- العدد السنوي كانون الثاني/يناير 2020- المراقب التأميني

«سيغنا» الشرق الأوسط للتأمين تطلق منصة مبتكرة لإدارة مستويات الإجهاد

أعلنت «سيغنا الشرق الأوسط للتأمين»، شركة الخدمات الصحية العالمية التي تسعى لمساعدة الناس على تحسين صحتهم ورفاهيتم وراحتهم النفسية، إطلاق مبادرتها المبتكرة لإدارة الإجهاد Stress Care في دولة الإمارات، والمكرّسة لرفع مستوى الوعي بالتأثيرات بعيدة المدى للإجهاد، أحد المسببات الرئيسية للأمراض المزمنة، والحدّ من انتشاره بين السكان. وانسجامًا مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة ٢٠٣١ في دولة الإمارات، تهدف حملة «سيغنا الشرق الأوسط للتأمين» إلى تمكين الناس من التحكم بصحتهم وعافيتهم الشاملة.

وللمرة الأولى على الإطلاق، ستقوم منصّة معالجة الإجهاد Stress Care بمساعدة الأشخاص على رؤية تأثيرات الإجهاد على أجسامهم، باستخدام منصة «سيغنا» المرئية لإدارة الإجهاد Stress Portraits، وتشجيعهم على اتخاذ خطوات استباقية تحسّن من صحتهم وعافيتهم مع خطة معالجة الإجهاد Stress Care P.L.A.N التي تعتمد على أربع خطوات بسيطة للتحكم بالإجهاد والتوتر.

وأظهر استطلاع «سيغنا» Cigna 360° Well-Being Survey 2019 في دولة الإمارات، أن نسبة تقارب ٢٢٪ من السكان تواجه مستويات إجهاد يصعب التحكم بها. وقد ثبت أن الإجهاد يسهم بشكل كبير في ارتفاع مستوى ضغط الدم وتفاقم الأمراض المزمنة. وتُقدّر منظمة الصحة العالمية أن الأمراض المزمنة ستكون سببًا رئيسيًا لحوالي ثلاثة أرباع الوفيات في مختلف أنحاء العالم بحلول عام ٢٠٢٠. وفي ما يخص دولة الامارات العربية المتحدة، تقدر تكلفة بعض الأمراض المرتبطة بالإجهاد على النظام الصحي بمبلغ ٦٩٨ مليون دولار أميركي سنويًا، وفقًا لدراسة أجرتها مجموعة آسيا للرعاية.

وفي هذا الإطار، قال جيروم دروش، الرئيس التنفيذي لشركة سيغنا الشرق الأوسط: «يُدرك الجميع تأثيرات ارتفاع الضغط المزمن على قدرة الناس في أداء وظائفهم والمشاركة مع المجتمع. أما الجديد بهذا الشأن، فهو ظهور الإجهاد على الأغلب في أعراض جسدية، مثل الأرق وارتفاع ضغط الدم والسكري. وهذا يعني أن الناس يسعون لمعالجة أمراضهم المزمنة دون معرفة بأسبابها الجذرية في كثير من الحالات».

ومع التحسّن الكبير الذي شهدته مستويات الصحة والعافية عمومًا في دولة الإمارات، أظهر استطلاع «سيغنا» السنوي أن الإجهاد بين الموظفين في دولة الإمارات مرتفع، وذلك نتيجة الإرهاق في العمل بصورة أساسية. ويؤكد العديد من المشاركين في الاستطلاع أنهم يعملون ساعات أطول، كما أشارت نسبة ٩١٪ منهم إلى معاناتهم من الإجهاد في العمل، في حين أشارت نسبة ٩٦٪ من المشاركين إلى التأثير السلبي للإجهاد الذي يعاني منه زملاؤهم على الأجواء في بيئة العمل.

وبالإضافة لذلك، أكدت نسبة ٤٣٪ من المشاركين في الاستطلاع فقط على اتباعهم لبرامج صحة وعافية في مواقع عملهم بصورة رسمية، وذكر أكثر من نصف المشاركين أن تلك البرامج تركز على الصحة الجسدية فقط، ولا تُولي السلامة الذهنية والنفسية نصيبها من الاهتمام. وأشارت نسبة كبيرة تصل إلى ٧٧٪ من المشاركين إلى اتباعهم مفهوم «العمل الدائم»، حيث يشعرون بعجزهم عن ترك العمل حتى في أوقات المساء، أو في عطلات نهاية الأسبوع، وهو ما يؤثر بشكل كبير على مستويات الإجهاد لديهم.

وأضاف جيروم: «يتسبب الإجهاد بصورة رئيسية في التغيّب عن العمل، ونقص الإنتاجية، ويكلف الشركات حول العالم أكثر من ١،٨٧ مليار دولار أميركي سنويًا. وعلى الرغم من أن قليلاً من التوتر يعدّ أمرًا طبيعيًا في حياتنا العصرية المزدحمة، إلا أن نتائج استطلاعنا تؤكد أن الإجهاد المزمن يشكل خطرًا شائعًا على الصحة والعافية. وينبغي تنبيه الموظفين إلى مسبّبات التوتر والإجهاد، والأعراض الذهنية والنفسية المرتبطة به. وعادة ما تتجنب المؤسسات مناقشة هذه الأعراض، أو التعامل معها بجدية، نتيجة لعوامل مختلفة مثل المفاهيم الثقافية السائدة، أو قلة الوعي بالعواقب. ومن جانبنا، نرى بأن الإجهاد ليس شيئًا يفرض على الناس المعاناة في صمت، بل يمكن للجميع التحكم به والسيطرة عليه».

في إطار تحفيز الناس على التعامل مع الإجهاد من منظور مختلف See Stress Differently، ابتكرت «سيغنا» أدوات وإجراءات تُسهل على الناس التعرف على تأثيرات الإجهاد المزمن، وتنبههم إلى الآثار الخطيرة المترتبة على إهمال التحكم بالتوتر والإجهاد.

ولهذه الغاية، قام الفنان الشهير شون سوليفان بتوظيف خبرته في التصوير المرئي للبيانات، للمساعدة في تحويل قراءات الإجهاد المباشرة من الجسم إلى صور فنية مذهلة Cigna Stress Portraits. وتشكل تجربة الصور المرئية للإجهاد عرضًا مباشرًا للقراءات الجسدية المسجلة من خلال الموجات الدماغية، ومعدل ضربات القلب، واستجابة الجلد. وعلى الرغم من أن هذا الحلّ المبتكر يقدم نظرة معمقة حول تأثيرات الإجهاد الجسدية على الأفراد بشكل فوري، إلا أنه لا يعتبر أداة للتشخيص الطبي.

وتشير الألوان الدافئة مثل الأحمر والبرتقالي إلى مستويات عالية من الإجهاد، في حين تشير الألوان الباردة مثل الأزرق إلى مستويات إجهاد أقل. وفي الوقت نفسه، يعبّر اللون الأخضر والأرجواني عن مستويات الإجهاد المعتدل. كما يمكن التعرف على شدة الإجهاد أيضًا من خلال السرعة التي تتحرك بها الرسوم، حيث تظهر صور الإجهاد العالي بحركة أكثر سرعة، في حين تبدو الحركات أكثر هدوءًا في صور الإجهاد المنخفض.

وبعد الانتهاء من تقييم الصور المرئية للإجهاد، يمكن للناس إنشاء خطة شخصية بسيطة وقابلة للتنفيذ تساعدهم على متابعة علاج الإجهاد بصورة منتظمة. وتُحدد خطة إدارة الإجهاد Stress P.L.A.N التي أنشأها الدكتور ستيوارت لوستيج، المدير الطبي الرئيسي في «سيغنا»، أربع خطوات لإدارة الإجهاد، هي تحديد وقت للاسترخاء واختيار موقع يخفف الإجهاد وممارسة نشاط ممتع واختيار شخص لتبادل الحديث.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة