عاد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) الدكتور جوزف جبرا من زيارة الى المملكة العربية السعودية خصصت لحشد الدعم للجامعة، ولقاء خريجيها في الرياض، و حاضر في ندوة تحت عنوان «دور المجتمع المدني اللبناني في دعم القطاع التعليمي – رفيق الحريري نموذجًا» في السفارة اللبنانية.
ورافق جبرا في زيارته وفد اكاديمي ضم نائب الرئيس لشؤون التطوير الدكتور جورج نجار، مساعد نائب الرئيس لشؤون الخريجين عبدالله الخال، وغاندي فلا المدير الاول لبرامج الانماء حيث حلوا ضيوفًا في اليوم الاول من الزيارة على رئيس مجلس التنفيذيين اللبنانيين السيد ربيع الأمين وزوجته السيدة جيهان اللذين اقاما حفل عشاء جامع لرواد من رجال الأعمال اللبنانيين، الى جانب نخبة من ابناء الجالية في الرياض تحت رعاية سفير لبنان لدى المملكة الدكتور فوزي كبارة وبحضوره وزوجته السيدة ميرنا. وكانت كلمة ترحيب من السيد الأمين اشاد فيها برئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، واصفًا اياه بحامل شعلة الأمل بمستقبل افضل لشباب لبنان. ورأى الأمين ان المغتربين يعيشون في صلب معاناة وطنهم، وسخروا طاقاتهم وامكاناتهم لدعم اي مبادرة تحمل الأمل بمستقبل واعد ومشرق لوطنهم الأم لبنان.
وردّ الدكتور جبرا شاكرًا الامين ومحييًا المملكة بقيادتها الحكيمة وشعبها المحب وفتح آفاق المستقبل امام اللبنانيين للعمل والمساهمة في نهضة المملكة المستمرة دائمًا. ورأى جبرا ان الدول والمجتمعات تمر في ظروف صعبة لكنها تنهض من كبوتها وتتلمس الامل نحو الحلول، ولبنان ليس استثناءً فهو يمر في ظروف صعبة لكن هناك رجاءً كبيرًا يتمثل في قطاع التعليم والثقافة الذي يشكل الحل لمشكلات لبنان. واشار الى ان جامعة (LAU) تضع نصب عينها تأمين التعليم والخدمة للمجتمع ولهذا السبب رفعت مساعداتها للطلاب الى ٥٠ مليون دولار سنويًا لإتاحة الفرصة امام الجميع. وكشف ان ادارة الجامعة دهشت لحجم التضامن والمساهمات التي تلقتها من كل انحاء العالم بهدف مساعدة الطلاب المحتاجين وتأمين استمرار المستوى الرفيع من التعليم الجامعي في لبنان. وخلص الرئيس جبرا الى اهمية ان يصغي القادة اللبنانيين الى جيل الشباب ويعملوا على توفير مقومات الحياة الكريمة له. وشدد على ان الوقت قد حان للاصلاح. كذلك كانت كلمة للسفير كبارة رحب فيها بالحضور وخص بالتحية الدكتور جبرا واشاد بالمستوى الرفيع للجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) والجهد الذي يبذله جبرا لتأمين التعليم العالي لكل الطلاب.
لقاء السفارة اللبنانية
وفي اليوم الثاني أقامت السفارة اللبنانية لدى المملكة العربية السعودية ندوة تحت عنوان «دور المجتمع المدني اللبناني في دعم القطاع التعليمي – رفيق الحريري نموذجًا» احياءً لذكرة استشهاده، بحضور سفير لبنان الدكتور فوزي كبارة، ورئيس جامعة (LAU) الدكتور جوزيف جبرا، بمشاركة دبلوماسيين عرب وأجانب وجمع من رجال الأعمال السعوديين واللبنانيين والإعلاميين، وسط حشد من أبناء الجالية اللبنانية في المملكة.
واستهل الحفل بترحيب من السفير كبارة وكلمة استذكر فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وادار الندوة الإعلامي عماد الدين أديب، بمشاركة الرئيس جوزف جبرا، الذي كرر الشكر للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وعرض جبرا مسيرة الرئيس الشهيد منذ مولده في عرض لامس مشاعر الحاضرين. وكشف عن تجربة مميزة في الجامعة اللبنانية الأميركية من منطلق الاقتداء برؤية ومشروع الرئيس الشهيد، قائلًا: لقد أخذنا على عاتقنا قبول أي طالب أو طالبة مؤهل ويستحق دخول الجامعة، وتوفير كل الدعم الذي يحتاجه، حيث قمنا بصرف مبلغ ٥٠ مليون دولار هذا العام فقط، ولكن ذلك لا يكفي ولذلك قررنا إنشاء صندوق طوارئ لمساعدة هؤلاء الطلاب، ونتلقى مساعدات من كثير من اللبنانيين أهل الخير والعطاء الذين تأثروا بهذا النهج الكريم.
والتقى رئيس الجامعة في اليوم نفسه خلال حفل عشاء أقامه على شرفه السيد نعيم سيدي وزوجته السيدة ريما، عددًا من رجال الأعمال، بالإضافة إلى عدد من ابناء بلدة الفرزل (مسقط رأس جبرا) واستمع اليهم وتعرف الى جيل الشباب من بينهم. وعقد لاحقًا اجتماعًا في أوتيل شيراتون الرياض لخريجي الجامعة في العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية بهدف تجديد اواصر الصداقة معهم وشد عرى الروابط مع الجامعة الأم في بيروت بحضور رئيس فرع خريجي (LAU) في الرياض السيد رمزي البزري حيث كانت كلمة لمساعد نائب الرئيس لشؤون الخريجين عبدالله الخال، والرئيس الدكتور جوزف جبرا الذي عرض للوضع في لبنان والتحديات التي تواجهها الجامعة في ظل هذه الظروف الصعبة وحض الخريجين على دعم وطنهم لتجاوز المحنة القاسية.


