- حزيران/يونيو 331 – المراقب التأميني

«شركة الضامنون العرب» تعقد اجتماعها السنوي

عقدت شركة الضامنون العرب للتأمين اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي في مقر الشركة الكائن في شارع الملكة رانيا العبد الله بناية رقم ٣٢ مقابل وزارة الزراعة.

وحضر الاجتماع رئيس مجلس الادارة والمدير العام ومندوبة مراقب عام الشركات ومدقق الحسابات وعدد من اعضاء مجلس الادارة والادارة التنفيذية والمساهمين.

وأعلنت مندوبة مراقب عام الشركات قانونية الاجتماع والذي حضره (١٤) مساهمًا من اصل (٣٤٣) يمتلكون اسهمًا بالأصالة والوكالة ما مجموعه (٧) مليون سهم، حيث صادقت الهيئة العامة على البيانات المالية للشركة للعام ٢٠١٨ كما وافقت على ابراء ذمة اعضاء مجلس الادارة ووافقت ايضًا على تعيين مدققين للحسابات وتفويض مجلس الادارة بتحديد اتعابهم.

وقال رئيس مجلس الادارة الدكتور حمد الكساسبة يأتي اجتماع الهيئة العامة لعام ٢٠١٨ بكل تحدياته عامًا افضل واكثر هدوءًا من الأعوام السابقة من حيث تسارع الأحداث بمختلف انواعها وحيث تعافى الاقتصاد في هذا العام الذي فرض نفسه محورًا اساسيًا على الساحة الدولية، حيث اصبح عاملاً رئيسيًا يحكم طبيعة العلاقات بين الدول مما أثّر ايجابيًا على المنطقة المحيطة بنا خصوصًا بعد الأحداث السياسية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات السابقة.

واكد الدكتور الكساسبة انه وبالحديث عن الاقتصاد المحلّي فقد تأثر بما يدور حوله من أحداث مختلفة حيث حقق أداءً متواضعًا خلال عام ٢٠١٨ على مختلف المؤشرات الاقتصادية وذلك بعد تدهور أداء سوق عمان المالي الواضح. ومن جانب آخر فقد بلغ مجموع الدين العام ما نسبته ٩٦٪ من الناتج المحلي الاجمالي خلال العام المنصرم وارتفع معدل البطالة الى أعلى مستوياته خلال العام ٢٠١٨، حيث بلغ ٦،١٨٪ ليفوق المتوسط العام للعقود الماضية كما وارتفعت نسبة التضخم الى ٥،٤٪ خلال العام.

وأضاف رئيس مجلس الادارة: «خلاصة القول انه في ظل مشهد اقليمي صعب وغير مستقر وسياسات مالية ونقدية انكماشية، فإنه من الصعب توقع تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة للاقتصاد الأردني في المستقبل القريب».

وقال الكساسبة انه ومن خلال استعراضه لأداء قطاع التأمين في المملكة فقد أظهرت النتائج الاجمالية لعام ٢٠١٨ نموًا في أقساط التأمين المكتتبة بنسبة ٢،٢٪ حيث بلغ اجمالي الاقساط (٦٠٦) مليون دينار مقارنة مع (٥٩٣) مليون دينار في عام ٢٠١٧، بالمقابل ارتفع اجمالي التعويضات المدفوعة حيث بلغت ما يقارب (٤٦٢) مليون دينار مقابل (٤٤٦) مليون دينار في عام ٢٠١٧، مما أدى لارتفاع معدل الخسارة في عام ٢٠١٨ لتصبح ٧٦٪ مقابل ٧٥٪ في عام ٢٠١٧ وكما ارتفع صافـي ارباح الشركات الى ١٨،٦ مليون دينار مقابل ٢،٩ مليون دينار لعام ٢٠١٧.

وأكد الدكتور الكساسبة ان الشركة وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية والسياسية المحيطة وعلى الرغم من تحديات سوق التأمين والمنافسة الشديدة بين شركات التأمين، تمكّنت من تحقيق النمو في حجم الأقساط المكتتبة وبواقع ٢٤،٥٪ مقارنة بالعام السابق، حيث حققت الشركة اجمالي اقساط بواقع (١٦) مليون دينار للعام ٢٠١٨ مقارنة بمبلغ ١٢،٧ مليون دينار للعام ٢٠١٧، كما استطاعت الشركة مع نهاية العام ٢٠١٨ بجهود موظفيها وادارتها التنفيذية وبدعم متواصل من مجلس الادارة المحافظة على ربحية قريبة مما تم تحقيقه في العام ٢٠١٧، حيث بلغت الأرباح المتحققة قبل الضريبة ١،٠٢٣ دينار في نهاية العام ٢٠١٨ مقابل ارباح بلغت ١،٠٣٩ مليون دينار في نهاية العام ٢٠١٧، وتطبيق معيار رقم (٩) للقوائم المالية.

وكشف الكساسبة ان الشركة تعمل حاليًا ضمن مخصصات واحتياطيات مريحة وكافية لكافة أوجه نشاطها، مما يزيد من صلابة ومتانة البيانات المالية التي تسعى لتعظيمها وتدعيمها ضمن أعلى مستويات الأمان المقبولة عالميًا.

وتطرّق الكساسبة للحديث عن تجديد اتفاقية الشركة مع مجموعة من اكبر شركات الإعادة العالمية ضمن الشروط والأسعار المعتادة والتي ستنعكس ايجابًا على أعمال الشركة المستقبلية، مشيرًا الى ان هذا الانجاز جاء على الرغم من استمرار تشدد شركات الاعادة العالمية في شروط تجديد الاتفاقيات ورفع أسعار اعادة التأمين الا ان العلاقة التاريخية المميزة التي تربط «شركة الضامنون العرب» مع هذه الشركات ادت الى نجاح الشركة في تجديد الاتفاقية.

وأعلن الكساسبة ان الشركة ممثلة بإدراتها التنفيذية وبدعم من مجلس الادارة بصدد دراسة ادخال انواع جديدة ومتطورة من الخدمات التأمينية لتكون رائدة في هذا المجال وهذا ايضًا من المتوقع ان ينعكس ايجابًا على تنافسية شركتكم ونتائجها المستقبلية.

وفي ختام حديثه تقدم الكساسبة بإسمه وبإسم أعضاء مجلس الادارة بالشكر والتقدير الى ادارة وموظفي الشركة وعملائها الكرام على جهودهم وثقتهم والتي أعطت نتائج جيدة عادت بالربحية على الشركة، ومعربًا عن أمله ان تستمر هذه الجهود للنهوض بالشركة للحفاظ على مركزها المتقدم ضمن الشركات الرائدة في سوق التأمين الأردني.

ومن جهته قال المدير العام هيثم ختاتنة أنه وعلى الرغم من صعوبة الظروف المحيطة استطاعت الشركة تحقيق نتائج أفضل من السنوات السابقة.

وأكد ختاتنة أنّ الشركة ستواصل العمل بجد وجهد لإعادة الشركة لتكون في مصاف شركات التأمين الاولى في المملكة، حيث طمأن المساهمين على وضع الشركة وملاءتها المالية وارتفاع موجوداتها وودائعها لدى البنوك وحقوق الملكية.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة