أوضـح رئيس مجلس الإدارة لإتحاد الكويتي للتأمين، خالد ســعــود الـحــســن، ان “الإتـحـاد” قـــد راســل جــمــيع الــجــامعـات الحكومية والـخـاصـة لاهتمام بتأسيس أقسام علمية للتأمين، كـــي يــمــكــن تـــزويـــد الــشــركــات بمخرجات أكاديمية ذات مؤهل عال في مجال التأمين، خصوصًا بعد ازدياد عدد شركات التأمين. وأكـد الحسن خلال الجمعية العمومية للاتحاد، والتي عقدت، حـرصـه عـلـى الــدفــاع عن مــصــالــح أعـــضـــائـــه مـــن خــال تـمـثـيـل الـشـركـات لــدى الـجـهـات الـرسـمـيـة، والـقـيـام بـالـدراسـات واقتراح آليات عمل جديدة ومزيد من التعاون بين الشركات. ولفت الى أنـه قد تم التصوال بــمــســؤولــي وزارات الــتــجــارة والـــداخـــلـــيـــة لمــعــالــجــة بـعـض الـصـعـوبـات الـتـي يـعـانـي منها سوق التأمين.
واقترح “الإتحاد” تــعــديــات فــي مــشــروع قــانــون الــتــأميــن الـــجـــديـــد، ومــعــالــجــة الأخــطـاء فـي دفــاتــر مـلـكـيـة الـسـيـارات، كما تمت الإستعانة بــ 3 مـكـاتـب قـانـونـيـة للإحـاطـة بــــالــرأي الــقــانــونــي فـي شــأن تطبيق أمر الصلح في الحوادث المـــروريـــة الــبــســيــطــة، وإرســــال مـمـثـل عــن الإتــحــاد الى دول مجلس التعاون لاستفادة من تجاربها. وأفــــاد بـــأن “الإتـحـــاد” اهـتـم بـــمـــوضـــوع الــتــدريـــب بـصـفـة خاصة، حيث تم تنظيم 6 برامج تدريبية وورشـة عمل بمشاركة 123 متـدربــًا، إذ بــلـغــت قـيـمـة الدعم المالي لهذه البرامج نحو 13 ألف دينار خال العام 2017، حـيـث اسـتـفـاد مـنـهـا نـحـو 317 من العاملين في شركات التأمين للأعضاء، لافتاً الى أن قيمة الدعم الإجمالي منذ 2012 وحتى 2017 بلغ نحو 75 ألف دينار.
وأشــار الى أن “الإتحـــاد” سـاهـم فـي زيــادة رســوم تحويل ملكية السيارات، ودمـج سنوات تـجـديـد دفـتـر الــســيــارة، مــا كـان لـه الأثــر الإيـجـابـي فـي تحصيل الأقـسـاط، كما شـارك في أسبوع المرور الخليجي الموحـد، ومـوقـعـه الإلـكــتــرونــي الـــذي زاره نحو 250 ألف شخص، بالإضافة الى اسـتـخـدام وسـائـل التواصل الإجتماعي المتعددة، والإستفادة من الجداول الخاصة بالسيارات المتوافرة لأعضاء فقط من موقعه الإلكتروني. وأكـد الـحــسـن أن هــــذه الإنجازات التي تمت خلال العام الماضي قد جاءت بتعاون جميع الشركات الأعضاء، الـذي أصبح عـددهـا 23 شركة ووكـالـة تأمن تـمـثـل مــا نـسـبـتـه أكــثــر مــن 90 فــي المـئـة مــن إجـمـالـي الأقـسـاط المباشرة لسوق التأمين.

