أعلن بنك ستاندرد تشارترد وشركة فلك للأعمال والاستثمار عن إطلاق الدفعة الأولى من برنامج «المرأة والتكنولوجيا» في المملكة العربية السعودية، حيث تم بدء تلقي طلبات الالتحاق بالبرنامج اعتباراً من ٢٨ تشرين الثاني/نوفمبر وستظل مفتوحة لمدة ثمانية أسابيع.
يهدف البرنامج الذي يستمر لمدة ٨ أسابيع إلى دعم الشركات الناشئة التي تقودها المرأة في المملكة العربية السعودية من خلال تزويد رائدات الأعمال في مجال التكنولوجيا بفرص للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى التمويل، ويأتي ذلك في إطار مبادرة «المرأة والتكنولوجيا» العالمية التي أطلقها البنك والموجودة حالياً بنجاح في ٦ دول أخرى.
يشار إلى أن المملكة أعلنت العام ٢٠٢٢ عن منح أكثر من ٦،٤ مليار دولار أميركي في مجال التقنيات المستقبلية واستثمارات ريادة الأعمال، وهي ركيزة أساسية لرؤية ٢٠٣٠ التي تركز على تعزيز ريادة الأعمال من خلال تدعيم استثمارات القطاع الخاص، ودعم الابتكار، وجذب المواهب وتدريبها. وفي هذا الإطار سلط تقرير حديث صادر عن «ومضة» أنه من الهام تقديم المزيد من المبادرات لدعم الأعمال التجارية التي تقودها المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث حصلت الشركات الناشئة التي يقودها الرجال على ٩٩٪ من إجمالي الاستثمارات البالغة ٣٧٤ مليون دولار أميركي التي تم جمعها في آب/أغسطس ٢٠٢٢، مع ١٪ فقط يذهب إلى الشركات الناشئة التي أسستها أو شاركت في تأسيسها المرأة.
وفي معرض حديثه عن هذه المبادرة، قال مازن البنيان، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد المملكة العربية السعودية: «زيادة تنويع الدخل والموارد بعيداً عن النفط، والطلب على الخدمات التي تقودها التكنولوجيا الرقمية، والنماذج الداعمة للأعمال، هي بعض الدوافع الرئيسية التي تؤدي إلى زيادة نشاط ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية. ونحن فخورون بالتعاون مع شركة فلك للأعمال والاستثمار وتقديم برنامج «المرأة والتكنولوجيا» إلى المملكة. ونود أن ننوه إن روح التنوع وريادة الأعمال هي القيم التي نحتفل بها في بنك ستاندرد تشارترد، ونأمل أنه من خلال توفير الدعم والإرشاد في المراحل المبكرة يمكننا مساعدة المرأة على النجاح وأن تصبح رائدة في خلق فرص العمل. ونحن واثقون من أنه من خلال العمل مع شركائنا الاستراتيجيين، سنتمكن من إطلاق العنان لإمكانات كبيرة، من خلال خلق بيئة مواتية لرائدات الأعمال الطموحات».

