- تموز/يوليو 332 - المراقب التأميني

تحت رعاية مصرف البحرين المركزي وشراكة استراتيجية مع جمعية التأمين البحرينية

تهدف منصة InsurByte ٢٠١٩ إلى توفير تبادل المعرفة، وتعزيز التآزر بين اللاعبين في السوق لإيجاد حلول وتنفيذ وتعزيز ممارسات التأمين المبتكرة بطريقة تعاونية ومفتوحة وشفافة.

تحت رعاية مصرف البحرين المركزي، عقد مؤتمر «إنشوربايت Insurbyte» في فندق الخليج تحت شعار «إعادة تخيّل التأمين» بتنظيم من «خليج البحرين للتكنولوجيا المالية فنتك»، بشراكة استراتيجية مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية «BIBF» وجمعية التأمين البحرينية «BIA» وفنتك كونسورتيوم، وذلك في ١٢ و١٣ حزيران/يونيو ٢٠١٩ في مركز الخليج للمؤتمرات البحرين.

شارك في المؤتمر أكثر من ٣٠٠ من القياديين والمختصين من مختلف القطاعات إلى جانب ٤٥ متحدثًا مختصًا في مجالات التكنولوجيا والتأمين والذكاء الاصطناعي.

سلّط المؤتمر الضوء على عدّة مواضيع ذات صلة بقطاع التأمين والتطوّر المطّرد للتكنولوجيا، ومنها أهمية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين ومستقبل تكنولوجيا التأمين بالتزامن مع النمو الملحوظ للخدمات التأمينية الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت.

كما ناقش المؤتمر العديد من القضايا والتحديّات التي يواجهها قطاع التأمين في مملكة البحرين، وذلك وسط مشاركة واسعة من مختلف القطاعات.

الجلسة الافتتاحية

افتتح المدير التنفيذي للرقابة على المؤسسات المالية في مصرف البحرين المركزي عبد الرحمن الباكر، فعاليات المؤتمر بكلمة كشف فيها عن إطلاق منصة للوسائط المالية توفر جميع الخدمات والبيانات التي يحتاج إليها عملاء شركات التأمين في المملكة، بحيث يمكن للعملاء مقارنة الخدمات والمميزات والأقساط التي توفرها بوليصة كل شركة، قبل اتخاذ قرار بالتعامل مع أي شركة مناسبة، مشيرًا إلى أن هناك شركتين متخصصتين تعملان حاليًا على استكمال المنصة التي وضعت النسخة المبدئية حاليًا على الموقع الإلكتروني لمصرف البحرين المركزي، ومن المؤمل أن تنطلق رسميًا خلال الفترة القادمة وتحديدًا في الربع الثالث من العام الحالي.

كما قدّم شرحًا حول التغيرات التي يشهدها قطاع التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال الباكر إن التكنولوجيا المالية باتت لغة العصر وأصبح تأثيرها كبيرًا على مختلف القطاعات والمجالات ومنها القطاعات المالية سواء المصارف أو إدارة الأصول أو التأمين أو غيرها.

وأضاف: ان هذه التطورات تبرز أهمية تطويع الشركات المختلفة للتكنولوجيا من أجل رفع مستوى منتجاتها وزيادة حجم السوق والخدمات بما يتناسب والجيل الجديد الذي يتعامل بالتكنولوجيا بشكل أساسي ويتجنب التوجه إلى أفرع الشركات أو الوقوف في طوابير.

وأكد أن مصرف البحرين المركزي يركّز على مبادرات عديدة في هذا الجانب، ومنها تدشين منصات للوسائط المالية التي تخدم الشركات والزبائن من خلال توفير معلومات متكاملة عن بوليصات الشركات والمزايا التي تقدمها كل شركة وحجم الأقساط وقيمة التعويض وكل التفاصيل الأخرى، الأمر الذي يساعد العميل على الاختيار واتخاذ القرار المناسب له من خلال منصة واحدة.

وأوضح الباكر أن هناك طلبات من عدة شركات لتقديم هذه الخدمة في البحرين، منها شركتان، إحداهما شركة معروفة وذات خبرة كبيرة يتم العمل على إجراءات الترخيص حاليًا، والثانية شركة مرخصة فعلاً ستقوم بفتح فرع لها في المملكة. ومن المتوقع أن تنطلق المنصة خلال الربع الثالث من هذا العام.

واستطرد قواعد التأمين المتعلقة ببوليصات الطرف الثالث والتي توفر بيانات متكاملة حول حقوق العميل وجميع الجوانب المرتبطة بالتأمين بما فيها إلزام الشركة بالتعويضات بشكل مقنن وليس مجرد توجيهات، «فإن المصرف سيطلق قريبًا قواعد التأمين الشامل والتي ستكون ملزمة للجميع وتوفر تفاصيل كاملة حول الحقوق والواجبات لكل طرف. وكل ذلك انطلاقًا من الحرص على حماية العملاء من خلال القوانين واللوائح، وفي نفس الوقت دعم شركات التأمين من أجل الارتقاء بخدماتها ومواجهة التحديات المختلفة».

من جهته، شدد الرئيس التنفيذي لخليج البحرين للتكنولوجيا المالية خالد سعد على أهمية المؤتمر وانعكاسه الإيجابي على قطاع التأمين الذي يتميز بالتنافسية العالية، وقال «إن هذا القطاع يشهد تغيرًا سريعًا يتطلب مزيدًا من التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق تحوّل إيجابي في هذا المجال».

وتم خلال الجلسة الافتتاحية إطلاق تقرير رقمنة التأمين ٢٠١٩ الذي تم إعداده بالتعاون مع رولاند بيرغر وجمعية البحرين للتأمين BIA.

جلسات العمل في اليوم الاول

شملت فعاليات اليوم الاول مشاركة للرئيس التنفيذي لشركة آسيا والمحيط الهادي لتكنولوجيا التأمين المحدودة بيتر هيسلبيكر، تحدث خلالها حول نشاط الشركة التي تختص بمساعدة الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التأمين، بالإضافة إلى شركات الحلول التقنية، وذلك لمساعدتهم على الانخراط والتوسّع في السوق التأميني في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وشهدت فعاليات المؤتمر أيضًا نقاشات تفاعلية مع عدد من المختصّين في قطاع التأمين من مصرف البحرين المركزي ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية ومجلس التنمية الاقتصادية البحرين وشركة أكسا للتأمين وشركة إن إي سي بيمنت «NEC Payment» وشركة إس إن آي سي للتأمين «SNIC» وشركة ماستركارد.

جلسات العمل في اليوم الثاني

اختتمت فعاليات المؤتمر بكلمة للرئيس التنفيذي لخليج البحرين للتكنولوجيا المالية خالد سعد: «ان تنظيم هذا المؤتمر تحت شعار «إعادة تخيل التأمين»، ولأول مرة في البحرين يأتي تواصلاً لجهود خليج البحرين للتكنولوجيا المالية في استكشاف مواضيع رئيسية جديدة متعلقة بالتكنولوجيا المالية التي تعتبر تكنولوجيا التأمين واحدة منها».

وأضاف: «نهدف من إنشاء هذا النظام الأساسي الى تسليط الضوء ومعالجة أحدث الابتكارات والمعوّقات التي ساهمت في التغيير المستمر لقطاع التأمين على الصعيد العالمي خلال السنوات القليلة الماضية. حيث يشهد هذا القطاع تغيّرًا متسارعًا يتطلب مزيدًا من التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق تحوّل إيجابي في هذا المجال».

وركّز المؤتمر في جلساته على عدد من الموضوعات المهمة المتعلقة بقطاع التأمين والتطوّر المطّرد للتكنولوجيا، ومنها أهمية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين ومستقبل تكنولوجيا التأمين بالتزامن مع النمو الملحوظ للخدمات التأمينية الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت.

كما سلّطت الجلسات الحوارية للمؤتمر الضوء على التحديّات التي يواجهها قطاع التأمين في مملكة البحرين بشكل خاص. وشملت الفعاليات نقاشات تفاعلية مع عدد من المختصّين في قطاع التأمين من مصرف البحرين المركزي ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية ومجلس التنمية الاقتصادية البحرين وشركة أكسا للتأمين وشركة إن إي سي بيمنت «NEC Payment» وشركة إس إن آي سي للتأمين «SNIC» وشركة ماستركارد.

ونظمت كذلك حلقة نقاشية بعنوان «تكنولوجيا التأمين: الطريق إلى الأمام»، سلطت الضوء على الخطوات القادمة بالنسبة للمؤمِّن وشركات تكنولوجيا التأمين، وذلك بهدف تطوير المنصّة اللازمة للاستدامة طويلة المدى للأعمال في ظل التغيّر الذي تشهده ديناميكية قطاع التأمين.

وخلص المشاركون إلى ان التكنولوجيا المالية باتت لغة العصر، وأصبح تأثيرها كبيرًا على مختلف القطاعات والمجالات، ما يعني أن تبني هذه التكنولوجيا لم يعد مجرد خيار امام مؤسسات هذه القطاعات. وبالتالي من الضرورة بمكان تطويع الشركات المختلفة للتكنولوجيا من أجل رفع مستوى أدائها وانتاجيتها وزيادة حجم السوق بما يتناسب وطموحات الأجيال القادمة التي باتت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من ثقافتها.

وشملت قائمة المتحدثين عددًا من الأسماء البارزة في قطاع التأمين منها بيتر هيسلبيكر، الرئيس التنفيذي لشركة آسيا والمحيط الهادي لتكنولوجيا التأمين المحدودة «APAC InsureTech Limited»، الذي ركّز على نشاط الشركة التي تختص في مساعدة الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التأمين، بالإضافة إلى شركات الحلول التقنية ولذلك لمساعدتهم على الانخراط والتوسع في السوق التأميني في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

كما تحدث في جلسات المؤتمر كل من محمد شامسي، رئيس قسم شركات التأمين وإعادة التأمين التقليديين في إدارة الإشراف على التأمين لدى مصرف البحرين المركزي، وإيناس أسيري، المدير العام لشركة البحرين الوطنية للتأمين على الحياة، والسيدة بثينة أمين، مدير أول للشؤون القانونية بمجلس التنمية الاقتصادية البحرين.

إلى جانب مشاركة عدد من المختصين والاستشاريين البارزين في القطاعات التأمينية والمالية والمصرفية، منهم الدكتورة فيجايا موفالا، استشاري الموارد البشرية والريادة الرقمية في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، وخافيير كاسيداس، رئيس المعلومات بشركة أكسا للتأمين (الخليج)، وأندرو سيمز، الرئيس التنفيذي لشركة إن إي سي بيمنت. وإيان سليتر، النائب الأول لرئيس الشراكات المؤسسية في شركة ماستركارد، وأحمد رضى، المدير العام المساعد لخدمات الشركات في شركة إس إن آي سي للتأمين، ومنال مشكور، رئيس مركز التأمين في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، وأمل صوراني، رئيس التسويق والاتصال المؤسسي في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، والدكتورة سوسن هلال، الأستاذ المساعد في قسم الرياضيات بجامعة البحرين.

عبد الحميد العمادي

منصة هامة لتبادل المعرفة

تحت رعاية مصرف البحرين المركزي (CBB)، وبتنظيم من خليج البحرين للتكنولوجيا المالية (Bahrain FinTech Bay)، وبمشاركة معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF)، وجمعية التأمين البحرينية (BIA)، تم إنعقاد مؤتمر إنشوربايت (InsurByte) ٢٠١٩، خلال الفترة من ١٢ إلى ١٣ حزيران/يونيو ٢٠١٩ وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى في فندق الخليج البحرين.

لقد كان لنجاح المؤتمر الذي انعقد في سنغافورة عام ٢٠١٧، أبلغ الأثر في تطوير مؤتمر إنشوربايت (InsurByte) ٢٠١٩ كمنصة هامة تهدف إلى توفير تبادل المعرفة وتعزيز التآزر والتعاون بين المشاركين في سوق التأمين، وذلك سعيًا لإيجاد الحلول الملائمة التي تضمن تعاون جميع الأطراف، ممّا يعزز الانفتاح حول الابتكارات المختصة في مجال التأمين.

إن مؤتمر إنشوربايت (InsurByte) ٢٠١٩ يسعى أن يكون منصّة هامة لتبادل المعرفة في آسيا والشرق الأوسط، حيث استقبل المؤتمر مشاركة ما يزيد عن ٧٥ منظمة من جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استعرض فيها أحدث المبادرات والابتكارات في تقنية المعلومات الرقمية والتطبيقات الخاصة بقطاع التأمين، ممّا أثرى النقاشات وحلقات الحوار مع كبار المستثمرين. علاوة على ذلك، وتم عرض حالات خاصة لرواد الأعمال ومختبرات الابتكار، بالإضافة إلى اللقاءات التي مع خبراء المشاريع في قطاع التأمين.

بالتأكيد تتطلع جمعية التأمين البحرينية أن تكون السباقه دائمًا في احتضان مثل هذه المؤتمرات الفعالة والتي تخدم بها السوق البحريني لذلك نأمل تكرار هذا النجاح في العام القادم مع دراسة مسبقة للمواضيع المعاصرة المطلوب طرحها والإشارة إليها.

قال عبدالرحمن الباكر في تصريحات على هامش مؤتمر «إنشوربايت» إنه بعد إصدار القواعد المتعلقة ببوليصات تأمين الطرف الثالث، فإن مصرف البحرين المركزي سيصدر خلال الربع الثالث من هذا العام اللوائح الخاصة بالتأمين الشامل والتي تحدد جميع الحقوق والواجبات سواء للشركات أو العملاء، بما في ذلك الحد الأدنى للتأمين الشامل.

وفي تصريح، قال خالد سعد إن البحرين تحتضن لأول مرة هذا المؤتمر الذي يتناول موضوع تكنولوجيا التأمين. حيث بات الوقت مناسبًا للخوض في هذا المجال بشكل جاد مع التركيز على التغيرات التي يشهدها هذا القطاع. وأضاف أن التكنولوجيا المالية شهدت الكثير من التغيرات والتطورات خلال السنوات الماضية بما في ذلك الجانب الرقابي ودخول شركات جديدة للسوق البحريني وأيضًا مواكبة الشركات الموجودة للتطورات العالمية. وقطاع التأمين يجب أن يكون مواكبًا لهذه التطورات خاصة أن هناك عددًا كبيرًا من الشركات المرخصة في مجال التأمين في الوقت الذي تتسم البحرين بعدد سكان محدود، الأمر الذي يخلق نوعًا من المنافسة الشرسة والتحدي امام هذه الشركات التي يجب أن تكون مستعدة لها وقادرة على التعامل مع مختلف التغيرات والتطورات، خاصة أن الرقمنة في قطاع التأمين ما زالت محدودة مقارنة بالكثير من القطاعات كالقطاع المالي والمصرفـي.

وشدّد سعد على أهمية التركيز على جانب التوعية بهذه التغيرات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك قنوات التواصل بين الشركات وعملائها والإسهام في تعزيز أدائها في السوق. مضيفًا: هناك نوعية جديدة من شركات التكنولوجيا التي ستحدث تأثيرًا كبيرًا على قطاع التأمين وتسهل التعامل بينها مثل الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي المعتمد على الخبرة التراكمية وفهم احتياجات الزبائن. وهي جوانب يحتاج قطاع التأمين في المملكة إلى التركيز عليها وتبنيها لمواكبة التطورات.

من جهته، كشف مدير عام معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية «BIBF» د. أحمد الشيخ، عن البدء بتقديم برامج مشتركة بالتعاون مع جمعية التأمين البحرينية، لإعداد كوادر متخصصة في مجال التكنولوجيا بقطاع التأمين، لمواكبة التطور التكنولوجي في قطاع التأمين بالمملكة.

وأكد على هامش افتتاح المؤتمر على أهمية مواكبة التغيرات التكنولوجية في القطاع المصرفـي والمالي والتأمين والعمل على تطوير الكوادر الوطنية والتكنولوجيا لزيادة الإنتاجية.

وشدد الشيخ، على أهمية تغطية الفجوات والاحتياجات المستقبلية في مجال تكنولوجيا التأمين والقطاع المالي بشكل عام لاستقطاب الشركات العالمية لاتخاذ البحرين مقرًا لها، ما يساهم في توظيف كوادر وطنية ذات جاهزية وعلم بالتطورات التكنولوجية.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة