- آذار/مارس رقم 352 – المراقب التأميني

تغطية السفر ضد مخاطر كوفيد-١٩

يزيد التوجه نحو إصدار وثائق تأمين خاصة بكوفيد١٩ كأحد مستلزمات قضاء العطلات في الخارج، ما يوجد فرصًا لشركات التأمين في وقت يطلب فيه مزيد من البلدان تغطية تأمينية إلزامية في حال إصابة الزائر بفيروس كورونا.

وتشهد حجوز شركات الطيران ارتفاعًا في بعض المناطق، ما يثير آمالاً حذرة في تعافـي حركة السفر خلال الصيف، لكنه يؤجج أيضًا مخاوف في الوجهات السياحية من تحمل تكاليف باهظة إذا تقطعت السبل بالمصطافين بسبب الفيروس.

وقال القائمون على إحدى خطط خدمات الطوارئ لـ «رويترز» إن أكثر من ١٢ بلدًا تطلب تغطية كوفيد١٩ التأمينية للزوار وإن الأردن أحدث بلد يدرس مثل هذه الحماية.

وأكد روبين إنجيل، مستشار تأمين السفر لدى شركات منها «أكسا» و«إيه.آي.جي» إن القيمة الإجمالية لسوق التأمين ضد مخاطر كوفيد١٩ أثناء السفر تدور بين ٣٠ و٤٠ مليار دولار سنويًا.

وأضاف دان ريتشاردز الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ريسكيو لإدارة مخاطر السفر والأزمات «خدمات التأمين والحماية المتعلقة بالسفر تنطلق بالتزامن مع استئناف حركة السفر».

ويغطي تأمين كوفيد١٩ عادة علاجًا بما تصل قيمته إلى ١٠٠ ألف دولار، ويمكن أن تشمل تكاليف وفحوص فيروس كورونا وخدمات مثل الإجلاء أو الدفن المحلي أو حرق الجثث. وتباع هذه الوثائق، التي بدأت شركات التأمين في تقديمها منذ منتصف ٢٠٢٠، إما كخدمات تأمينية إضافية أو ضمن سياسات منفصلة مع تغطية لتكاليف العلاج من المرض أو الحجر الصحي.

إلى ذلك، أغلقت القيود المرتبطة بوباء كورونا كليًا أو جزئيًا ثلثي الوجهات في أنحاء العالم أمام السياحة الدولية، وفقًا لمنظمة السياحة العالمية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة، بحسب «الألمانية».

وبعد مرور عام على تصنيف منظمة الصحة العالمية لتفشي فيروس كورونا المستجد على أنه وباء، لا تزال ٦٩ وجهة من أصل ٢١٧ وجهة «مغلقة تمامًا»، حسبما ذكرت منظمة السياحة العالمية في أحدث تقرير لها بشأن قيود السفر.

وهناك عدد مماثل تقريبًا من الوجهات «المغلقة جزئيًا»، وفقًا لحسابات المنظمة.

وقالت منظمة السياحة العالمية إن ٣٨ وجهة من أصل ٦٩ وجهة مغلقة تمامًا ظلت على هذا النحو لمدة ٤٠ أسبوعًا على الأقل، مشيرة إلى «الاختلافات الإقليمية» في كيفية تطبيق القيود.

وتم إغلاق ٣٠ وجهة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تمامًا، أي ضعف عدد الوجهات الموجودة في أوروبا، التي اجتاحها الوباء بشدة في الموجتين الثانية والثالثة خلال أشهر الشتاء.

كما تم إغلاق ١١ وجهة في إفريقيا تمامًا، مع عشر وجهات أخرى في الأميركيتين وثلاث وجهات في الشرق الأوسط.

وقالت منظمة السياحة العالمية إن «ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا» دفع عديدًا من الحكومات إلى «العدول عن مساعي تخفيف القيود على السفر»، التي شوهدت بعد الموجة الوبائية الأولى في أوائل ٢٠٢٠.

ودعا الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بوليكاشفيلي إلى «إعادة التشغيل الآمن والمسؤول لقطاع تعتمد عليه ملايين الشركات والوظائف»، قائلاً إن قيود السفر يجب أن «تستند إلى أحدث البيانات والتحليلات وأن تتم مراجعتها باستمرار».

وتراجع عدد الزيارات الدولية ٧٤ في المائة في ٢٠٢٠ مقارنة بـ ٢٠١٩، وفقًا لبيانات منظمة السياحة العالمية. وكان أكبر انخفاض هو ما سجلته منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث انخفضت الأرقام ٨٤ في المائة.

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة