يؤكّد السيد سليم النعاس النعاس، رئيس الاتحاد الليبي لشركات التأمين، أن الاتحاد سيشكل علامة فارقة ونقطة تحوّل إيجابية في قطاع التأمين الليبي من خلال خطّة عمل وضعها للعمل على أساسها، مشيرًا الى أن عمله سيصب أوّلاً وأخيرًا في مصلحة القطاع.
* تمّ انتخابكم رئيسًا للإتحاد الليبي لشركات التأمين مؤخّرًا، كيف جرت الانتخابات وما هي خطّة عملكم؟
رغم أن الاتحاد الليبي لشركات التأمين قد تم تأسيسه منذ ١٥ عامًا تقريبًا، إلا أنه لم يتمكن خلال هذه الفترة من تفعيل الدور المناط به. ومن واقع قناعتي بأهمية الإتحاد وبصفتي مسؤولاً على إحدى الشركات التابعة له، فقد أجريت العديد من المحاولات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تمكنت أثناءها من تجميع مدراء شركات التأمين بصفتهم أعضاء للجمعية العمومية، وكان ذلك يوم ٣٠ أيلول/سبتمبر من العام الماضي، تم خلاله إنتخاب مجلس إدارة جديد وكان لي الشرف أن أتولّى منصب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الليبي لشركات التأمين.
* على أي أساس انتخبتَ رئيسًا لمجلس الاتحاد الليبي لشركات التأمين؟
رغم أنني لست من خلفية تأمينية إلا أنني تولّيت عضوية مجلس إدارة الشركة المتحدة للتأمين في العام ٢٠١٤، وكُلّفتُ في العام ٢٠١٥ مديراً عاماً لها. من خلال إعادة الهيكلة التي قمت بها للشركة والإنجازات التي تم تحقيقها خلال السنوات الثلاث الماضية، تكوّنت عند المدراء العامين لشركات التأمين فكرة عن مدى جدّيتي وحرصي على تطوير القطاع، ولذلك تمّ انتخابي رئيسًا لمجلس الاتحاد الليبي لشركات التأمين.
* ما هي خطّة عملكم وبرنامجكم؟
تهدف خطّتي أوّلاً الى حماية حملة الوثائق وبالتالي حماية مصلحة قطاع التأمين، فمنذ عام ٢٠١١ تأسست العديد من شركات التأمين في ليبيا وهذا خلق منافسة سعرية ألحقت الضرر بالقطاع. فلجوء بعض الشركات الى عدم التقيد بالمبادئ الأساسية للتأمين، لا يصب في مصلحة حماية حملة الوثائق، بالتالي لا يصبّ في مصلحة قطاع التأمين لأن عمل التأمين يعتمد بشكل أساسي على السمعة الطيبة والمصداقية وحسن النوايا.
كما أنني سأعمل على نشر الثقافة والوعي التأمينيّين اللّذين نفتقدهما في السوق التأميني الليبي، فضلاً عن التنسيق بين الشركات للعب دور اجتماعي مهم الى جانب دورها التأميني، والتخطيط لعقد ندوات وورش عمل ومؤتمرات، تبدأ محلّيًّا ونتطلّع لعقدها على مستوى إقليمي، حين تتحسّن الأوضاع في ليبيا. سنهتم أيضًا بالتدريب لأن القطاع لا يزال يعاني من نقص الكوادر والخبرات.
وسيكون للاتحاد الليبي لشركات التأمين بصمة في إيجاد فرص تدريبية لكل من يرغب في العمل في هذا القطاع.
* ما هي خطّة عملكم على صعيد تفعيل دور الاتحاد على المستوى الإقليمي والعربي؟
الإتحاد الليبي لشركات التأمين عضو بالإتحاد العربي لشركات التأمين، ويسعى بكل جدية لتعزيز وجوده وإثباث مكانته ليكون أحد الأعضاء الفاعلة بهذا الإتحاد، وسنبادر بطلب عضوية الإتحادات الإقليمية والدولية. ونطمح أن يكون لنا دوراً فعالاً على جميع المستويات..
* في الإطار الداخلي، كيف ستعملون على علاقة الاتحاد بالسلطات المسؤولة والأجهزة الرسمية؟
تربطنا علاقات وثيقة جدًا بهيئة الإشراف على التأمين ومديرها العام ومجلس إدارتها، سنعمل معًا من أجل مصلحة هذا القطاع وسيشكل الاتحاد الليبي لشركات التأمين سندًا لهيئة الإشراف على التأمين. وستكون علاقة الإتحاد بالسلطات المسؤولة والأجهزة الرسمية علاقة تعاون وتحقيق مصلحة مشتركة في ظل اللوائح والقوانين السائدة المعمول بها.

