- حزيران/يونيو 331 – المراقب المالي

بنك الإمارات دبي الوطني يعلن نتائج الربع الأول للعام ٢٠١٩

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، البنك الرائد في المنطقة، عن تحقيق نتائج مالية قوية وذلك بارتفاع صافـي الربح بنسبة ١٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق وبنسبة ١٥٪ مقارنة بالربع السابق ليصل إلى ٢،٧ مليار درهم. كما حظي هذا الأداء التشغيلي القوي بدعم ناتج عن التحسن في إجمالي الدخل، مدفوعًا بنمو القروض واستقرار الهوامش. وارتفع دخل الرسوم الأساسية بنسبة ١٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق وبنسبة ٩٪ مقارنة بالربع السابق نتيجة زيادة دخل معاملات الصرف الأجنبي والمشتقات. ولاتزال الميزانية العمومية للبنك تحافظ على مركزها القوي، حيث شهدت مزيدًا من التحسن في نسب رأس المال والسيولة والاستقرار في جودة الإئتمان.

أبرز النتائج المالية  للربع الأول ٢٠١٩

– بلغ صافـي الربح ٢،٧ مليار درهم، بزيادة بنسبة ١٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق وبنسبة ١٥٪ مقارنة بالربع السابق.

– بلغ إجمالي الدخل ٤،٧ مليار درهم مرتفعًا بنسبة ١٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق نتيجة نمو القروض والتحسن في الهوامش وارتفاع دخل الرسوم.

– تحسن صافـي هامش الفائدة بواقع ١٥ نقطة أساس مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل إلى نسبة ٢،٨٣٪ مدعومًا بارتفاع أسعار الفائدة.

– بلغ إجمالي الموجودات ٥٢٥،٨ مليار درهم، مرتفعًا بنسبة ٥٪ عن نهاية العام ٢٠١٨.

– ارتفاع قروض العملاء بنسبة ٣٪ مقارنة بنهاية العام ٢٠١٨ لتصل إلى ٣٣٧،٧ مليار درهم.

– ارتفاع ودائع العملاء بنسبة ٣٪ مقارنة بنهاية العام ٢٠١٨ لتصل إلى ٣٥٩،٤ مليار درهم.

– لاتزال معدلات جودة الائتمان مستقرة، حيث بلغت نسبة القروض منخفضة القيمة ٥،٩٪ فيما بلغت نسبة التغطية ١٢٣،٩٪.

– بلغ معدل تغطية السيولة ١٩٨،٨٪، كما يشير معدل القروض إلى الودائع الذي يبلغ ٩٤٪ إلى الوضع السليم للسيولة.

– تحسّن معدلات رأس المال مدعومة بتحسن نسبة الشق الأول من الأسهم العادية إلى ١٦،٨٪ ونسبة الشق الأول إلى ٢٠،٩٪ ووصلت نسبة كفاية رأس المال إلى ٢٢٪.

وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، «من دواعي سرورنا أن يتمكن بنك الإمارات دبي الوطني مجددًا من تحقيق أرباح قوية وقياسية لهذا الربع. كما أننا فخورون جدًا بأن يتم اختيار بنك الإمارات دبي الوطني لنيل لقب «العلامة التجارية المصرفية الأكثر قيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة» حسب التصنيف السنوي لمجلة «ذا بانكر». وتعكس قيمة علامتنا التجارية أداءنا المالي القوي وكذلك مبادراتنا المستمرة في خدمة العملاء وتطوير المنتجات ومبادرات المسؤولية المجتمعية لدينا. وتماشياً مع مبادرة: «٢٠١٩  عام التسامح»، والتي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان سيواصل بنك الإمارات دبي الوطني إشراك عملائه والمجتمع ككل في الحملات والبرامج والمبادرات المبتكرة التي تؤكد على وحدة الأمة والتزامها بتعزيز التسامح والتعايش وقبول الآخر واحترام التنوع».

وفي معرض تعليقه على أداء المجموعة، قال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، «تمكن بنك الإمارات دبي الوطني من تحقيق أداء قوي للربع الأول، والذي انعكس بارتفاع صافـي الربح بنسبة ١٥٪ ليصل إلى ٢،٧ مليار درهم، مدعومًا بارتفاع الدخل، وذلك على خلفية نمو القروض واستقرار الهوامش وزيادة دخل معاملات الصرف الأجنبي والمشتقات. كما حافظت الميزانية العمومية للبنك على مكانتها الراسخة مع تحسن السيولة ونسب رأس المال والاستقرار في جودة الإئتمان. وقد تمكّن البنك من تحويل ٤٠٪ من شبكة فروعه في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى فروع ملائمة لتلبية احتياجات العملاء من أصحاب الهمم. ونحن بدورنا سنواصل طرح الخدمات المصرفية المتخصصة والحلول المساعدة التي تدعم جهود الشمول المالي. وبالتزامن مع استعداده لانطلاق معرض اكسبو ٢٠٢٠ دبي، سيبقى بنك الإمارات دبي الوطني في الطليعة من حيث الابتكار من خلال جهوده الرامية إلى جعل الخدمات المصرفية أكثر سهولة وتقديم تجربة تعامل مصرفـي قائمة على التكنولوجيا وتنطوي على بعد إنساني. ويسعدنا الإعلان أننا أعدنا صياغة إتفاقية البيع والشراء المتعلقة باستحواذ دينيزبنك ايه. إس. ومن المتوقع أن يتم استكمال الصفقة بحلول نهاية الربع الثاني من العام ٢٠١٩، بشرط الحصول على الموافقات الرقابية اللازمة».

وقال سوريا سوبرامانيان، المسؤول الرئيسي للشؤون المالية للمجموعة، «كان الأداء التشغيلي للربع الأول من عام ٢٠١٩ مرضيًا نظرًا لتمكننا من تحقيق نمو في صافـي دخل الفائدة ودخل الرسوم. كما طرأ تحسن على التكلفة بنسبة ٧٪ مقارنة بالربع السابق، وذلك نتيجة لانخفاض تكاليف الموظفين وأتعاب الخبرة المهنية ونفقات التسويق. كما انخفض صافـي هامش الفائدة بواقع ٢ نقطة أساس خلال الربع نتيجة لتأثير ارتفاع تكاليف تمويل الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات والودائع الثابتة والتي قابلها تحسن عائدات القروض وارتفاع أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير».

وصل إجمالي الدخل للربع المنتهي في ٣١ آذار/مارس ٢٠١٩ إلى مبلغ ٤،٧١٧ مليار درهم، بزيادة قدرها ٥٪ مقارنة بمبلغ ٤،٤٩٧ مليار درهم في الربع السابق.

ونما صافـي دخل الفائدة بنسبة ١٪ مقارنة بالربع السابق، وذلك نتيجة النمو الذي شهدته القروض بنسبة ٣٪ والذي عوض إلى حد كبير انخفاض صافـي هامش الفائدة.

وارتفع دخل الرسوم الأساسية بنسبة ٩٪ مقارنة بالربع السابق وبنسبة ١٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق نتيجة زيادة دخل معاملات الصرف الأجنبي والمشتقات والذي نتج عن أعمال التداول ومكتب إدارة الموجودات والمطلوبات.

وتحسنت التكاليف للربع المنتهي في ٣١ آذار/مارس ٢٠١٩ بنسبة ٧٪ مقارنة بالربع السابق لتصل إلى ١،٣٩٧ مليار درهم، وهذا عائد إلى تحسن تكاليف الموظفين وانخفاض أتعاب الخبرة المهنية ونفقات التسويق. كما طرأ ارتفاع على التكاليف بنسبة ٩٪ في الربع الأول من العام ٢٠١٩ بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق نتيجة الاستثمار في مشاريع التحول الرقمي وتحديث بنية تكنولوجيا المعلومات لدينا.

ولا تزال نسبة التكلفة إلى الدخل بواقع ٢٩،٦٪ ضمن الحدود التوجيهية للعام ٢٠١٩ والتي تبلغ ٣٣٪، وهو ما يتيح لنا مزيدًا من الإمكانات للاستثمار الانتقائي بهدف دعم فرص النمو المستقبلي.

وخلال الربع، لم يطرأ أي تغيير على معدل القروض منخفضة القيمة والذي انتهى عند نسبة ٥،٩٪. وبلغت رسوم مخصصات انخفاض القيمة الصافية ٥٧٠ مليون درهمًا في الربع الأول من العام ٢٠١٩ وهي أعلى بنسبة ٣٠٪ مقارنة بالربع الأول من العام ٢٠١٨ وبنسبة ١١٪ مقارنة بالربع السابق.

وفي الربع الأول من العام ٢٠١٩، حققت المجموعة أداءً قويًا انعكس من خلال تسجيل صافـي أرباح بلغ ٢،٧٤٣ مليار درهمًا، وهو أعلى بنسبة ١٥٪ من الربح المسجل في الربع المقابل من العام ٢٠١٨. ويعود السبب في زيادة صافـي الأرباح إلى نمو القروض ودخل الرسوم وارتفاع الهوامش التي ساعدت في تعويض الزيادة في المخصصات وتكاليف التشغيل.

وارتفعت كل من القروض والودائع بنسبة ٣٪ خلال الربع، فيما بقيت نسبة القروض إلى الودائع ضمن النطاق المستهدف من الإدارة عند نسبة ٩٤٪. وخلال الربع الأول من العام ٢٠١٩، قام البنك بجمع التزامات دين لأجل بمبلغ ٤،٧ مليار درهم صادرة بأربع عملات مع آجال استحقاق تصل حتى ٢٠ عامًا، وتغطي ٦٧٪ من إجمالي المبالغ المستحقة للعام ٢٠١٩.

وكما في ٣١ آذار/مارس ٢٠١٩، بلغت نسبة الشق الأول من الأسهم العادية في البنك ١٦،٨٪ ونسبة الشق الأول ٢٠،٩٪ ونسبة إجمالي رأس المال ٢٢٪ كما تم احتسابها وفقاً لمعيار بازل ٣.

أداء الأعمال

الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات

حققت إدارة الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات بداية متميزة وقوية للعام، حيث بلغ إجمالي الدخل ١،٩٣٩ مليار درهمًا للربع الأول، بزيادة قدرها ٨٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مدفوعًا بنمو صافـي دخل الفائدة من المطلوبات. ويمثل دخل الرسوم ٣٤٪ من حجم الإيرادات، مدعومًا بأعمال البطاقات والصرف الأجنبي.

وحقق دفتر المطلوبات نموًا بوتيرة أسرع من السوق مسجلاً زيادة بمبلغ ٧،١ مليار درهم، وهو أعلى بنسبة ٥٪ من نهاية العام ٢٠١٨، مدعومًا بكل من أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير والودائع الثابتة. وواصلت الإدارة جهودها لتنمية قروض العملاء مدعومة بالأنشطة القوية المتمثلة في منح قروض شخصية وبطاقات ائتمان جديدة، والتي نمت بنسبة ٣٤٪ و٤١٪ على التوالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما نما حجم الإنفاق باستخدام البطاقات بنسبة ١٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، فيما أثبتت بطاقة ائتمان فيزا «U من إعمار» ذات العلامة التجارية المشتركة بين إعمار وبنك الإمارات دبي الوطني نجاحها وحضورها الملفت في السوق.

وعززت قناة الخدمات المصرفية الشخصية «بيوند» من مزاياها وعروضها القيّمة خلال الربع الأول من العام من خلال جذب عملاء جدد بشكل أكبر بنسبة ٢٢٪ مقارنة بالربع الأول من العام ٢٠١٨. ونمت إيرادات إدارة الأعمال المصرفية المميزة بنسبة ٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مع الاستمرار في توسيع نطاق الخدمات الاستشارية الجديدة حول إدارة ثروات الأفراد المقدمة إلى العملاء المرموقين من أصحاب الثروات. وتمكنت إدارة الخدمات المصرفية للأعمال من توسيع حجم قاعدة عملائها بنسبة ١٦٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، بالإضافة إلى إدخال مزيد من التحسينات على نتائج مؤشر الترويج الصافـي لقياس ولاء العملاء. ومن جهة ثانية، تواصل «Liv»، منصة الخدمات المصرفية الرقمية التي تواكب احتياجات جيل الألفية، حفاظها على مكانتها لتكون بمثابة البنك الرقمي الأسرع نموًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تمكنت من جذب عدد أكبر بنسبة ٤٠٪ من العملاء مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وبذلك أصبحت تضم حاليًا قاعدة عملاء تزيد عن ٢٠٠،٠٠٠ عميلاً. كما تم طرح مجموعة منتجات التأمين المتميزة«Liv. Sure» بالتزامن مع إطلاق خدمة «Olivia»، من «Liv»، للدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وواصل البنك تحقيق تقدم ملفت في خطط مشاريع التحول الرقمي لديه، وذلك من خلال إدخال تحسينات مستمرة على تطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك، بما في ذلك طرح رمز المصادقة الرقمي«سمارت باس» والذي تم تحديثه مؤخرًا لتوفير مزيد من الأمان للمعاملات. كما تم تعزيز شبكة الفروع بافتتاح فرعين جديدين بما في ذلك فرع في داون تاون دبي. وقام البنك أيضًا بتجهيز المزيد من الفروع بالتسهيلات المناسبة لاستقبال وتلبية متطلبات أصحاب الهمم والتي أصبحت اليوم تغطي ٤٠٪ من إجمالي شبكة فروع البنك.

ونال بنك الإمارات دبي الوطني لقب «العلامة التجارية المصرفية الأكثر قيمة في الإمارات العربية المتحدة» حيث بلغت قيمة علامته التجارية ٤،٠٤ مليار دولار حسب التصنيف السنوي لمجلة «ذا بانكر». كما حصدت الإدارة العديد من الجوائز التقديرية الفخرية والتي من ضمنها جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في الشرق الأوسط للعام ٢٠١٩ من «ذا آسيان بانكر»، بالإضافة إلى جائزة «تريل بليزر الآسيوية»للعام ٢٠١٩، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز العالمية للخدمات المصرفية للأفراد.

  

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة