تأسست نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات عام ١٩٤٨ بموجب قرار وزير الاقتصاد الوطني والشؤون الاجتماعية. وسعت منذ تأسيسها لتأمين الأدوية بالجودة المضمونة والأسعار المنظمة لتحقيق الصالح العام. وللحديث بشكل موسع أكثر عن النقابة كان لنا هذا الحوار مع رئيسها السيد كريم جبارة.

* ما هي أهداف نقابة مستوردي الأدوية في لبنان؟

مذ تأسست النقابة كانت اهدافها الأساسية تكمن أولاً بإرساء قواعد ممارسة مهنة إستيراد وتوزيع الأدوية وتحديثها، وثانيًا حثّ الأعضاء على تحمل كامل مسؤولياتهم في تعاملهم مع المجتمع ومواطنيه، وفقًا لقواعد شفافة، وثالثًا تسليط الضوء على الدور الريادي الذي يقوم به مستوردو الأدوية لجهة تأمين الأدوية بالجودة المضمونة والأسعار المنظمة والمنضبطة، مما يحقق الصالح العام.

* ما هو الدور الأساسي للمستورد أو الموزّع؟

يشكل المستوردون/الموزّعون صلة وصل قيّمة ومحوريّة بين لبنان والصناعة الدوائية العالمية، إن كانت تلك المصانع منتجة للأدوية المبتكرة – المرجعية من خلال أعمال الأبحاث والتطوير، أم كانت منتجة للأدوية الجَنَيسية التي يتم نسخها قانونًا عن الأدوية المبتكرة المرجعية. و يسعى المستوردون/الموزعون باستمرار لتأمين أحدث الأدوية وأكثرها تطورًا للمريض اللبناني والجسم الطبي اللبناني.

كما أن عنصر المسؤولية وعامل الإستمرارية يدخلان في صلب عمل المستوردين/الموزعين، إذ أنهم ملتزمون تجاه المصانع التي يمثلونها والمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والسلطات المحلية، بتأمين الأدوية في الأسواق بشكل متين ومستدام.

* وهل الحصرية واجب أم امتياز؟

إنّ حصرية المنتج في قطاع الأدوية ليست إمتيازًا بدون عواقب بالنسبة للمستورد/الموزع. فبإسم المصانع التي يمثلها، فإنه يتحمل مسؤولية غير منقطعة عن جودة الأدوية المستوردة من المنتج إلى المواطن.

* ما هي قناعتكم الراسخة في النقابة؟

يجب التعاطي بمسؤولية بالقضايا المعقدة والسريعة التغيير التي تخصّ قطاع الدواء من قبل جميع الأطراف المعنية في القطاعين الخاص والعام. كما يجب تحديث الأنظمة بطريقة منتظمة ومستدامة لمواكبة التطورات الهامة والسريعة التي تحصل في الصناعة وتزويد السوق بجودة موثوقة وأسعار عادلة.

* ما رأيك بالمنتدى؟

أنا شخصيًا دخلت مجال إستيراد الأدوية منذ حوالي ١٨ عامًا، كنت أعيش خارج لبنان، فقد تابعت دراستي في أوروبا وعملت في الدول العربية لمدة ٥ سنوات ومن ثم عدت إلى لبنان عام ٢٠٠٢، وكان لي الشرف بدعم من السيد ارماند فارس أن اتبعه في هذه المهمة. وكان له فضل كبير بدخولي هذا المجال ومازال يساعدني ويدعمني حتى اليوم. هذا المنتدى هو موعد سنوي تنتظره كل القطاعات التي تعمل في مجال الأدوية والصحة ويشمل الأمور الأساسية التي تساعد هذا القطاع على التقدم والتطور أكثر فأكثر. ويبقى لبنان في المرتبة ٢٦ على ١٧٠ لناحية الخدمات الطبية العالمية بحسب البيانات التي صدرت عام ٢٠١٨.

* وأين تكمن أهمية هذا المنتدى؟

أنه أهم منتدى من حيث المواضيع والتفاعل بين كل الحاضرين، فهو يسلط الضوء على أهم الأمور ويعطي التوصيات في النهاية. وعامًا تلو الآخر تؤخذ هذه التوصيات على محمل الجد سواء من السلطات العامة أو الخاصة من أجل تحسين وتطوير هذا القطاع.

* ما أهمية هذا المنتدى بالنسبة الى المواضيع التي أثيرت فيه؟

كل عام تقوم وزارة الصحة بإعادة تسعير الأدوية، وخلال السنتين الأخيرتين حصلت تخفيضات أساسية سواء بأسعار أدوية الأمراض المستعصية أو الأدوية العادية. ونحن نعمل على التعاون مع وزارة الصحة لنؤمن الأدوية بأرخص سعر ممكن لتتمكن ميزانية الوزارة أن تكون كافية لتلبية حاجات المواطنين لعدة سنوات. انها طبعًا مهمة صعبة لكن إذا تعاوننا جميعًا سويًا وتشاركنا الآراء والأفكار نصل إلى نتيجة جيدة ومهمة.

الوزارة الجديدة يقع على عاتقها مهمة صعبة جدًا لأنها أتت في أصعب وقت ممكن بتاريخ لبنان الاقتصادي خلال السنوات الـ ٢٠ الأخيرة. وفي إعتقادي أن المشكلة الاقتصادية الكبيرة التي تواجهنا في حاجة إلى خطط ودراسات وإرادة للخروج منها بأقل قدر ممكن من الخسائر، علمًا اننا لا نملك الوقت الكثير للمعالجة.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة