عقدت الهيئة العامة لشركة تمكين الفلسطينية للتأمين، إجتماعها العادي الأول، مؤخرًا، في فندق الكرمل – رام الله، حيث وبعد اعلان اكتمال النصاب القانوني من قبل طارق المصري مراقب الشركات، افتتح الجلسة الدكتور ماجد عطا الحلو رئيس مجلس الإدارة، مرحّبًا بالمساهمين، وموجهًا الشكر والتقدير لهم على ثقتهم بمجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وما أبدوه من إهتمام منذ انطلاق الشركة في العام المنصرم.
وأشار الحلو، الى الإنجازات اللافتة والنوعية التي تحققت خلال العام الماضي، وخلال فترة وجيزة، وتضمّنت الانتهاء من المرحلة التأسيسية بكفاءة ونجاح، والتي بدأت في شهر تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، واستمرت لغاية إتمام متطلبات الجهات الرسمية، والحصول على إجازة مزاولة أعمال التأمين وإشهار الشركة من قبل مراقب الشركات، وصولاً الى إطلاق خدمات الشركة من خلال شبكة من الفروع والمكاتب والوكلاء، عبر أكثر من ١٠ نقاط بيع في معظم محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتوازي مع حملة إعلانية وإعلامية عالية الوتيرة، حتى أضحت شركة «تمكين للتأمين» نبراسًا في قطاع التأمين الفلسطيني، لها حضورها وحصتها السوقية ومكانتها محليًا واقليميًا ودوليًا، في مدة لم تتجاوز ١٢ شهرًا، ما يعتبره مجلس الإدارة انجازًا لافتًا ونوعيًا.
ولفت الى أنه رغم حداثة عمل الشركة فقد بلغ حجم المبيعات ما يقارب الـ ٨ ملايين دولار خلال ستة أشهر فقط، ما يدل على رغبة السوق والمواطن الفلسطيني في اقتناء خدمات شركة تمكين للتأمين، المنسجمة مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء.
وأثنى على إدارة الشركة وكادرها، مضيفًا: «تمكّن فريقنا الوظيفي الذي يتمتع بخبرة ومهنية عالية فنية وادارية، بالتعاون مع شركة المستقبل لأنظمة المعلومات، من بناء نظام فني محوسب يغطي جميع العمليات الفنية والتأمينية في فلسطين، وما كان ذلك ليتحقق لولا الأدمغة العاملة في شركة تمكين للتأمين، التي واصلت الليل بالنهار في سبيل اخراج الشركة إلى حيّز الوجود، مجهزة بأفضل الأنظمة والأدبيات المهنية والممارسات الفضلى عالميًا».
كما توجه بالشكر الى الرئيس محمود عباس لرعايته ودعمه لتأسيس الشركة، خاصة باعتبارها نموذج شراكة استراتيجية ما بين القطاعين الخاص والعام بوجود شركاء مثل هيئة التقاعد الفلسطينية، ومؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى.
كما شكر هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، والإدارة العامة للتأمين لما قدماه من دعم ومساندة لمسيرة الشركة منذ نشأتها كفكرة ولغاية اللحظة، إضافة الى أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية ممثلة بالمدير العام، وجميع العاملين على جهودهم وأدائهم خلال العام الماضي.
وتخلّل الاجتماع، مناقشة تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الشركة للعام ٢٠١٨ والمصادقة عليه، إضافة الى سماع تقرير هيئة الرقابة الشرعية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور حسام الدين عفانة، الذي أبدى رأي الهيئة، وخلص الى ان اعمال الشركة خلال العام ٢٠١٨ تمت وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية الغراء، وأن عقود إعادة التأمين تمّت مع شركات إعادة تأمين إسلامية بنسبة تجاوزت الـ ٩٠٪.
وأشار عفانة، الى أن البيانات المالية للعام ٢٠١٨ أخذت بالاعتبار المعايير المحاسبية الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية.
وتضمّن الاجتماع سماع تقرير مدقق الحسابات الخارجي للشركة عن العام ٢٠١٨، ومناقشة القوائم المالية للسنة المنتهية في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨ والمصادقة عليها، علاوة على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المذكورة، وإنتخاب شركة «ديلويت آند توش» كمدقق حسابات خارجي للعام ٢٠١٩.
من جهته أكد مدير عام الشركة محمد الريماوي، أن ما تم إنجازه خلال العام الماضي خلال أشهر معدودة، يعتبر فارقًا وانجازًا نوعيًا في قطاع التأمين الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المهمة لم تنته بعد، وأن طموحات الإدارة التنفيذية لا حدود لها في ظل دعم مجلس إدارة الشركة.
واستدرك: هناك العديد من المزايا والخدمات والحلول التأمينية وخدمات القيمة المضافة، والإنجازات التي يتم العمل عليها حاليًا لإخراجها الى الجمهور في الوقت المناسب، بالشكل الذي يلبّي احتياجاته وتطلعاته، والتي من شأنها أن تميّز شركة تمكين للتأمين في ظل المنافسة الحالية.
وتوقع الريماوي أن يبلغ اجمالي مبيعات الشركة خلال ٢٠١٩، ما لا يقل عن ٢٠ مليون دولار.

