يشرح السيد سامر أبو جوده، المدير العام لشركة التأمين العربية، خطة العمل التي تم وضعها بداية العام ٢٠١٦ والمراحل التي قطعتها والنتائج المحققة من خلالها، كما التطلّعات المرسومة للعام الجاري.

لقد تمكّن السيد سامر أبو جوده من نقل الشركة إلى مرحلة الأرباح ، بما يتمتع به من قدرة على القيادة ورؤية استراتيجية واضحة وصلابة في التنفيذ. إنه يتطلع للوصول بشركة التأمين العربية إلى أقصى درجات التطوير والتحديث والنمو، مرتكزاً إلى تاريخ طويل من العمل والاستثمار والنجاح.

* تسلّمتم إدارة شركة التأمين العربية في بداية العام ٢٠١٦، وتمكّنتم خلال ثلاثة أعوام من الانتقال بها إلى مرحلة تحقيق الأرباح…

ما هي خطة العمل التي اعتمدتموها؟

انصرفت بداية العام ٢٠١٦، مع فريق عمل الشركة، بتوجيهات من مجلس الإدارة، إلى دراسة واقع الشركة للاطلاع على مكامن القوة والضعف فيها، وتمكنّا خلال فترة زمنية قصيرة من وضع خطة عمل حملت عنوان التغيير لتحقيق الأهداف المرسومة.

تأمين السيارات والتأمين الصحي كانا يشكلان أحد مكامن الهدر والخسائر الأساسية، فعمدنا إلى إجراء تعديلات جذرية على السياسة الاكتتابية لهذين الفرعين، وتولّى فريق العمل الجديد الإشراف على إدارة هذين الفرعين بطريقة علمية وفنية، بما أدّى بهما إلى تحقيق أرباح لمصلحة الشركة.

طوّرنا علاقاتنا مع عدد من الوسطاء المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والآداء الجيد، كما حسنّا علاقاتنا وخدماتنا للزبائن المباشرين، مما أدى إلى رفع نوعية الإنتاج.

فريق عمل الشركة خضع لدورات تدريب متعددة بهدف رفع المستوى والكفاءة والاطلاع على أفضل وأحدث أساليب العمل المتّبعة… مما حسّن من الآداء في شكل لافت، علماً أن عناصر كفوءة قد انضمت إلى فريق عمل الشركة لتزيده خبرة ومعرفة وإنتاجية.

طوّرنا البرامج والحلول الرقمية، على اعتبار أن التقدم التكنولوجي هو أحد أركان الاستراتيجية المتّبعة، كما باتت منتجات الشركة متوافرة على موقعها الإلكتروني، مما اتاح للعملاء والوسطاء امكانية التواصل معها إلكترونياً أيضاً.

على الصعيد الإقليمي، تتواجد شركة التأمين العربية في تسعة بلدان، إن كان من خلال فروع تابعة مباشرةً للشركة مثل الإمارات المتحدة العربية، البحرين، الكويت وقطر أو من خلال شركات تابعة تتمتع بإدارة مستقلة ومتواجدة في كل من سوريا، الأردن وعُمان أو من خلال شركة شقيقة في المملكة العربية السعودية. ولكلّ من هذه الشركات الشقيقة والتابعة هويّة خاصة إذا جاز التعبير، ولكنها تتبع الاستراتيجية نفسها في العمل وخدمة سوق التأمين.

بإختصار، خطة العمل الجديدة أثمرت نتائج إيجابية من خلال تحقيق أرباح وصلت إلى نحو أربعة ملايين دولار أميركي في العام ٢٠١٧، ونأمل خيراً للعام ٢٠١٨.

* كيف تستعدّ Arabia للمستقبل؟

الابتكار والتطبيق الرقمي هما المستقبل في عالم التأمين، وقد باشرنا عملية التحضير لهذه المرحلة منذ بداية العام ٢٠١٨، وقد قطعنا مرحلة مهمة منها، بحيث بات عدد كبير من أعمالنا ومنتجاتنا متوفراً عبر الانترنت، ويمكن معرفة التفاصيل وشرائها عبر الـ Online. تماشي شركتنا العصر وهي مقتنعة أن الاستثمار في التطبيق الرقمي يساعدها على التميز في خدماتها.

لا شك أن التكنولوجيا بمفهومها الواسع شكل عنصراً أساسياً في خدمة قطاع التأمين. ونحن بدأنا بمواكبته، ونعمل على تحديثه بما يصل بخدماتنا إلى مرحلة متطورة جداً، تتماشى مع حركة التطور في العالم. إنه أحد التحديات الأساسية الذي نواجهه ونعمل من خلال الانخراط فيه لتقديم أفضل قيمة مضافة في خدماتنا التأمينية.

ولا يخفى على أحد أن شركة التأمين العربية تتمتع بتاريخ طويل من العمل والنجاح. لها انتشار جغرافـي واسع وشركات على امتداد العالم العربي. تفتخر بعلاقاتها المميزة مع زبائنها ووكلائها وعملائها. وهي تنطلق من رصيدها الثمين هذا نحو مستقبل تعمل من أجل أن يشكل استمراراً لمسيرة النجاح هذه.

* ما هي خططكم للعام ٢٠١٩؟

مع الأخذ في الاعتبار صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها لبنان ومختلف الدول العربية، فإننا مستمرون بقوة وإرادة وصلابة في تنفيذ خطة العمل الموضوعة بهدف الوصول إلى الغايات المرجوّة.

كما اننا سوف نعمل على طرح منتجات جديدة في العام ٢٠١٩، وسنستمر في الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجي الرقمي للوصول إلى أفضل الخدمات وأحدثها.

هذا ونرى انه بعد تثبيت اوضاع الشركة، ومن اجل مواكبة كافة التطورات في المنطقة، فكان لا بدّ من بدء الاستعداد للانتقال إلى مرحلة أخرى من تطور ونموّ الشركة.

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة