سجلت تكافل الإمارات نتائج مالية قياسية في عام ٢٠٢٠، محققة دخلاً شاملاً للسنة بواقع ٧ ملايين درهم مقارنة مع خسائر العام السابق التي قدرت بـ٣٧ مليون درهم، على الرغم من تداعيات أزمة «كوفيد–١٩» التي تركت ظلالها على مختلف القطاعات.
وتأتي هذه النتائج بعد عملية إعادة هيكلة شاملة، حرصت الشركة خلالها على الحفاظ على رواتب الموظفين وتعويضاتهم، في خطوة تعكس تركيزها على مواردها البشرية وثقتها العميقة بقدرتها على تجاوز تداعيات الجائحة. كما كشفت النتائج المالية عن نجاح استراتيجية الشركة في توظيف الابتكار والتركيز على الحلول الرقمية، التي أسهمت في تعزيز المكانة الرائدة التي تتمتع بها تكافل الإمارات في قطاع التأمين بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وبلغ إجمالي الأقساط المكتتبة في عام ٢٠٢٠ ما قيمته ٦١٤ مليون درهم، مقارنة إجمالي الأقساط المكتتبة في عام ٢٠١٩ التي بلغت قيمتها ٦٠٦ ملايين درهم، وبلغ صافـي دخل التكافل في عام ٢٠٢٠ ما قيمته ٨٠،٨ مليون درهم مقارنة بصافـي دخل التكافل لعام ٢٠١٩ الذي بلغ ٧٧،٥ مليون درهم.
وانخفضت المصاريف العمومية والإدارية للشركة التي بلغت في عام ٢٠٢٠ ما قيمته ٦٠،٥ مليون درهم بمعدل ٣٠،٦٪ عن العام السابق، بعد أن بلغت في عام ٢٠١٩ نحو ٨٧،٢ مليون درهم.
وحققت الشركة دخلاً شاملاً في عام ٢٠٢٠ ما قيمته ٧ ملايين درهم وبزيادة قياسية قدرها ٤٤،٥ مليون درهم مقارنة بالخسائر التي واجهتها في عام ٢٠١٩ والتي قدرت قيمتها بـ ٣٧،٥ مليون درهم.
وقال وائل الشريف، الرئيس التنفيذي لشركة تكافل الإمارات: تؤكد النتائج المالية التي نكشف عنها اليوم نجاح الاستراتيجية المالية الجديدة للشركة، والتي كانت ثمار لعملية إعادة الهيكلة المتكاملة والتي شملت مختلف الجوانب للشركة، إضافة إلى العمل على تحسين الأداء على مختلف الصعد، وهو ما يظهر جلياً في تحقيق صافـي أرقام تعد قياسية بالنسبة لتحديات عام ٢٠٢٠.
وأضاف الشريف: نحن ملتزمون بتحقيق نتائج أكبر في العام الجاري، من خلال الاستمرار في التركيز على الابتكار والمرونة التشغيلية، التي أتاحت لنا الوصول إلى قاعدة عملاء أوسع وتحقيق مستويات استثنائية من الولاء. لقد أصبحت شركة تكافل الإمارات مثالاً يحتذى في تطبيق أحدث التقنيات والابتكارات، التي تسهم في تسهيل وصول عملائنا إلى خدماتنا وتعزيز هويتنا كشركة رائدة في قطاع التأمين في الإمارات.

