أطلقت شركة الوثبة الوطنية للتأمين، إحدى أكبر شركات التأمين للخدمات الرقمية والذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مبادرة حصرية تحت عنوان «شكرًا أيها المعلمون»، والتي تستهدف من خلالها جميع المعلمين والمعلمات الذين كانوا في الصدارة وساهموا بتفاني كبير في الانتقال لعملية التعلم عن بعد بكل عزم وكفاءة، حيث توفر لهم هذه المبادرة القيّمة خصمًا بنسبة ٣٠ في المئة على كافة منتجات التأمين الخاصة بهم من خلال تطبيق AWNIC المتطور والمتاح في الموقع الإلكتروني للشركة.
وكل ما يجب على المعلمين فعله هو شراء أو تجديد أي منتج تأميني عبر الإنترنت واستخدام رمز المبادرة وهو كلمة «Teacher» للاستفادة من الحسم القائم.
من جانبه، قال السيد بسام جلميران، الرئيس التنفيذي لشركة الوثبة للتأمين: نحن ندرك بعمق بأن المعلمين لديهم واحدة من أهم الوظائف في العالم، ولم يكن هذا أبدًا أكثر أهمية مما كان عليه خلال العام الحالي والصعب الذي وجهناه جميعًا.
وأضاف جلميران بقوله، لقد أظهر المعلمون مرونة عالية ومتواضعة مع التحول السريع إلى التعلم عن بعد، وقدموا جُلَّ إمكاناتهم الإبداعية من خلال الحفاظ على تفاعل الأطفال أثناء فترتي إغلاق المدارس وموعد عودتهم إلى التعلم وجهًا لوجه. ونوّه جلميران بأن المعلمين أجمع أظهروا الشجاعة والقدرة على التكيف بسرعة مع المجريات الحاصلة والوضع الطبيعي الجديد للتعليم، مما يعزز حصول شبابنا على التعليم الذي يعد أمرًا بالغ الأهمية لمستقبلهم.
وفي وقت سابق من هذا العام، خصصت شركة الوثبة الوطنية للتأمين ما قيمته مليون درهم من الخصومات لتمكين مقدمي الرعاية الصحية وموظفي القطاع الطبي من الاستفادة بمنتجاتها التأمينية، بما في ذلك التأمين على المنازل والسيارات والجت سكي واليخوت وتأمين السفر.
وواصلت شركة الوثبة الوطنية للتأمين واجبها في الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية بواسطة حث عملائها على الاستفادة من خدمتها الافتراضية الشاملة التي تتيح لهم شراء وتجديد والإبلاغ عن مطالبات التأمين من منازلهم الآمنة، مما يلغي الحاجة إلى قصد مراكز الخدمة.
وبهذا الصدد، لم تساعد المنصات الرقمية والعمليات المؤتمتة لشركة الوثبة الوطنية للتأمين في تقليل التدخل البشري والسماح للموظفين بالعمل عن بُعد فحسب، بل قدمت أيضًا تجربة خدمة عملاء عبر الإنترنت تتسم بالسلاسة والسرعة والسهولة.
وتابع بسام جلميران قائلاً، لقد وضعت شركة الوثبة للتأمين عددًا من المبادرات لتقديم الدعم الأفضل لعملائها وشرائح المجتمع على أوسع نطاق، مبينًا إنه في خضم أوقات التحدي يجب أن تجد الشركات طرقًا لإحداث تأثير إيجابي على المجتمع، ونحن معًا يمكننا التحرك لتنفيذ هذه الاستراتيجيات والمبادرات التي يمكن أن تفيد بشكل ملموس العملاء والمجتمعات على حدٍ سواء.

