أصدر بنك عوده بياناته الماليّة غير المدقّقة عن حسابات الأشهر التسعة الأولى من العام ۲۰۲۰، بحيث لم يسجّل أية أرباح لغاية شهرأيلول/سبتمبر وهي النتيجة نفسها التي حقّقها خلال الفترة ذاتها من العام السابق، مع تخصيص المصرف كامل ارباحه لتغطية مؤونات تدنّي على محفظة الأدوات الماليّة ( بحيث بلغ حجم هذه المؤونات ١٢٣،٥٧ مليون د.أ. لغاية شهر ايلول/سبتمبر) بحسب الملاحظات التي رافقت البيانات الماليّة. في التفاصيل، ذكر المصرف انّ عمليّة تقييم أثر الأزمة الحاليّة على الأرقام الماليّة للمصرف في ظلّ النظرة المستقبليّة الضبابيّة للبنان هي صعبة جدًّا خصوصًا في ظلّ الأثر السلبي الكبير للأزمة الماليّة والاقتصاديّة على المجموعة وتواجدها ناهيك عن انتشار وباء كورونا وتداعياته السلبيّة على جميع القطاعات. بالأرقام، تراجع صافـي الايرادات من الفوائد بنسبة ٥،٨٩٪ على اساس سنويّ الى ٧٩٤،٦٢ مليون د.أ. حتّى شهر أيلول/سبتمبر، كما وانخفض صافـي الإيرادات من العمولات بنسبة ٢٩٦،٥٦٪ الى خسارة بقيمة ٢٨٣،١٩ مليون د.أ. فيما ارتفع صافـي أرباح محفظة الأدوات الماليّة والإيرادات التشغيليّة الأخرى بأكثر من ثلاثة أضعاف الی ١٢٣،١١ مليون د.أ. بالتالي، انخفض صافـي الايرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة ٥،٩٦٪ على اساس سنوي الى ٥١٠،٩٨ مليون د.أ. خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ٢٠٢٠، من ٥٤٣،٣٦ مليون د.أ. في الفترة ذاتها من العام ۲۰۱۹ كما وانكمشت الأعباء التشغيلية بنسبة ٦،٩٩٪ الى ٤٤٢،٩٢ مليون د.أ. أمّا لجهة الميزانية المجمّعة، فقد انخفضت موجودات مجموعة بنك عوده بنسبة ١٠،٨٥٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ٢٠٢٠ الى حوالي ٣٥،٢٤ مليار د.أ. نتيجة التراجع في رصيد الصندوق ومؤسّسات الإصدار بنسبة ٧،٨٦٪ الى ١٤،١٦ مليار د.أ.، ترافقًا مع انخفاض التسليفات الصافية بنسبة ١٧،٥٥٪ إلى ٨،٥٣ مليار د.أ. كذلك انخفضت ودائع الزبائن لدى المجموعة بنسبة ١٠،٥٢٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ۲۰۲۰ إلى حوالي الـ ٢٦،٤٨ ملیار د.أ. في هذا السياق، تقلّص معدّل التسليفات الصافية من ودائع الزبائن الى ٣٢،٢٣٪ مع نهاية شهر أيلول/سبتمبر من العام ۲۰۲۰، في حين ارتفعت الأموال الخاصّة للمصرف بنسبة ٢،٥١٪ إلى حوالي ٣،٠٤ مليار د.أ. نتيجة رفع المصرف لرأسماله تقيّدًا بالتعميم الوسيط لمصرف لبنان رقم ٥٣٢.


