت وطرابلس وبالعكس.

من جهةٍ أخرى شهدت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي إنعقاد لقاء موسع للإضاءة على مرتكزات مشروع تنمية أنشطة المؤسسات والشركات في لبنان The Lebanon Enterprise Development (LED) الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

ضم اللقاء رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي ممثلاً بنائب الرئيس إبراهيم فوز وحضور رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، عبد الحميد الحلبي رئيس بلدية حلبا، خالد الولي نائب رئيس بلدية طرابلس، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي المهندس أكرم عويضة، نقيب الأطباء الدكتور عمر عياش، الدكتورة رولا ديب نقيبة أطباء الأسنان والدكتور فواز حامدي مدير عام حاضنة أعمال الغرفة (بيات) وفاعليات إقتصادية وإجتماعية ونقابية وبلدية ومصرفية وصناعية ورجال وسيَدات أعمال.

وعن الجانب الأميركي نائب رئيس البعثة الأميركية في لبنان السيد إدوارد وايت الذي أعرب عن بالغ سعادته بأن يكون في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، الدكتورة آن باترسون مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي شكرت غرفة طرابلس وحاضنة أعمالها (بيات) على حسن تعاونهما لإنجاح مختلف البرامج التي تساهم في تحقيق تنمية مجتمع الأعمال اللبناني في مختلف مكوناته ودوغلاس غريفيث مدير عام مشروع تطوير (LED) في لبنان.

بداية اللقاء كانت مع كلمة ترحيبية من نائب رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي إبراهيم فوز ممثلاً رئيس الغرفة توفيق دبوسي وشارحاً دور ومكانة غرفة طرابلس في مجتمع الأعمال بقيادة رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي الذي جعل منها ورشة عمل دائمة عبر إطلاقه لسلة مشاريع تستند على الإقتصاد المعاصر منها مركز التنمية المستدامة، مركز اقتصاد المعرفة ومركز الأبحاث تطوير الصناعات الغذائية (إدراك) لاسيما مبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” بهدف اعتمادها رسمياً من جانب الحكومة اللبنانية وبالتالي تضع مقومات القوة في طرابلس والشمال بتصرف المجتمعات اللبنانية، العربية والدولية، مبدياً سرور غرفة طرابلس بأن تبني شراكة واسعة مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية عبر مشاريع دعم ريادة الاعمال في لبنان التي تنفذها حاضنة أعمال الغرفة (بيات) وكذلك التشجيع على تأسيس وإنشاء مشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

ومن ثم إنتقل الجميع الى القاعة الكبرى حيث توالت كلمات المناسبة أمام جمهور المدعوين.

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة