تماشيًا مع رؤيته الطموحة وخططه الشاملة للنمو، عقد بنك القدس مؤخرًا إجتماعه السنوي لمناقشة خارطة الطريق، ووضع إطار لعملياته للسنوات المقبلة، بحضور رئيس مجلس الإدارة أكرم عبد اللطيف جراب وأعضاء المجلس والرئيس التنفيذي صلاح هدمي ونائباه وعدد من مدراء الدوائر.
وخلال الاجتماع الذي عقد مؤخرًا في مدينة أريحا بحث مجلس إدارة البنك والإدارة التنفيذية متغيرات الاقتصاد الحالية وأثرها على البنوك في فلسطين، وأحدث المستجدات والمنتجات والخدمات المصرفية في السوق المحلية والدولية، كما ناقشوا السيناريوهات المختلفة للتغلب على التحديات المستقبلية المحتملة، ووضع استراتيجيات شاملة للمضي قدمًا وتحقيق أهداف وتطلعات البنك.
وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس مجلس إدارة البنك أكرم عبد اللطيف جراب: «إن الظروف الاقتصادية المحيطة في فلسطين كان لها الأثر الكبير على أداء البنك خلال هذا العام، داعيًا إن يكون الهدف من انعقاد هذا الاجتماع هو وضع خارطة الطريق للسنوات المقبلة وتحديد الأهداف الرئيسيّة للبنك من أجل المضي قدماً وتحقيق المزيد من التقدم والنجاح استكمالاً لمسيرة النجاح التي يُحققها البنك في ظل التحديات التي يواجهها القطاع المصرفـي الفلسطيني والقطاع الاقتصادي بشكل عام، داعيًا الجميع على تحمل مسؤولياتهم وإيلاء الاهمية القصوى للنمو والعمل وعلى الرقابة والتدريب لبناء وتنفيذ استراتيجية عمل فعالة معتمدة على الإستثمار فنحن نصبو دائمًا عبر أداء فريق عملنا المتميز إلى تقديم أفضل ما لدينا وتوفير مجموعة متميزة من المنتجات والخدمات لعملائنا ومساهمينا».
الرئيس التنفيذي صلاح هدمي قال «إن الإجتماع هذا هو مراجعة الأداء خلال الفترة المنصرمة وبحث خطط تطوير الأعمال والأسس والبرامج التي سيتم وضعها ومن ثم تطبيقها مستقبلاً بهدف الإرتقاء بمستوى العمل بين إدارات البنك، وتقديم خدمات وفق آليات عمل مدروسة وشفافة لا للوصول إلى رضى العملاء فحسب ولكن إلى المستويات التي تفوق تطلعاتهم» حيث قدم هدمي شرحًا تفصيليًا عن أداء البنك بشتى أعماله مبينا الأوضاع الاقتصادية وتأثيرها على السوق الفلسطيني، وسلط «هدمي» الضوء على نقاط القوة في نتائج البنك مقارنة مع البنوك الاخرى من خلال الشرح الذي قدمه، مستعرضًا آخر التطورات والمستجدات، وكما ناقش «هدمي» الرؤية الشاملة للإدارة التنفيذية للبنك خلال السنوات القادمة.
تخلل الاجتماع الذي عقد على مدار يومين متتاليين عرض تقديمي عن كل دائرة لأبرز النتائج المنجزة والمشاريع المستقبلية، حيث ناقش الاجتماع عددًا من القضايا المهمة، من بينها الأداء المالي والتوقعات للنتائج، بالإضافة إلى شرح مفصل عن أداء الفروع المنتشرة في فلسطين والأهداف المنوي تحقيقها، كما قدمت دائرة الخزينة أهم نتائجهما وإستعرضت دائرة العمليات ودائرة الرقابة والتدقيق أهم ما أنجزتهما.
وشرحت دائرة تكنولوجيا المعلومات الخطة الإستراتيجية المنوي تنفيذها وكما قدمت الدائرة الهندسية نبذه عن المبنى الجديد لإدارة البنك وقدمت دائرة المخاطر والدائرة القانونية ودائرة الإمتثال موجزًا عن أهمية دوائرهم ونتائجهم، وقدمت دائرة رأس المال البشري شرحًا تفصيلاً عن الهكيلية المنوي تنفيذها مع بعض الاقتراحات والمشاريع المنوي تنفيذها على الصعيد الداخلي بين الموظفين، حيث كان الحوار مفتوحًا للمشاركين في الإجتماع لطرح العديد من التساؤلات والإستفسارات.
واختتم الرئيس التنفيذي صلاح هدمي بالحديث حول التوصيات ومخرجات وتطلعات البنك خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا عزم بنك القدس على مواصلة رحلة التغيير والتقدم في مختلف مؤشراته وتحسين مرتبته في السوق المحلية على كافة الصعد، وبما يضمن له تحقيق رؤيته الرامية بالإستثمار والمشاركة في بناء مجتمع واقتصاد يحقق الاشتمال المالي وتقديم تجربة متميزة للعملاء والموظفين والمساهمين ووفقًا لمبادئ الاستدامة التي يرتكز عليها.
وفي كلمته الختامية توجه رئيس مجلس الإدارة أكرم عبد الطيف جراب بالشكر والتقدير لأعضاء مجلس الادارة على وجودهم ومشاركتهم الاجتماع وإلى جميع موظفي وموظفات البنك على جهودهم في إنجاح هذا الإجتماع البناء، موكدًا على التميز في بنك القدس، إذا يقوم بانتظام وبشكل سنوي على عقد هذا الاجتماع الذي يلتقي به مجلس الإدارة مع الإدارة التنفيذية بهدف إستعراض خارطة الطريق للبنك.

