- تشرين الأول/أكتوبر 323 - المراقب المالي

صفير عن مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية ـ مونتريال: حضور “بنـك بيـروت” يشكّل خدمة للجانب الاقتصادي

اعتبر رئيس مجلس الإدارة المدير العام لبنك بيروت الدكتور سليم صفير، في حوار أجرته معه “المؤسسة اللبنانية للإرسال” عن مؤتمر “الطاقة الإغترابية” في مونتريال، أن هذه المؤتمرات “تخدم لبنان سياسياً فيما يشكّل حضور “بنك بيروت” خدمة للجانب الاقتصادي”.

وقال: “تشدّ المغتربين علاقة عاطفية تجاه لبنان تتجسّد في تحويلاتهم المالية التي تقارب الثمانية مليارات دولار سنوياً، وفي زياراتهم المتكررة الى لبنان”، مشدداً على أن “الجميع يتطلع الى مرحلة الاستقرار السياسي لتنتطلق عجلة العمل في البلاد”، مطالباً “بعدم التأخر أكثر في تشكيل الحكومة”.

والتقى صفير مجموعة من المغتربين في كندا من مختلف الأحزاب اللبنانية، كذلك عقد سلسلة لقاءات مع رموز اقتصادية وتجارية في غرفة الصناعة والتجارة المشتركة. وستكون له في خلال زيارته كندا، سلسلة زيارات الى المؤسسات الرسمية المالية كما سيلبّي دعوة الى زيارة البرلمان الكندي في أوتاوا.

وردّاً على سؤال عن التزام بنك بيروت بهذه المبادرة، قال صفير: “إننا موجودون في كل مؤتمرات الطاقة الاغترابية الـ LDE من أفريقيا الى لاس فيغاس ومونتريال”، مشيراً الى أن “أينما وُجدت الـ LDE  وُجد بنك بيروت”.

واعتبر أن “الـ LDE وبنك بيروت هدفهما واحد، وهو خدمة لبنان”، لافتاً الى أن “الـ LDE تخدم لبنان سياسياً ونحن نخدم لبنان اقتصادياً”، مؤكّداً أن “هدف بنك بيروت أن يكون قريباً من اللبنانيين أينما وُجدوا”، مشيراً الى أن “هذا هو هدف الـ LDE  أيضاً”.

وعن توقّعات المؤتمر، قال صفير: المسألة قضية تَقارب وثقة واندماج، والهدف تشجيع الدينامكيّة في لبنان”. نحن نخوض ظرفاً صعباً لكن ليس ميؤوساً منه”، مؤكداً أنه “يجب الخروج من الزوبعة التي نحن فيها لأننا نستحق أياماً أفضل”.

أضاف “عندما أكون خارج لبنان يَكبر قلبي باللبنانيين”، متمنيّاً أن “يكون لدى أولادهم العنفوان والمحبة للبنان”.

وختم صفير “الوضع الاقتصادي في لبنان متعلّق بالوضع السياسي فيه”، داعياً السياسيين في لبنان “الى حماية الوطن وعدم التأخر في تشكيل حكومة”.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة