منذ إعادة إطلاقها في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٤، استطاعت MedNet Liban أن تحقق نموًا سريعًا في قطاع إدارة خدمات التأمين الصحي، بقيادة رئيس مجلس ادارتها السيد جهاد فليحان ومديرها العام إيلي شمعة، الذين يتمتعان بخبرة طويلة في مجالات التأمين والرعاية الصحية وفريق عملها.
في وقت قياسي، وصلت الشركة إلى أكثر من ١٣٠،٠٠٠ مؤمّن، وتعاونت مع ١٠ جهات ضامنة، مدفوعة برؤية تركز على التكنولوجيا، الكفاءة والشفافية، مما يجعلها إحدى أسرع الشركات نموًا في مجال إدارة مطالبات التأمين الصحي في لبنان.
في هذا الحوار، أبرز محطات الانطلاقة، وتطلعات المرحلة المقبلة.
* ما هي الرؤية التي انطلقت منها شركة MedNet Liban، وكيف تم تحويلها إلى نموذج عمل متكامل على أرض الواقع؟
بموجب حقها باستعمال العلامة التجارية الممنوحة لها من شركة MedNet المملوكة من قبل شركة Munich-re (شركة إعادة تأمين عالمية)، إنطلقت رؤية MedNet Liban من قناعة راسخة بأن الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة وفعّالة يجب أن يكون متاحًا للجميع وبأقل كلفة، من خلال نظام متكامل لإدارة خدمات التأمين الصحي. ومنذ إعادة إطلاق عملياتها في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٤، والتي تعتبر أسرع إنطلاقة في مجال شركات الـ TPA، وهذه سابقة لم يشهدها السوق اللبناني من قبل، قامت شركة MedNet Liban بتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس عبر تقديم حلول مخصصة لإدارة الرعاية الصحية، مدعومة بجهاز بشري متخصص وشراكات استراتيجية فاعلة، وبنية تحتية رقمية متقدمة، ساهموا جميعًا في تأسيس نموذج أعمال متكامل يرتكز على الشفافية، الكفاءة وجودة الخدمة.
* هل يمكنكم إطلاعنا على أهم المحطات التأسيسية التي شكلت حجر الأساس في مسيرتكم المهنية؟
من أبرز المحطات التأسيسية في مسيرتنا المهنية إعادة إطلاق MedNet Liban في السوق اللبناني بعد دراسة معمّقة لاحتياجات السوق وتحدياته. تبع ذلك تطوير منصات رقمية مبتكرة مثل برنامج المعلوماتية ACES Software، تطبيق Mobile Application) HAMS) وPortal Provider) WASL) ساهمت كلها في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمة.
* من هم الشركاء الاستراتيجيون الذين لعبوا دورًا محوريًا في نجاح انطلاقتكم، وكيف تبنون علاقات طويلة الأمد ومستدامة معهم؟
نفتخر بشراكاتنا الاستراتيجية مع شركة MedNet الإقليمية المملوكة من قبل شركة Munich-re، التي تشكل ركيزة أساسية في إنطلاقتنا. كما نلنا حتى الآن ثقة أكثر من ١٠ شركات تأمين وصناديق تعاضد لإدارة محافظها الطبية (و/أو حوادث العمل، إلخ…) وتعاقدنا مع عدد من شركات التأمين الرائدة مثل:
نبني هذه العلاقات على أسس من الشفافية، الثقة المتبادلة وتقديم قيمة مضافة مستمرة، مما يعزز من استدامتها على المدى الطويل.
* كيف تستفيدون من التكنولوجيا والابتكار لتقديم خدمات TPA بشفافية وسرعة ودقة؟ وهل تم تطوير منصات رقمية أو حلول ذكية محليًا من قبل الشركة؟
نحن في MedNet Liban نؤمن بأن التكنولوجيا هي المحرك الأساسي لتطوير قطاع الرعاية الصحية. ولهذا طوّرنا داخليًا برنامج المعلوماتية ACES، الذي يوفر أدوات تحليلية متقدمة، تتبع فوري لمطالبات التأمين، وتكامل تام مع مقدمي الرعاية الصحية. كما أطلقنا تطبيق HAMS الذي يتيح للمؤمّنين طلب وتتبع الموافقات الطبية (IN/OUT)، إجراء استشارات طبية عن بُعد (TELECONSULTATION)، والوصول الفوري للمعلومات الصحية. جميع هذه الحلول صُممت لتقديم خدمة دقيقة، سريعة وآمنة، لكافة المؤمّنين.
* أين تقف MedNet Liban اليوم في السوق؟ وما أبرز الإنجازات التي تحققت منذ التأسيس؟
نحن اليوم في موقع ريادي في السوق اللبناني، ونفخر بخدمة أكثر من ١٣٠،٠٠٠ مؤمّن، مما يجعل Mednet Liban واحدة من الشركات الأكبر من حيث عدد المؤمّنين، إذا ما استثنينا النقابات والمهن الحرة، من خلال شبكة تضم أكثر من ١١,٩٨٠ مزود خدمات صحية محليًا وإقليميًا مستفيدين من إنتشار شركة مدنت في الشرق الأوسط وإفريقيا.
من أبرز إنجازاتنا أيضًا، بناء نظام مطالبات متكامل ومعالجة حجم كبير من المطالبات بكفاءة عالية، بالإضافة إلى شراكات استراتيجية قوية، ومنصات رقمية مبتكرة. هذه الإنجازات تعكس التزامنا الدائم بتقديم حلول رعاية صحية موثوقة وعالية الجودة.
* ما هي أبرز المشاريع والخطط المستقبلية التي تعملون عليها؟ وهل هناك نية للتوسع أو إطلاق خدمات جديدة في السوق اللبناني أو خارجه؟
نعمل حاليًا على توسيع نطاق خدماتنا الرقمية لتشمل حلولاً أكثر تخصيصًا في إدارة المخاطر الصحية والرعاية الوقائية. كما مواكبة متطلبات قطاع التأمين عبر تقنيات الذكاء الإصطناعي AI لتصبح مدمجة ضمن برنامج المعلوماتية ACES وباقي المنصات الإلكترونية للشركة.
ونخطط لإطلاق خدمات إضافية تعزز من تجربة المؤمّنين، وسنسعى خلال السنتين القادمتين على تقديم أفضل الحلول الخدماتية والاستشفائية بالتعاون مع مقدمي الخدمات الصحية.

