يتحدث السيد رمزي الصبوري، المديرالعام لشركة Zwipe في منطقتي الشرق الأوسط وافريقيا، عن عملية إطلاق الجيل الثالث من البطاقات الحيوية او البيومترية من قبل Zwipe السباقة في هذا المجال، شارحاً علاقته بالشركة ودوره فيها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويشير السيد الصبوري الى مميزات هذه البطاقة الجديدة وكيفية استخدامها في الحياة اليومية.

من هي شركة Zwipe وما هو تاريخ علاقتك بها؟

Zwipe هي شركة نروجية لتكنولوجيا المقاييس الحيوية تأسست في عام ٢٠٠٩، وتركز على تطوير وتسويق حلول مصادقة بيومترية آمنة وسريعة وسهلة الاستخدام مع فرصة للتطبيق الواسع عبر القطاعات الرئيسية مثل الدفع والتحكم في الوصول وتحديد الهوية الحكومية. تعرف النروج بخدماتها المصرفية المتقدمة في العالم، كما الحال مع البلدان الاسكندنافية الأخرى كالسويد، اذ تُعدّ هذه الدول الوحيدة في العالم التي لم تعد تستعمل العملة الورقية.

بسبب التوجه المهني المشترك، تعرفت على المسؤولين عن هذه الشركة في ٢٠١٨، حين كنت أقوم بمسؤولياتي في أريبا، بعد أن سجلت تقدماً كبيراً في كل ما يتعلق بالقياسات الحيوية، بما في ذلك إنشاء البطاقة البلاستيكية التي حصلت على موافقة شركتي “فيزا” و”ماستر كارد”. وفي ذلك الوقت، أعلنت Zwipe عن الجيل الأول من البطاقة الحيوية، وشاركنا في اختيار سبعة بنوك لبنانية، زودنا كل منها بعشرين بطاقة لتوزيعها على مديري كبار الشخصيات والعملاء لاستخدامها لمدة شهرين واليوم وصلت إلى بطاقة الجيل الثالث.

حدثنا عن البطاقات والفارق بينها.

شركة Zwipe هي الشركة الوحيدة في العالم التي تمكّنت من الوصول إلى الجيل الثالث من البطاقات الحيوية حيث طوّرت الشركة البطاقة بأقل كلفة وبأفضل تكنولوجيا على الرغم من المنافسة مع الشركات العالمية التي لم تستطع اللحاق بها، اذ أطلقت Zwipe النسخة المتطورة المنقحة للجيل الثاني والتي يمكن استخدامها على نطاق واسع، وخاصة أنها ليست بحاجة إلى بطارية للشحن، فهي تستمد طاقتها من جهاز الـ POS المخصّص للسحب كلّما وُضعت عليه، وأدخلت في بطاقة الجيل الثالث على الشريحة الالكترونية ما يُسمى بـ Single silicon security، أي طبقة واحدة فقط تضمّ جميع المعلومات داخل هذه البطاقة البلاستيكيّة الرقيقة.

أصبحت بطاقة Zwipe جاهزة اليوم للإنطلاق التجاري بعدما أكّدت شركتا “فيزا” و”ماستر كارد” على جودتها ووضعت تصنيفًا يؤكّد المعايير العلميّة لهذه الجودة، وستكون انطلاقة هذا المنتج في العالم في تشرين الأول/اكتوبرالمقبل من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا مبدئياً، متقدّمة بذلك على الشركات المنافسة بحوالي سنة من التطوّر التكنولوجي.

من اين سيتم إطلاق هذه البطاقة ؟

من أي مكان من الدول العربية، وذلك عائد لإعتبارات عدة لا مجال للدخول في تفاصيلها الآن، مع الإشارة الى أنه من المتوقع أن تشهد هذه البطاقة إستقبالاً مميزاً في كل الدول العربية والإفريقية، كما باقي دول العالم، ذلك أن النمو الحاصل في الدول الخليجية مهم ومؤثر جداً، ودول مثل العراق ومصر والأردن أثبتت نجاحاً في إحداث تقدم مهم في أوضاعها الاقتصادية العامة وباتت تسجّل نمواً ملحوظاً في القطاعَيْن المصرفـي والمالي مثل النمو الحاصل في دول الخليج، كما ان القطاع العام في هذه الدول يُفعّل مثل هذا التطوّر التكنولوجي بدليل أنّ المسؤولين يحفّزون المصارف على إدخال التكنولوجيا، حتّى أن المصرف المركزي في مصر أصبح سبّاقاً في إدخال المنتجات التكنولوجيّة الجديدة والمتطوّرة. كما ان العراق سوف تعتمد المُنتجات الحديثة والمتطوّرة في عمليّات السحب الالكتروني كالبطاقة البيومتريّة لعدم إضاعة الوقت في تجربة وسائل أخرى وفقاً لشروط البنك الدولي وذلك لمنع الفساد والتهرّب من دفع الضرائب.

لماذا استعانت شركة Zwipe بكم شخصيّاً لإدارة هذا الإنجاز العالمي؟

كانت شركة Zwipe تبحث عن شخص مناسب يتمتّع بالخبرة والمصداقيّة والعلاقات العامة في هذه الأمور ليكون قادراً على المساعدة في إطلاق البطاقة في تشرين الأول/اكتوبر من العام الحالي، فوجد القيّمون عليها أنّ هذه الصفات متوافرة فيّ، وقبلت بهذا العرض لأنّني أحبّ التقدّم والتطوّر. شجعني تصريح صدر عن ماستر كارد منذ عدة أسابيع يفيد أن من كلّ عشر بطاقات موجودة في العالم فإنّ تسعاً منها ستكون بيومتريّة، أي بنسبة ٩٠ بالمئة، من مجموع البطاقات البالغ عددها أربعة مليارات بطاقة موجودة في العالم، وهذا ما نقوم به في Zwipe.

هل ستتمكّن هذه البطاقة من الانطلاق في لبنان في ظلّ الضع الراهن ؟

الوضع في لبنان اليوم مأزوم إلى أقصى الدرجات، ولكن الأعمال التجاريّة لا تزال مستمرّة ويمكن استعمال البطاقة من قبل المصارف لتفعيل البطاقة التمويلية مثلاً، وكذلك الحال بالنسبة الى اللاجئين السوريين، حيث يمكن تزويدهم بهذه البطاقة التي تمنع حصول عمليات الاحتيال والغش اذ انها بطاقة تتضمّن أعلى معايير الأمان، بحيث لا يمكن تعرّضها للقرصنة لأنّه لا يمكن التعامل بها إلاّ من خلال بصمة حاملها. وألفت النظر هنا إلى أن بعض الناس تخوفوا منها في البداية، إذ ظنّوا أن بصماتهم ستكون محفوظة في أماكن عدة، ولكن هذا خطأ، فالبصمة لا تُحفظ إلاّ على البطاقة فقط وعندما يرمي المستهلك بطاقته، يرمي معها بصمته.

 

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة