كشفت مؤسسة براند فاينانس عن أفضل ١٠٠ شركة تأمين من حيث العلامات التجارية في صناعة التأمين العالمية، وشهد العام الحالي ٢٠٢٠ تأثر قطاع التأمين بشكل كبير بجائحة كورونا المستجد «كوفيد–١٩»، حيث قد تفقد ما يعادل خسارة ١٠٠ مليار دولار أميركي.
ولا تزال شركة Ping An للتأمين الصينية هي العلامة التجارية الأكثر قيمة في نشاط التأمين في العالم، حيث تبلغ قيمة العلامة التجارية ٦٠،٦ مليار دولار أميركي وتهيمن الصين على ٢٥،٧٪ من قيم العلامات التجارية في صناعة التأمين لأفضل ١٠٠ علامة في عام ٢٠٢٠، وتشارك شركة Ping An Insurance بشكل أساسي في التأمين والخدمات المالية والمصرفية، وهي واحدة من أكبر ٥٠ شركة مدرجة في بورصة شنغهاي، وهي كانت تأسست في عام ١٩٨٨، وكانت أول شركة تأمين مساهمة في الصين، تشمل الشركات التابعة لها Ping An Life وPing An Property & Casualty وPing An Annuity وPing An Health وغيرها الكثير…
من جهة أخرى، تتطلع آلاف الشركات المتوسطة والصغرى إلى المحكمة العليا البريطانية، آملة أن ترغم شركات التأمين على تسديد ١،٢ مليار جنيه إسترليني لها، للتعويض عن خسائرها، جرّاء توقف نشاطاتها بسبب وباء «كوفيد–١٩».
ورفعت هيئة الإدارة المالية البريطانية المسؤولة عن ضبط الشركات المالية والأسواق، شكوى بشأن التأمين ضد انقطاع النشاط، بعدما حرمت آلاف الشركات المتوسطة والصغرى من تلقّي تعويضات، فيما تؤكد بعض شركات التأمين أن جائحة «كوفيد–١٩» ليست ضمن الحالات التي تغطيها عقودها. وحكمت محكمة في ايلول/سبتمبر إلى حد بعيد لصالح هيئة الإدارة المالية، في محاكمة أولية نددت بـ «قلة وضوح» عقود التأمين المعنية.
وعملاً بآلية مسرّعة لا تمر عبر محاكم الاستئناف، ترفع القضية هذا الشهر إلى المحكمة العليا التي تنظر فيها على مدى أربعة أيام، وقد يكون لقرارها تأثير على مئات آلاف الشركات المتوسطة والصغرى. وأعرب المدير العام لجمعية الصناعات الليلية التي تمثل قطاع النشاطات الليلية، مثل الحانات والمطاعم وصالات العرض والملاهي وغيرها، مايكل كيل، في بيان، عن «الإحباط الشديد والغضب لدى الشركات تجاه شركات التأمين»، التي تحاول على حد قوله كسب الوقت، لتفادي تسديد تعويضات إلى الشركات. ورأى أن «استراتيجية شركات التأمين هذه تهدف إلى رؤية العديد من الشركات تشهر إفلاسها، قبل أن تتمكن من تقاضي تعويضاتها، ما يطرح تساؤلات حول نزاهة القطاع».
قطاع التأمين، كما غيره من القطاعات الاقتصادية، يواجه أزمة حادة في ظل جائحة كورونا، التي نأمل أن تكون في طريقها الى الانحسار بما يعيد أجواء العمل والإنتاج والنمو بعد أشهر من الركود، الكساد والخسائر المتتالية.

