يتحدث السيد رودريغ زبليط المدير العام لشركة AIMS عن الانعكاسات السلبية للوضع الاقتصادي على قطاع البرمجة عموماً وشركته على وجه الخصوص.

يعتبر السيد زبليط ان التوجه نحو الخارج وتوسيع شبكة الوكلاء هو الحل الانسب للاستمرار في العمل والتطور، مسلطاً الضوء على الاستمرار الدائم للشركة في خلق حلول جديدة تلبي احتياجات السوق.

كيف تصفون الانطلاقة والمسار والواقع الحالي لتطوير وتنفيذ حلول برمجيات الأعمال في شركتكم؟

تأسست شركة AIMS في العام ١٩٨٧، وهي شركة رائدة في تنفيذ برامج المؤسسات وخدمات تكنولوجيا المعلومات وأحد كبار الرواد في مجال تقديم الحلول البرمجية (ERP) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تحرص شركتنا على مواكبة كل التطورات الحاصلة في مجال الحلول البرمجية، من خلال فريق عمل متخصص وكفوء يقدم ميزات خاصة للمنتجات والخدمات.

دفعت أزمة انتشار فيروس كورونا عدداً كبيراً من الشركات إلى السماح لموظفيها بالعمل من المنازل، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الشركات التي تعمل في مجال البرمجة.

– كيف انعكس هذا التحول على قطاعكم؟

– وهل من زيادة في الارباح بعد الجائحة؟

– كم بلغت برأيكم نسبة التحول الى التجارة الالكترونية واعتماد التطبيقات؟

انعكست جائحة فيروس كورونا بشكل ايجابي على شركات البرمجيات، لانها دفعت ببعض الزبائن للاشتراك بخدمات استضافة البيانات. بالمقابل انعكست بشكل سلبي، حيث بات من الصعب تسويق برامج لزبائن جدد في لبنان، مما دفعنا للتوجّه الى الاسواق الخارجية.

أما بالنسبة للأرباح هذه السنة، فلم نشهد أية زيادات وذلك بفعل الوضع الاقتصادي الذي يمر به البلد اضافةً الى انعكاسات الجائحة.

وفيما يتعلّق بالتطبيقات، ففي اعتقادي أنها ارتفعت بنسبة ٢٠٪.

ما هي نسبة تأثير سعر صرف الدولار على أعمالكم؟

– وهل رفعتم سعر التكلفة؟

ترك ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في مواجهة العملة المحلية آثاراً سلبية عدّة على كافة القطاعات الانتاجية والخدماتية ومنها قطاع المعلوماتية والبرمجيات، حيث ارتفعت التكاليف وتراجعت المبيعات.

كيف تصف المنافسة اليوم في هذه الصناعة؟

المنافسة شديدة على صعيد السوق اللبناني بسبب قلة المستثمرين، لكن الآفاق أكبر اذا طوّرنا برامجنا نحو الخارج.

كيف تروّجون لتقنياتكم في المناطق التي تتواجدون فيها؟

نقوم بترويج برامجنا وخدماتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما انها باتت تحظى اليوم بمشاركة ضخمة من المستخدمين.

هل من خطط لإنشاء حلول رائدة ومنتجات تكنولوجية جديدة لتطوير العمل في زمن التحول الرقمي في العام ٢٠٢١؟

بالطبع، تعمل AIMS كل سنة على إحداث تطوّر جذري في الشركة، من خلال وضع اهداف جديدة تلبي كافة احتياجات عملائها.

هل يمكن لشركات المعلوماتية اللبنانية الاستفادة من الواقع الحالي لجهة زيادة انتشارها وتوسعها في الأسواق الخارجية؟

برأيي هذا هو الحل الأنسب لتطوّر الشركات والاستمرار، خصوصاً اننا نشهد انحداراً متسارعاً للوضع الاقتصادي والمالي في البلد.

* أي من الأسواق الناشئة التي تسعون إلى دخولها في المستقبل بهدف النمو والتوسّع؟

السوق الافريقي هو الأفضل لنا، لاسيما وأن المنافسة هناك أقل شراسة مع مطوري برامج ERP العالميين.

هل تشاركون في المعارض العالمية التي تعرض فيها المشاريع والمبادرات التكنولوجية، خصوصاً أنها فرصة للشركات اللبنانية لمساعدتها على دخول الأسواق الأجنبية والعربية.

حالياً لا نشارك، بسبب عدم توافر التمويل لذلك.

ما هي أبرز التطلّعات والآفاق المستقبلية للشركة خلال العام ٢٠٢١؟

نسعى لتحويل كل وحدات الـ ERP الى الـ WEB والى توسيع شبكة الوكلاء لدينا في البلاد العربية والافريقية.

 

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة