إيمانًا منه بأهمية البيئة، وأثرها على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياحي، وفرص العمل وسُمعة لبنان، أقام بنك بيروت «مؤتمر القمة الخضراء»، في الهواء الطلق في البلد، تخلّلته حلقات نقاش طوال النهار، وهو عبارة عن حملة بيئية تهدف لإعادة تدوير النفايات، بحضور عدد من الجمعيات البيئة والخبراء ومستشارين من وزرارة البيئة، والعديد من ناشطي المجتمع المدني وموظفي البنك.
قام رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك بيروت سليم صفير بتقديم ٤ سيارات من نوع فان إلى رئيس جمعية Ecoute الأب جان ماري شامي لجمع ولمّ النفايات القابلة لإعادة التدّوير وتخفيفها، كمبادرة من أجل بيئة أفضل، خاصة وأنّ لبنان يعاني من كثرة إستعمال مواد البلاستيك المضرّة جدًا.
تجدر الإشارة أن الجمعية تهتم بإحتياجات المعوقين الصم أو المكفوفين أو ذوي الحركة المحدودة والأشخاص المرضى وتموّل تلقائيًا عن طريق إعادة تدوير النفايات وهدايا المحسنين، ولديها مركز تربوي للفرز والذي تطور مع تطور العمل.
وبما أنّ الإدراك والمسؤولية الاجتماعية هي أساس المواطنة، كان بنك بيروت من أوائل المبادرين بفرز النفايات داخل مؤسسته التي تحتوي على ٢٠٠٠ عائلة، حيث بدؤا ونجحوا بنشر الوعي البيئي للتخفيف من إستعمال المواد المضرة، وكذلك أطلق البنك سابقًا فيلمًا صغيرًا للتوعية.
وكذلك وزّع البنك حوالي ١٠٠ مستوعب للمساعدة على الفرز لزبائنه وشركائه، وقام بوضع وتوجيه خريطة الطريق لنقل المواد المفرزة من ١٤٠ موقعًا وتحديد وقت للقيام بهذه المهام، ممّا شجّع قيادة الجيش للتعاون معهم.

