احتفل بنك الاستثمار الفلسطيني في مدينة رام الله، بمناسبة اليوبيل الفضي بمرور ٢٥ عامًا على تأسيسه تحت شعار ربع قرن.. تنمية وآمان.
تأسس بنك الاستثمار الفلسطيني عام ١٩٩٤ كشركة مساهمة فلسطينية عامة بمشاركة نخبة من المصرفيين ورجال الأعمال من فلسطين والدول العربية الشقيقة، وافتتح الفرع الأول للبنك عام ١٩٩٥، وواصلت إدارة البنك التوسع والانتشار في المدن والتجمعات السكانية الفلسطينية الرئيسية تباعًا ووفقًا لخطط مرسومة وواضحة ومحددة، حتى اصبح للبنك شبكة فروع تغطي معظم المناطق الفلسطينية بلا استثناء.
وفي هذا السياق، عبّر رئيس مجلس الإدارة عبد العزيز أبو دية عن فخره واعتزازه لمناسبة اليوبيل الفضي، قائلاً: «نحتفل بمرور ٢٥ عامًا من الانجاز والتقدم والنجاح في عملياتنا المالية والمصرفية وانتشار تفرعاتنا محلياً ودوليًا، وهو انجازًا هامًا في مسيرة البنك».
وأشاد أبو دية بالنقلة النوعية لنشاط البنك التي هي ثمرة لجهود متواصلة، مبينًا أن البنك افتتح خلال العام ٢٠١٩ فرعين جديدين في محافظتي نابلس وطولكرم، وبذلك يصبح عدد تفرعات البنك ٢١ فرعًا ومكتبًا، إضافة إلى أنه من المتوقع افتتاح الفرع الثاني والعشرين في بلدة بيت عور قضاء رام الله قبل نهاية العام ٢٠١٩. وعلى المستوى الدولي يعتبر البنك الفلسطيني الأول الذي يمارس الأعمال المالية والمصرفية خارج دولة فلسطين من خلال فرع المنامة في مملكة البحرين الشقيق الذي افتتح اواخر العام ٢٠١٦.
وأوضح أن بنك الاستثمار الفلسطيني حصل على جائزة المصرف الأقوى من ناحية تشجيع الاستثمار في فلسطين Excellence in Developing Investment in Palestine من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب في العاصمة اللبنانية بيروت، خلال حفل توزيع جوائز التميز والإنجاز المصرفـي العربي للعام ٢٠١٩.
وقال أبو دية: إن من أولويات اهداف البنك هو المساهمة في نمو وتطور الاقتصاد الوطني، إضافة لاستمرارية النمو والتطور في السوق المصرفـي المحلي والخارجي، رافعين شعار ضبط عناصر المخاطرة والتميز في الاداء بمنتهى الشفافية والكفاءة.

