وافق مساهمو شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي الذي عقد نهاية الشهر الماضي، على توزيع أرباح نقدية بقيمة ٣٥٪ (ما يعادل ٠،٣٥ فلس للسهم الواحد، وبإجمالي توزيعات تبلغ ١٩٩،٥ مليون درهم) للسنة المالية المنتهية في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠.
وتمت مناقشة جميع البنود المدرجة على جدول أعمال اجتماع الجمعية العمومية والموافقة عليها، كما وافق المساهمون على قوائم البيانات الخاصة بالأداء المالي للسنة المالية المنتهية في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠.
وبهذه المناسبة، قال الشيخ محمد بن سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «إن موافقة الجمعية العمومية على توزيع أرباح نقدية بنسبة ٣٥٪، وبقيمة إجمالية تبلغ ١٩٩،٥ مليون درهم، هو بمثابة دليل هام على القوة المالية للشركة وقدرتها على مواصلة تحقيق النمو المستدام والأرباح في ظل ظروف السوق غير المسبوقة. كما يمثل صافـي الأرباح الذي حققته الشركة خلال العام ٢٠٢٠، والذي بلغ ٣٧١ مليون درهم، دليل آخر على قدرة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين على التكيف السريع ومواكبة التطورات والتغيرات التي تشهدها السوق، فقد مكنتنا استراتيجيتنا الرقمية الفعّالة من الاستمرار في مواصلة العمل وتوفير الخدمات وفق أعلى المستويات».
وأضاف: «مع اعتماد الكثير من التغيرات والأوضاع الجديدة التي فرضتها أزمة كوفيد–١٩، ليس فقط في حياتنا اليومية بل أيضاً على قطاع التأمين، فإننا نعد بمواصلة العمل لإيجاد القيمة المستدامة لجميع الأطراف المعنية، الأمر الذي سيتحقق من خلال استثمارنا المتواصل في أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وبما يعزز من مكانتنا كشريك تأمين موثوق.
ومن جانبه، قال أحمد إدريس، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «ساهم نجاح شركة أبوظبي الوطنية للتأمين في التكيف مع الأوضاع الجديدة في تعزيز كفاءة أعمالنا وترسيخ مكانتنا لتحقيق المزيد من النمو خلال العام ٢٠٢١، فقد تمكّنا في ظل هذه الأوضاع المتغيرة من إدارة المخاطر الرئيسية باقتدار، وحافظنا على قوة الميزانية العمومية، الأمر الذي مكّننا من مواصلة تقديم الدعم لعملائنا ومختلف الجهات المعنية. لم ينصب تركيزنا على مواجهة التحديات الفورية التي أفرزها الوباء، بلى تخطى ذلك نحو العمل للاستفادة من فرص الأعمال الناشئة والعمل لتحقيق المزيد من النمو في المستقبل».
وأضاف: «سنواصل توفير الدعم للعملاء والموظفين والمجتمعات التي نعمل ضمنها عبر سلسلة من البرامج والمبادرات التي تخدم المجتمع وتعود بالنفع على دولة الإمارات العربية المتحدة ككل».
ويشار إلى أن الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لشركة أبوظبي الوطنية قد عقد بشكل افتراضي في إطار الإجراءات الاحترازية الخاصة بوباء كوفيد–١٩، ولضمان أعلى مستويات الصحة والسلامة.

