يتحدث رئيس الجامعة اللبنانية الكندية الدكتور روني أبي نخلة، عن المستوى العلمي المتميز لمؤسسات التعليم العالي في لبنان، وعن المنح الدراسية والتسهيلات التي تقدمها الجامعة للطلاب. مشدداً على أهمية الشهادة الأجنبية التي تعتبر قيمة مضافة وحافزاً أساسياً تساعد الطالب في العمل داخل الدول الأوروبية والأجنبية. وأضاف الدكتور  روني أن الجامعة اللبنانية الكندية هي أول من ساهم في بناء شراكات مع جامعات أوروبية وأميركية التي تعود بالفائدة على مؤسسات التعليم العالي في لبنان.

ويلفت أبي نخلة، أن لبنان ومنطقة بيروت اليوم تاريخ قديم من حيث التعليم والجودة، تنعكس نتائجه إيجاباً على طلابنا المتفوقين، في مجال العمل داخل الدول العربية والأورويبة. مضيفاً، أن الجامعة اللبنانية الكندية تستعين بدكاترة من مختلف الدول الأجنبية، يعطون الطلاب مواداً عديدة تعمل على تثقيفهم، وبالتالي يصبح الطالب لديه فكرة عن كيفية العمل خارج البلد والتأقلم مع الشركات الأجنبية الأوروبية.

ويكشف الدكتور أبي نخلة، أن الجامعة اللبنانية الكندية تفتتح في أيلول/سبتمبر 2018، حرم الجامعة الجديد في منطقة الحدث، الذي يتألف من 8 مباني صديقة للبيئة.

كما وتطرح الجامعة، كلية العلوم التربوية وكلية الهندسة بعد حصولها على ترخيص من مجلس الوزراء اللبناني.

 

 

^ تم تصنيف بيروت كأفضل مدينة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لناحية جودة التعليم. ما رأيكم؟ وما هو تعليقكم؟

 

ـ يعتبر لبنان ومنطقة بيروت اليوم تاريخ قديم من حيث التعليم والجودة، تنعكس نتائجه إيجاباً على طلابنا المتفوقين، في مجال العمل داخل الدول العربية والأورويبة، لهذا السبب يتم تصنيف التعليم في لبنان الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

^ وقّعت جامعات لبنانية عدة شراكات إستراتيجية مع جامعاتٍ أوروبية وأميركية لأهدافٍ عدة…  ما رأيكم بمثل هذه الشراكات؟ وما هي انعكاساتها على أداء الجامعات في لبنان؟ هل دخلت جامعتكم في شراكات مماثلة؟

ـ بدايةً، الجامعة اللبنانية الكندية تعتبر أولى الجامعات التي بدأت التعاون مع جامعاتٍ أجنبية، وبالتالي فهي تقدم شهادة أجنبية إضافية للطالب أثناء تخرجه فتشكّل قيمة مضافة وحافزاً أساسياً تساعده للعمل في الدول الأوروبية والأجنبية وأيضاً في لبنان، ليتمتع الطالب من خلالها بأجرٍ مرتفع.

تستعين الجامعة اللبنانية الكندية بدكاترة من مختلف الدول الأجنبية، يعطون الطلاب مواداً عديدة تعمل على تثقيفهم فيكوّن الطالب فكرة عن كيفية العمل خارج البلد والتأقلم مع الشركات الأجنبية الأوروبية.

 

^ ما هو موقفكم من موضوع زيادة الأقساط؟ وهل أقدمت جامعتكم على إحداث زيادة على رفع الأقساط لهذا العام؟ وما تأثير ذلك على الرسالة الجامعية ككل؟

 

ـ تقدم جامعتنا تسهيلات ومنحاً دراسية للطالب، لأن الحالة الإقتصادية اليوم في البلد صعبة جداً ونحن نشعر بمعاناة الطلاب والظروف المعيشية القاسية التي يمرون بها.

قسط الجامعة اللبنانية الكندية يوازي 35% من قسط الجامعات الكبيرة في لبنان.

 

^ ما هو جديدكم للعام 2018؟

 

ـ تفتتح الجامعة اللبنانية الكندية في أيلول/سبتمبر 2018، حرم الجامعة الجديد في منطقة الحدث الذي يتألف من 8 مباني صديقة للبيئة. كما وأدخلنا كلية العلوم التربوية وكلية الهندسة بعد حصولنا على ترخيص من مجلس الوزراء اللبناني.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة