أعلنت مجموعة بنك ABC (المؤسسة العربية المصرفية) نتائجها المالية للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠٢٠، وهي السنة التي لم تكن كغيرها، حيث تأثرت بظروف غير مسبوقة وصعبة للغاية.
وقد حققت المجموعة بداية قوية لهذا العام مدعومة بميزانية عمومية متينة، وتدفق جيد للمعاملات الخاصة بالعملاء، وخطة واضحة للنمو مدفوعة بخطتنا الرقمية والتحوّل المصرفـي الشامل، وعلى الرغم من ذلك ومع مرور عام، فقد تأثرت نتائجنا المالية بشكل كبير بمزيج فريد يتضمن جائحة «كوفيد–١٩»، والانهيار في أسعار النفط وما ترتب على ذلك من ضغوط اقتصادية وسوقية، هذا إلى جانب ظهور بعض حالات الاحتيال الإقليمية الكبرى، ما أدى إلى ارتفاع كبير في مخصصات خسائر القروض إلى مستويات عالية بشكل غير طبيعي.
وقد نقلت مجموعة بنك ABC تحوّلها الرقمي – خلال العام – إلى مستويات جديدة وغيرت تمامًا التجربة المصرفية لعملائها في البحرين من خلال بنكها الرقمي المميز المقدّم المتاح فقط عبر الهواتف النقالة، بنك «إلى»، الذي تجاوز بشكل كبير أهداف النمو المتوقعة لدينا. فقد فاز بنك «إلى» بجائزة «أفضل تجربة مصرفية رقمية للعام» في حفل جوائز سيملِس الشرق الأوسط ٢٠٢٠، وأربع جوائز لهويته التجارية في حفل جوائز ترانسفورم.
وبشكل عام خلال ٢٠٢٠، فإن الإيرادات المعدلة – للأعمال التجارية والعملاء قد صمدت بشكل جيد في جميع أسواق عملياتنا، وقد حققت نسبة ٩١٪ من مستويات العام السابق، عند تعديلها وفقًا لعمليات التحوط وتعديلها وفقًا لعوامل السوق التي لا يمكن التحكم بها، وبشكل أساسي انخفاض قيمة الريال البرازيلي بنسبة ٢٣٪، ما تسبب في تأثير كبير على إيرادات بنك ABC البرازيل – (Banco ABC Brasil BAB).
واستجابة لذلك، فقد تم اتخاذ تدابير مكثفة بشأن النفقات التشغيلية للتخفيف من انخفاض الإيرادات، حيث حققت المجموعة – على أساس صافـي الربح التشغيلي المعدل» – صافـي ربح قدره ٢٨٢ مليون دولار أميركي مقارنة بـ٣٥١ مليون دولار أميركي خلال عام ٢٠١٩.
وعلى الرغم من ذلك، فقد كانت مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة كبيرة وتقدر بـ ٣٢٩ مليون دولار أميركي (٨٢ مليون دولار أميركي للسنة المالية ٢٠١٩)، منها ١٨٣ مليون دولار أميركي كانت نتيجة عمليات احتيال كبرى غير متوقعة للعملاء في المنطقة. وقد كانت قيمة الخسائر المتبقية والبالغة ١٤٦ مليون دولار أميركي بسبب الوباء والطبيعة التطلعية للمعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم ٩، مما يمثل زيادة كبيرة عن مستويات العام السابق، وذلك على غرار تجربة البنوك الأخرى في السوق.
وبشكل مختصر، فقد أدّت كلفة الخسائر الائتمانية المتوقعة إلى إعلان المجموعة خسائر صافية قدرها ٨٩ مليون دولار أميركي، وبدون حدوث أي حالة من حالات الاحتيال الفردية، فقد كان يمكن للمجموعة تحقيق صافـي ربح قدره ٩٤ مليون دولار أميركي.
ومن خلال التوسع في أدائنا الأساسي لعام ٢٠٢٠، فقد أظهر بنك ABC مرونة في عدد من المجالات الرئيسية:
إن تنوع محافظنا على المستوى العالمي أثبت مرة أخرى أنه ذو قيمة مضافة، مع نمو قوي في الأميركيتين ونمو مطرد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يعوض النمو الأكثر بُطئًا في أسواقنا الأوروبية.
كان مستوى الايرادات من الصفقات والعملاء جيدًا، حيث بلغ متوسط مجموع الدخل التشغيلي حوالي ٩٤٪ مقارنة بالعام السابق على مستوى المجموعة.
تم توفير الدعم لعملاء التجزئة والجملة الرئيسيين، مثل تأخير سداد الأقساط لما يقرب من ٠،٩ مليار دولار أميركي من محفظة القروض الموحدة.
تمكن بنك ABC بسبب سمعته الممتازة وريادته في السوق من مواصلة إدارة ترتيب الصفقات في أسواق الدين والقروض المشتركة في قطاعي التمويل التقليدي والإسلامي، وتم ترتيب إنشاء ما يقرب من ٢٣ مليار دولار من أدوات الدين.
واصل البنك توسيع قدراته في ميدان المدفوعات والخدمات المصرفية الرقمية للأفراد من خلال بنك «إلى»، وهو البنك الرقمي الذي يقدم خدماته عبر الهاتف النقال فقط، وقد أكمل العام الأول من التشغيل في الربع الرابع من عام ٢٠٢٠ والذي أظهر أرقامًا وودائع استثنائية للعملاء.
حافظ البنك على الجودة العالية لمحفظة الأصول وعلى المعايير الحكيمة في عمليات الاكتتاب الائتماني التي تم تأكيدها عبر اختبارات ضغط مكثفة للعملاء، وأشارت وكالات التصنيف الائتماني إلى الطبيعة الاستثنائية لعملية الاحتيال من أحد العملاء التي أثرت على حجم مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة، ومن ثم أعادت تثبيت أحدث تصنيف ائتماني للبنك بمنظور مستقر.
يتمتع البنك بميزانية عامة قوية ومستويات ممتازة من السيولة وكفاية رأس المال، والتي تم تعزيزها باستبقاء أرباح الأسهم لعام ٢٠١٩. وقد بلغت نسبة كفاية الفئة الأولى من رأس المال وفقًا لاتفاقية بازل الثالثة ١٦،٦٪، تتألف أساسًا من حقوق ملكية رئيسية بنسبة ١٦،٢٪، وبلغت تغطية السيولة ٣٢٤٪ ونسبة السيولة المستقرة الصافية ١٢٢٪.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك ABC الصديق عمر الكبير: «لقد كان عام ٢٠٢٠ غير مسبوق، حيث طغت جائحة كوفيد–١٩ على أدائنا مع عمليات الإغلاق اللاحقة والشكوك في السوق بما في ذلك أسعار الفائدة وأسعار النفط المنخفضة، بالإضافة إلى حالات الاحتيال غير المسبوقة في المنطقة. وفي ظل هذه الخلفية المضطربة، فقد تمكّنت مجموعة بنك ABC من إظهار السرعة والمرونة في التكيّف مع «الوضع الطبيعي الجديد».

