- أيار/مايو 318 - المراقب التأميني

ضمانة تجديد العقود لتأمينات الطبابة والإستشفاء

عقدت لجنة الرقابة على هيئات الضمان مؤتمراً صحافياً ترأسه وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري بحضور نائب رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان عبده خوري، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للضمان الإلزامي فاتح بكداش، رئيس نقابة وسطاء التأمين في لبنان إيلي حنا وأمين عام جمعية شركات الضمان في لبنان جميل حرب الى جانب عدد من الصحافيين، للإعلان عن قرار توفير ضمانة التجديد لكافة عقود تأمين الطبابة والإستشفاء الفردية منها والجماعية التي تصدرها شركات التأمين، بحيث يبدأ تطبيق هذا القرار على كافة العقود السارية منها والجديدة ضمن مهلة شهر من تاريخ صدوره.

ويقضي القرار بتثبيت الشروط العامة والخاصة لكافة برامج تأمينات الطبابة والإستشفاء لدى عملية الإكتتاب الأولى للعقد، مع إعطاء فترة مراقبة لا تتعدى ستة أشهر من تاريخ الإصدار، بحيث لا يمكن تعديل العقد لفرد معين إستنسابياً تبعاً للتطورات التي من الممكن أن تطرأ على وضعه الصحي.

و أشار الوزير خوري الى أنه من غير المقبول أن يبقى لدينا في عصرنا هذا عقود تأمين طبابة وإستشفاء دون ضمانة تجديد مما يفضي الى:

ـ أن يصل أجير لسن التقاعد ليجد نفسه دون إمكان الحصول على تغطية طبية

ـ أو أن يتم إقصاء حامل عقد من دائرة التأمين بشكل إستنسابي

ـ أو أن يتم تعديل عقده وخفض منافعه تبعاً لتدهور وضعه الصحي

ـ أو أن يتم إعتماد تعرفة تأمينية بعيدة عن الأسس الفنية للتكافل والتضامن ما بين المنتسبين للتأمين.

ولفت الوزير خوري الى أن هذا الموضوع يشكل أحد الأعمدة الفقرية للسياسة الإقتصادية الإجتماعية، حيث أن إستمرارية التأمين الطبي مدى الحياة لا سيما بعد سن التقاعد في غاية الأهمية، لما لها من انعكاسات إيجابية على الإنتاجية العامة في الاقتصاد الوطني من خلال توفير العناية الطبية المناسبة وبأقساط معقولة.

وبعد أن قدَّمَت الشخصية الرمزية “أمين من التأمين” والتي سوف تعتمدها لجنة مراقبة هيئات الضمان في حملة التوعية التي ستطلقها في الأسابيع المقبلة، شدَّدَت رئيسة اللجنة بالإنابة السيدة نادين الحبال على أهمية هذه الخطوة التي تمثل تطوراً إيجابياً تاريخياً لكل اللبنانيين لكي يشعروا بأنهم سوف يبقون مضمونين، ولن يكونوا مهمشين ومتروكين، حين يصبحون متقدمين في السن أو لدى إصابتهم بالمرض. وذكرت أن ضمانة تجديد العقود للتأمين الطبي تعني بشكلٍ مبَسَّط أنه لا يمكن تعديل شروط ومنافع العقد التأميني لفرد معيَّن بشكل إنتقائي وفقاً للتطورات التي من الممكن أن تطرأ على صحته. وهكذا، أصبح الفرد المضمون يتمتّع بحق تجديد عقده التأميني مدى الحياة، ودون إدخال أية إستثناءات أو تخفيضات للمنافع، ووفقاً للشروط التي تنطبق على كافة المضمونين الآخرين.

كما لفتت السيدة الحبال إلى الدور الرقابي الذي تضطلع به اللجنة لناحية مراجعة كافة العقود التأمينية ذات الصلة، وهيكلية الأسعار المعتمدة وأية تعديلات عليها. ونوهت بأهمية الدور الذي تقوم به اللجنة في إطار حماية حقوق حملة العقود من خلال خدمة ICC Care والتي تتلقى من خلالها إستفساراتهم وتعمد لإيجاد الحلول المناسبة لأية مشاكل قد تطرأ في علاقتهم مع شركات التأمين. وأشارت السيدة الحبال على أن ضمانة تجديد العقود متوفرة من خلال شركات التأمين المرخصة والخاضعة لرقابتها، وعلى ضرورة أن يعمد المواطنون إلى التأكد من حصولهم على التأمين الطبي من خلال هذه الشركات دون سواها.

ونوهت السيدة الحبال الى أن هذا القرار يساهم بشكل كبير في تمتين العلاقة ما بين حملة العقود وشركات التأمين، وتعزيز ثقة الجمهور بالقطاع ودوره الأساسي في الاقتصاد الوطني، كما ويساهم في تشجيع الإقبال على طلب التأمين من قبل عدد أكبر من المواطنين لا سيما وأن نسبة عالية منهم لا تتمتع بأي نوع من أنواع الضمان، وهو بذلك سوف يؤدي الى نمو كبير حيث ترمي اللجنة الى رفع أقساط التأمين من ١.٥ مليار  الى ٣ مليار دولار أميركي في السنوات القليلة المقبلة. وخلُصت بأن القرار يفضي الى أن يكون الجميع رابحاً: المواطن أولاً وأخيراً، وشركات التأمين، والاقتصاد الوطني عموماً.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة