أكدت شركة سي آي كابيتال أن القطاع المصرفي في دول الخليج لا يزال يتمتع بمتانة قوية رغم ارتفاع التقلبات والمخاطر الجيوسياسية.
وأشارت الشركة في تقرير لها، إلى أن بنوك السعودية والإمارات تظل الأكثر جاذبية مع توقع توجه المستثمرين نحو المؤسسات الأكبر والأكثر رسملة فيما يعرف بالتحول نحو الجودة.
وشملت توصيات “سي آي كابيتال” من البنوك السعودية الراجحي وساب والأهلي، فيما تشمل التوصيات في الإمارات بنكي أبوظبي التجاري والإمارات دبي الوطني.
وأشارت “سي آي كابيتال” إلى أن بعض البنوك قد تستفيد من هوامش الفائدة على المدى القصير نتيجة تأخر خفض أسعار الفائدة رغم استمرار ضغوط تكلفة التمويل وتباطؤ نمو الإقراض.
كان تقرير صادر عن وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية قد ذكر أن التأثير قصير الأجل للصراع في الشرق الأوسط على بنوك دول مجلس التعاون الخليجي يظل محدوداً، إلا أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤدي إلى تصاعد المخاطر.
واستبعد التقرير في السيناريو الأساسي حدوث ضغوط كبيرة أو فورية على الجدارة الائتمانية لبنوك مجلس التعاون الخليجي، وذلك بفضل مستويات السيولة القوية والاحتياطيات الرأسمالية المرتفعة.
فيما ذكرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن الأنظمة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بقدرة عالية على امتصاص الصدمات، ولا تواجه مخاطر ائتمانية فورية رغم التوترات الإقليمية التي تصاعدت عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وأكدت الوكالة أن تصنيفات بنوك الخليج تعتمد بالدرجة الأولى على توقعاتها بشأن قدرة الحكومات على دعم القطاع المالي، وهو ما تراه “فيتش” متاحاً حالياً، إذ تمتلك معظم دول الخليج أصولاً ضخمة توفر حماية خلال فترات الاضطراب، حتى إذا تعرضت إيرادات الطاقة لاضطرابات قصيرة الأجل.
وأشارت إلى أن البنوك المصنفة لديها في الخليج تتمتع بمتانة مالية عالية، مدعومة بمستويات قوية من السيولة والرسملة.
وتتوقع “فيتش” أن تساعد هذه العوامل على احتواء أي مخاطر محتملة إذا لم يتجاوز الصراع فترة الشهر الواحد.

