أظهرت البيانات المالية غير المدققة لبنك بيروت تراجعا سنويا بنسبة ٥،٣٢٪ في أرباحه الصافية إلى ١١٨،٠٢مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ٢٠١٩، مقابل ١٢٤،٦٤ مليون دولار في الفترة ذاتها من العام ٢٠١٨. في التفاصيل، إنخفض صافـي الإيرادات من الفوائد بنسبة ١٢،٠٤٪ على أساس سنوي إلى ٢٠٣،١٧ مليون دولار أميركي، كما تراجعت أرباح محفظة الأدوات المالية والإيرادات التشغيلية الأخرى بنسبة ٩،٧٥٪ سنويا إلى ١٥،٥٠ مليون دولار أميركي، في حين زاد صافـي الإيرادات من العمولات بنسبة ٣،٩٧٪ إلى ٨٠،٣٦ مليون دولار أميركي وقد خفف من وطأة هذا التراجع إسترداد المصرف لمؤونات خسائر إنتمانية بقيمة ١٣،٠٩ مليون د.أ. خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ٢٠١٩.
في هذا الإطار، انكمش صافـي الإيرادات التشغيلية بنسبة ٤،٠٧٪ إلى ٣٠٧،١١ مليون دولار أميركي قابله تراجع في الأعباء التشغيلية بنسبة ١،٨١٪ إلى ١٦٤،٤٥ مليون دولار أميركي، مع نهاية شهر أيلول ٢٠١٩. أما على صعيد الميزانية، فقد تقلّت موجودات بنك بيروت بنسبة ٠،٧٦٪ خلال الأشهر التسعة الاولى من العام ٢٠١٩ إلى ما دون الـ١٧،٦٠ مليار دولار، وذلك في ظل تراجع محفظة التسليفات الصافية بنسبة ١٠،١٠٪ إلى حوالي ٥،٣٥ مليار دولار وإنكماش أدوات الدين بالكلفة المطفاة بنسبة ١١،٣٣٪ إلى ٤،٥١ مليار دولار أميركي، ما طغى على ارتفاع رصيد الصندوق والتوظيفات لدى المصارف المركزية بنسبة ٢١،١٢٪ إلى حوالي ٥،٧٤ مليار د.أ. كذلك إنكمشت ودائع الزبائن بنسبة ٣،٣٢٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ٢٠١٩ الى ١٢،٩٧مليار دولار، لينخفض بذلك معدل التسليفات الصافية من ودائع الزبائن الى ٤١،٢٤٪، من ٤٤،٣٥٪ في نهاية العام ٢٠١٩. وقد زادت الأموال الخاصة للمصرف بنسبة ١،٣٣٪ إلى ١،٨١ مليار دولار أميركي في نهاية شهر أيلول/سبتمبر ٢٠١٩. يجدر الذكر أن بنك بيروت قد كشف في ملاحظة له انه قد عدل ارقامه التي تعود للعام ۲۰۱۸ والاشهر التسعة الأولى منه «بعد إجراء المقاصة بين القروض الممنوحة من مصرف لبنان بالليرة اللبنانية وما يقابلها من توظيفات مساوية لها وذلك وفق المعيار المحاسبي IFRS٩، بالإضافة إلى التوقف عن تجميع البيانات المالية لصناديق الإستثمار تطبيقًا للمعيار المحاسبي رقم ۱۰.

