ارتبط اسم “كساره” بثقافة النبيذ اللبناني الفاخر وبسر“الخلطة” الساحرة التي تدخل في هذه الصناعة وتغنيها ذوقاً وطعماً وجودةً. يزداد عدد السياح الذين يقصدون “كساره”، سنة تلو أخرى، معبّرين عن شغفهم وحبّهم لمنتجاتها المختلفة والفريدة.

في هذا السياق، يؤكّد السيد ظافر شاوي، رئيس مجلس ادارة “كساره” أن الشركة لا تزال تنمو وتزدهر بخطوات متقدمة ولافتة نحو تحقيق نتائج قوية وراسخة في سوق صناعة النبيذ اللبناني، مشيراً الى سلسلة منتجاتها الجديدة التي أُضيفت الى قائمة منتجاتها الفاعلة، مطالباً الجهات المعنية بضرورة الحدّ من ظاهرة الاستيراد للنبيذ الأجنبي الذي يهدّد السوق المحلي.

 

 

^ عُرفت مؤسسة “كساره” بتاريخها العريق في صناعة أجود أنواع النبيذ في لبنان حيث لُقّبت بملكة “النبيذ” الفاخر، وذلك نظراً لجودته وطعمه الساحر الذي يتميز به مقارنةً بباقي أنواع النبيذ اللبناني…

ـ ما هي أبرز الإنجازات الجديدة التي سجّلتها مؤسسة “كساره” خلال العام 2018؟

 

ـ سجّلت مؤسسة “كساره” في العام 2018 زيادة ملموسة في عدد السياح الذين قصدوها حيث بلغ حوالي 100،000 زائر من داخل وخارج البلد. ويعتبر هذا العدد رقماً قياسياً في مسيرة تاريخ “كساره”، مقارنةً بعدد الزوار الذي وصل في العام 2017 الى حوالي 78000 زائر.

هناك عدد هام من الزائرين الذين يقصدون “كساره” على مدار السنة للتعرّف على آلية التصنيع وتذوق أنواع مختلفة من النبيذ الفاخر. تمتلك المؤسسة غرفة مخصّصة لتذوق الزائرين. كما تمتلك مطعماً يستقبل الزائرين ظهراً على مدار السنة.

على صعيد جودة النبيذ وأنواعه المختلفة، تفتخر “كساره” بأنها تمتلك 19 صنفاً من النبيذ ذو الطعم الرائع من: النبيذ الأبيض، النبيذ الزهري والنبيذ الأحمر الذي يعتبر أكبر منتج تصنّعه المؤسسة.

في الفترة الماضية، أطلقت “كساره” أول نبيذ من عنب المرواح حيث أضيف الى منتجاتها المتنوعة. وقد حقّق هذا المنتج نجاحاً كبيراً في السوقين اللبناني والأجنبي إذ احتلّ صفحات أبرز المجلات المختصة. كما أضافت “كساره” الى سلسلة منتجاتها المحلية أحدث صنف من النبيذ الـ rosé  في لبنان وهو Nuance حيث حقّق انجازاً استثنائياً في السوق اللبناني.

العام 2018 حمل معه انجازات تلو الأخرى وبوادر ايجابية مثمرة على صعيد حجم الإنتاج، جودة النبيذ، موسم قطف العنب، عدد المنتجات المسجّلة في سجل منتجات الشركة.

رغم الأوضاع الاقتصادية القاسية وإزدياد دخول النبيذ الأجنبي للسوق اللبناني، ما زلنا متمسّكين بإيماننا القوي وثباتنا وقوتنا الراسخة في السوق المحلي. ونحن نفتخر بإنجازاتنا الكبيرة التي شكّلت دعماً حقيقياً للشركة ولثقة زبائنها في السوق.

نطالب المسؤولين في لبنان بضرورة تنظيم إستيراد النبيذ الأجنبي  وذلك على غرار الدول الأخرى التي تحدّد الإستيراد بشركات مختصة وتفرض رخصة مسبقة.

 

^ كيف تنظرون الى أسعار النبيذ في لبنان مقارنةً بما هو عليه في الدول المجاورة؟

 

ـ لا يمكننا أن نقارن سوق النبيذ اللبناني بالأسواق المجاورة كونها تفتقر الى هذه الصناعة الفاخرة. ونذكر أن هناك انتاجاً ضئيلاً للنبيذ في كل من سوريا والأردن.

في المقابل، يمكن أن نقارن أسعار النبيذ اللبناني بواقع الحال في الدول الأوروبية، إذ أن الأسعار تتماشى مع أسعار النبيذ الأجنبي المماثل.

وأود التأكيد أن النبيذ اللبناني يمتاز عن النبيذ الأجنبي المماثل له لكون التربة والمناخ في لبنان أفضل بكثير مما هما عليه في عديد من دول المعمورة. وإذا قارنّا الجودة بالسعر فإن النبيذ اللبناني يكون من أفضل النبيذ في العالم.

 

^ ما هي أهم المعارض التي تشاركون فيها محلياً وخارجياً؟

 

ـ اننا نشارك بصورة بارزة في أعرق وأهم المعارض والفعاليات الرائدة في السوقين اللبناني والخارجي. وهذه المشاركة تكون مدعومة أحياناً بتمويل من قبل وزارة الزراعة وغرفة التجارة والصناعة. واللافت أن الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ يحرص كثيراً على بثّ روح التعاون بين الأعضاء والزملاء من أجل دعم القطاع وتعزيز نطاق انتشاره الجغرافي محلياً وخارجياً. وعلى سبيل المثال لا الحصر فنحن نشارك سنوياً في معرض Prowein  في مدينة دوسلدروف في المانيا وفي معرض لندن (London Wine Fair) في بريطانيا وفي معرض بوردو (Vinexpo)   في فرنسا.

 

^ ما هي أبرز المشاكل والتحديات التي تواجهونها في السوق؟

 

ـ تواجه آلية عملنا في السوق اللبناني مشاكل وتحديات عدّة تأتي في مقدّمتها الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكلفة الإنتاج،  إضافة الى عوامل تغيّر المناخ. ونعتبر أن هذا القطاع هو مهدّد حالياً اذا لم يتم ضبط ظاهرة الاستيراد التي تزداد في السوق المحلي.

 

^ ما هي القيمة الاستثنائية التي تقدّمونها الى متذوّقي وعشاق النبيذ اللبناني؟

 

ـ القيمة الاستثنائية هي قبل كل شيء الجودة. ولدينا مروحة واسعة من الأصناف التي تجذب تطلّعات المستهلكين. وثمة عروض مختلفة من العلب الخشبية والسلل الجميلة التي نقدمها في نهاية العام.

اننا في صدد العمل حالياً على عقد اتفاقية  مع شركة ”Lepap” بالتعاون مع الأمم المتحدة   ( UNDP)من أجل تنفيذ مشروع تكرير المياه النابعة من الخمّارة. وهذا المشروع يتم تمويله بفوائد منخفضة ويستهدف أيضاً جميع الخمّارات المتواجدة في سهل البقاع ويهدف الى تحسن البيئة.

ويسرني في نهاية العام ٢٠١٨ أن أعلن أن مكاتبنا ستنتقل الى منطقة سن الفيل حيث تمّ شراء مكاتب جديدة في بناء حديث.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة