عقدت الهيئة العامة للجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز (الفرانشايز) اجتماعاً نهاية الشهر الماضي لانتخاب أعضاء هيئة ادارية جديدة مؤلّفة من اثني عشر عضواً تمتدّ ولايتها حتى العام 2021. وأعلن فوز السادة: يحيى قصعة رئيساً، ميشال فرنيني نائباً للرئيس، كريم مكناس اميناً عاماً، الين كماكيان أمينة للمال، والسادة الأعضاء: شارل عربيد، انطوني معلوف، وائل سنّو، عصام رحال، جمانة دموس سلامة، رنيم حلاّب، ميسون الرفاعي، وكارل نجّار.
وأعرب قصعة عن شكره لجميع الأعضاء الذين عملوا مع مجلس الادارة الحالي على تقدّم الجمعية، داعياً الى الاستمرار في مستوى التعاون ذاته مع المجلس الجديد من أجل ضمان نجاحه في مهامه وتطوير مفاهيم الفرانشايز ورفد الجمعية بالطاقات وتبادل الخبرات بين أعضائها بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وشرح كيف كان السعي والنجاح “في تأليف مجلس ادارة متجانس ومتوازن بين ثلاثة عناصر وأسس رئيسية تشكّل عامل قوّة:
أولاًـ تمثيل العلامات التجاريّة الرائدة على امتداد لبنان والعالم، بما تمثّله من ميزات وتقاليد وابداعات لبنانية.
ثانياًـ الدم الجديد والعنصر الشاب الديناميكي والكفؤ صاحب قصص نجاح كبيرة.
ثالثاًـ مشاركة سيدات رائدات، من أصحاب العلامات الناجحة، لبنانياً وعربياً ودولياً، بما يعطي قيمة مضافة عالية للجمعية ولقطاع الفرانشايز.
وقال: “تكمن أهمية المجلس الجديد بأنه سيواكب، الى جانب الهيئات الاقتصادية، المرحلة والتحديات الاقتصادية المقبلة بالتزامن مع انطلاق عمل الحكومة الجديدة، وتنفيذ مشاريع مؤتمر “سيدر” الذي اعتبرناه بمثابة مشروع ثان لاعادة اعمار لبنان”.
ودعا الى توظيف الجهود السياسية لتنمية الاقتصاد عبر وضع سياسات تؤدّي الى النمو المرجو.
وأضاف: “لا تزال شبكات الامتياز في لبنان في تطوّر ديناميكي، وثقة المستثمرين والمشغّلين بها أكثر ثباتاً لأن قوتّها بتكيّفها وابتكارها وسعيها الدائم الى تطوير شبكات شركاء جدد. وإذا كان اقتصاد لبنان بحاجة الى التنشيط والتحفيز، فنحن كأصحاب امتيازات وعلامات تجارية، وان كنّا نواجه الصعوبات كما غيرنا، نريد المحافظة على تفاؤلنا والتعبير عن ثقتنا بأهمية النموذج اللبناني”.
وأكد تطلّعه الى تفعيل عمل اللجان المتخصّصة في جمعية الفرانشايز وتوسيع مهامها الاستشارية لتقديم الاقتراحات العملية الى مجلس الادارة، ممّا يخلق دينامية ضرورية ويسهّل اتّخاذ القرارات.

