يبدو أن الاندماج الأخير الذي شهده قطاع التأمين البحرين من المقدر أن يكتب له النجاح، فبعد أشهر قليلة من تنفيذ عملية اندماج شركتي سوليدريتي البحرين والأهلية للتأمين، كشفت أول نتائج مالية للكيان الجديد عن نمو لافت على صعيد الإيرادات والأرباح.
وتُشير نتائج الأعمال لشركة سوليدرتي البحرين، الى خلق كيان جديد قوي ومُثمر ينتظره قطاع التأمين في المملكة، في أول بيانات مالية تفصح عنها الشركة بعد إتمام عملية الاندماج مع شركة الأهلية للتأمين والاستحواذ عليها، في إشارة لتكون الكيانات المُدمجة أكثر إيجابية للشركات.
وقفزت إيرادات التكافل شركة سوليدرتي البحرين، خلال الربع الأول بعد الاندماج، لتحقق زيادة 129،4 % لتصل الى 3،9 مليون دينار، مقابل 1،7 مليون دينار في الفترة الممثلة من عام 2017.
وتفصيلاً زاد إجمالي الأقساط/ الاشتراكات الى 7،5 مليون دينار مقارنة بنحو 4،1 مليون دينار فقط بالربع الأول من عام 2017.
كما زاد صافي الاشتراكات المكتسبة الى 3،6 مليون دينار خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 1.7 مليون دينار فقط بالفترة نفسها من عام 2017 قبل الاندماج.
وكان أشرف بسيسو الرئيس التنفيذي لمجموعة سوليدرتي القابضة، الشركة الأم لكل من سوليدرتي التكافل العام والأهلية للتأمين، توقع أن تبلغ أقساط التأمين المسجلة تحت الشركة الجديدة نحو 85 مليون دولار “31.8 مليون دينار” بنهاية العام، بحسب آخر أرقام للشركتين في عام 2016.
وقال بسيسو: “استحوذنا على حصة الأغلبية في شركة الأهلية للتأمين في عام 2016، مؤكداً “أن الاندماجات أصبحت ضرورة ملحة من أجل خلق مؤسسات مالية أكبر وأقوى قادرة على تقديم تجربة فريدة للعملاء”.
وأضاف: “أن الكيان الجديد، سوليدرتي البحرين، سيكون أكبر شركة تكافل وواحدة من أبرز شركات التأمين في البحرين”.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة الأم: “كجزء من استراتيجية النمو، تسعى مجموعة سوليدرتي دائماً بالبحث عن فرص استثمارية واعدة في صناعة التأمين بالمنطقة”، مختتماً “هذا الدمج يترجم أهداف المجموعة الى واقع ملموس”.
وبالفعل، ارتفعت أرباح شركة سوليدرتي، في الربع الأول من العام الجاري بمعدل 121%، مقارنة بأرباح الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأشارت نتائج الشركة، الى أن أرباحها بلغت 563،57 ألف دينار، بالربع الأول من العام الجاري، مقابل 255،02 ألف دينار للفترة نفسها من عام 2017.
وارتفع نصيب السهم من الأرباح بنهاية الربع الأول من العام الجاري 4،7 فلس، مقابل 4،1 فلس بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأكد جواد محمد، الرئيس التنفيذي لشركة سوليدرتي البحرين، الذي تم تعيينه في هذا المنصب بعد اكتمال عملية الاندماج: “أن الأهلية هي الشريك المثالي لسوليدرتي التكافل العام”… “ويعد هذا أول اندماج تشهده البحرين منذ عقدين في قطاع التأمين”.
وتوقع جواد، أن يؤدي هذا الدمج الى تكثيف وتعزيز قدرتنا المشتركة على خدمة كافة عملائنا من الأفراد والشركات.
وزادت إيرادات الاستثمار خلال الثلاثة أشهر الأولى من عام 2018، بنسبة 11%، لتبلغ 563 ألف دينار، مقابل 509 آلاف دينار فقط في الربع المماثل من عام 2017.
وأكد بسيسو وقتها أنه سيكون للشركة الجديدة رأسمال مدفوع قدره 11،2 مليون دينار، ويتوقع أن يكون لها حصة سوقية تبلغ 15% و10 مراكز لخدمة العملاء في جميع أنحاء المملكة، مما يجعلها أكبر شركة للتأمين التكافلي وواحدة من أبرز شركات التأمين في البحرين.
ونوه أن هدف الشركة هو استيعاب أكبر قدر ممكن من الموظفين في الكيان الجديد.
وخلال الفترة القادمة، أشار بسيسو أنه من أهم الموضوعات التي نعمل عليها من خلال الشركة الجديدة هي تقديم الخدمات الإلكترونية، إذ عملنا ما يسمى بنظام المحطة الواحدة، من خلال أي فرع من فروع الشركة، تستطيع الحصول على التأمين أو تجديد التأمين أو تقديم المطالبات.
ومؤخراً، رفعت الشركة شبكة الفروع بين الشركتين في الكيان الجديد الى 10 فروع بمختلف مناطق المملكة.
وتابع: هو يوفر قيمة مضافة عالية لزبائننا، ففي جميع الفروع هناك موظف معنى بفحص المطالبات، فنحو 90 % من مطالبات الحوادث تتم تسويتها في الفروع.
وقال: “تأمين السيارات كما هو معروف إجباري، نتحدث الآن عن المنزلي والشخصي مثل تأم

